لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ الْبَيْتَ إِلَّا أَهْلُهُ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلَا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَأْتِي الْحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَابًا لَا يَعْمُرُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَهُ " (1).
8352 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَنْعَتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: كَانَ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ، أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا، بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا (2) فِي الْأَسْوَاقِ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن سمعان، فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة.
وأخرجه ابن حبان (6827)، والحاكم 4/ 452 - 453 من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، بهذا الإِسناد.
وانظر (7910).
(2) وقع في (ظ 3) بالسين، وهما بمعنى واحد: وهو الصياح.
(3) إسناده حسن، وسماع ابن أبي ذئب من صالح مولى التوأمة قديم قبل اختلاطه.
وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 244 من طريق آدم بن أبي إياس وعاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد- دون قوله: "يقبل جميعاً … الخ".
وسيأتي برقم (9787).
وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم انظر "الدلائل" 1/ 194 وما بعدها، و"شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم" =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 93)