8288 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ -، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا، حَتَّى تُقَادَ الشَّاةُ الْجَمَّاءُ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه البزار (1442)، والبيهقي 7/ 208 من طريق معلى بن منصور، عن عبد الله بن جعفر المخرمي، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد.
وفي الباب عن علي، وعن ابن مسعود، سلفا برقم (635) و (4283).
وعن جابر بن عبد الله عند الترمذي (1119).
وعن عقبة بن عامر عند ابن ماجه (1936)، والبيهقي 7/ 208.
وعن ابن عباس عند ابن ماجه أيضاً (1934).
وقد سلف شرح الحديث عند حديث ابن مسعود.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (7204).
والجمَّاء: التي لا قرن لها، والقرناء: التي لها قرن، قال الإِمام المازري فيما نقله عنه الأبي في "شرح مسلم" 8/ 538: واضطرب العلماء في بعث البهائم، وأقوى ما تعلق به من يقول ببعثها قوله تعالى: {وإذا الوحوش حُشِرَتْ} [التكوير: 5]، وأجاب الآخر بأن معنى حُشِرَتْ: ماتت، قال: والأحاديث الواردة في بعثها آحاد تفيد الظن، والمطلوب في المسألة القطع، وحمل بعض شيوخنا العَود المذكور على أنه ليس حقيقة، وإنما هو ضرب مثلٍ إعلاماً للخلق بأنها دار جزاء لا يبقى فيها حق عند أحد، ويصح عندي أن يخلق الله تعالى هذه الحركة للبهائم يوم القيامة ليشعر أهل المحشر بما هم صائرون إليه من العدل، وسُمي ذلك قصاصاً، لا لأنه قصاص تكليف، ولكن على معنى قصاص المقابلة والمجازاة. ومن =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 43)