9435 - وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ: الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَعَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ " (1).
9436 - وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَنْزِلُ اللهُ عز وجل إِلَى السَّمَاءِ (2) كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ - مَرَّتَيْنِ - مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ--------------------------------------------
= وأخرج أوله دون قوله: "ولولا الهجرة … الخ" مسلم (76) (130) عن قتيبة بن سعيد، به.
ونسب هذا الحديث الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 394 إلى مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل، به. ولم نجده في مطبوع "صحيح مسلم".
وانظر ما سلف برقم (8169).
قوله: "الأنصار شِعاري"، قال السندي: الشِّعَار ككِتاب: ما يلي الجسد من الثوب، أي: أنهم بمنزلة ذلك الثوب، وأنهم الخاصة والبطانة وأَلْصَق الناس بي.
"الناس": المراد بهم غير المهاجرين، أو الغالب دون الكل.
"دِثاري": هو الثوب الذي فوق الشِّعَار، أي: أنهم الخاصة، والناس العامة، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مقطعاً مسلم (1511) و (1545) (104)، والترمذي (1224) و (1758)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 360، والبيهقي 5/ 308 من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (8949) و (9088).
(2) في (م) ونسخة على هامش (س): السماء الدنيا.
9436 - وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يَنْزِلُ اللهُ عز وجل إِلَى السَّمَاءِ (2) كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ - مَرَّتَيْنِ - مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ--------------------------------------------
= وأخرج أوله دون قوله: "ولولا الهجرة … الخ" مسلم (76) (130) عن قتيبة بن سعيد، به.
ونسب هذا الحديث الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" 9/ 394 إلى مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل، به. ولم نجده في مطبوع "صحيح مسلم".
وانظر ما سلف برقم (8169).
قوله: "الأنصار شِعاري"، قال السندي: الشِّعَار ككِتاب: ما يلي الجسد من الثوب، أي: أنهم بمنزلة ذلك الثوب، وأنهم الخاصة والبطانة وأَلْصَق الناس بي.
"الناس": المراد بهم غير المهاجرين، أو الغالب دون الكل.
"دِثاري": هو الثوب الذي فوق الشِّعَار، أي: أنهم الخاصة، والناس العامة، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مقطعاً مسلم (1511) و (1545) (104)، والترمذي (1224) و (1758)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 360، والبيهقي 5/ 308 من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (8949) و (9088).
(2) في (م) ونسخة على هامش (س): السماء الدنيا.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 256)