8866 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، سَمِعْتُ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ، إِيمَانًا بِاللهِ وَتَصْدِيقًا بِمَوْعُودِهِ (1)، كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ--------------------------------------------
= "الحلية" 8/ 159 - 160، والبيهقي في "السنن" 9/ 48، وفي "الشعب" (4223)، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 443 من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة 5/ 84 من طريق أبي ربيعة، عن وهيب بن الورد، به.
وأخرجه أبن أبي عاصم في "الجهاد" (43)، وابن الجارود في "المنتقى" (1036)، والحاكم 2/ 79 من طريق عبد الله بن رجاء، والبغوي في "التفسير" 1/ 188 من طريق سعيد بن عثمان العبدي، كلاهما عن عمر بن محمد بن المنكدر، به.
وأخرجه بنحوه الترمذي (1666)، وابن ماجه (2763)، وابن عدي 1/ 278، والحاكم 2/ 79 من طريق إسماعيل بن رافع، عن سمي، به.
وأخرجه عبد بن حميد (1434)، والطبراني في "مسند الشاميين" (287) من طريق مكحول، والطبراني (796) و (809) من طريق عبد الملك بن مروان، كلاهما عن أبي هريرة، بلفظ: "من لم يغز أو يجهز غازياً، أو يخلف غازياً في سبيل الله في أهله بخير أصابه الله بقارعة". وإسناد الطريق ضعيف. لكن يشهد لهذا اللفظ حديث أبي أمامة عند أبي داود (2503)، وابن ماجه (2762)، وإسناده حسن.
قوله: "ولم يحدِّث"، قال السندي: من التحديث، قيل: بأن يقول في نفسه: يا ليتني كنت غازياً، أو المراد: ولم ينو الجهاد، وعلامته إعداد الآلات، قال تعالى: {ولو أَرَادُوا الخُرُوجَ لأَعَدُّوا له عُدَّةً} [التوبة: 46].
(1) كذا في (عس)، وفي (ظ 3): بموعده، وعلى هامش (س) لموعده، وفي (م) وبقية النسخ: لموعوده.
= "الحلية" 8/ 159 - 160، والبيهقي في "السنن" 9/ 48، وفي "الشعب" (4223)، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 443 من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة 5/ 84 من طريق أبي ربيعة، عن وهيب بن الورد، به.
وأخرجه أبن أبي عاصم في "الجهاد" (43)، وابن الجارود في "المنتقى" (1036)، والحاكم 2/ 79 من طريق عبد الله بن رجاء، والبغوي في "التفسير" 1/ 188 من طريق سعيد بن عثمان العبدي، كلاهما عن عمر بن محمد بن المنكدر، به.
وأخرجه بنحوه الترمذي (1666)، وابن ماجه (2763)، وابن عدي 1/ 278، والحاكم 2/ 79 من طريق إسماعيل بن رافع، عن سمي، به.
وأخرجه عبد بن حميد (1434)، والطبراني في "مسند الشاميين" (287) من طريق مكحول، والطبراني (796) و (809) من طريق عبد الملك بن مروان، كلاهما عن أبي هريرة، بلفظ: "من لم يغز أو يجهز غازياً، أو يخلف غازياً في سبيل الله في أهله بخير أصابه الله بقارعة". وإسناد الطريق ضعيف. لكن يشهد لهذا اللفظ حديث أبي أمامة عند أبي داود (2503)، وابن ماجه (2762)، وإسناده حسن.
قوله: "ولم يحدِّث"، قال السندي: من التحديث، قيل: بأن يقول في نفسه: يا ليتني كنت غازياً، أو المراد: ولم ينو الجهاد، وعلامته إعداد الآلات، قال تعالى: {ولو أَرَادُوا الخُرُوجَ لأَعَدُّوا له عُدَّةً} [التوبة: 46].
(1) كذا في (عس)، وفي (ظ 3): بموعده، وعلى هامش (س) لموعده، وفي (م) وبقية النسخ: لموعوده.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 454)