لِأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا "، قَالُوا: فَإِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْرًا. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ السِّنَّوْرَ سَبُعٌ " (1).
8343 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا، لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا "، ثَلَاثًا. قَالَ: فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ، فَتَشْتَمِلُ (2) الْإِبِلَ جَرَبًا! قَالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: " مَا أَعْدَى الْأَوَّلَ؟! لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، خَلَقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا، وَمَوْتَهَا، وَمُصِيبَاتِهَا، وَرِزْقَهَا " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف عيسى بن المسيب، وقد سلفت ترجمته عند الحديث رقم (80). هاشم: هو ابن القاسم الليثي أبو النضر.
وأخرجه الحاكم 1/ 183، والبيهقي 1/ 249 من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. وصحح الحاكم إسناده فأخطأ، وتعقبه الذهبي بأن عيسى بن المسيب ضعيف.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2656)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1892، والدارقطني 1/ 63، والحاكم 1/ 183 من طرق عن عيسى بن المسيب، به. واقتصر بعضهم على المرفوع منه وهو قوله: "السِّنَّور سَبُع".
وسيأتي الحديث برقم (9708) مختصراً -دون القصة- بلفظ: "الهر سَبُع".
السِّنَّور: هو الهِرُّ.
(2) في (م): فتشمل.
(3) حديث صحيح، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- وإن روى له =
8343 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا، لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا "، ثَلَاثًا. قَالَ: فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِعَجْبِهِ، فَتَشْتَمِلُ (2) الْإِبِلَ جَرَبًا! قَالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: " مَا أَعْدَى الْأَوَّلَ؟! لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، خَلَقَ اللهُ كُلَّ نَفْسٍ فَكَتَبَ حَيَاتَهَا، وَمَوْتَهَا، وَمُصِيبَاتِهَا، وَرِزْقَهَا " (3).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف عيسى بن المسيب، وقد سلفت ترجمته عند الحديث رقم (80). هاشم: هو ابن القاسم الليثي أبو النضر.
وأخرجه الحاكم 1/ 183، والبيهقي 1/ 249 من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإِسناد. وصحح الحاكم إسناده فأخطأ، وتعقبه الذهبي بأن عيسى بن المسيب ضعيف.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2656)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1892، والدارقطني 1/ 63، والحاكم 1/ 183 من طرق عن عيسى بن المسيب، به. واقتصر بعضهم على المرفوع منه وهو قوله: "السِّنَّور سَبُع".
وسيأتي الحديث برقم (9708) مختصراً -دون القصة- بلفظ: "الهر سَبُع".
السِّنَّور: هو الهِرُّ.
(2) في (م): فتشمل.
(3) حديث صحيح، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- وإن روى له =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 85)