. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والبيهقي 2/ 88 و 117 و 371 - 372، وابن حزم في "المحلى" 3/ 256 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
واقتصر البخاري في الموضع الثالث من "الصحيح" على قوله: "ثم ارفع حتى تطمئن جالساً"، واقتصر في "القراءة" على قوله: "إذا أقيمت الصلاة فكبِّر، ثم اقرأ، ثم اركع". ولم يسق البيهقي لفظه في الموضع الأول والثاني. وسقط أبو سعيد المقبري من رواية ابن حبان.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 287 - 288، والبخاري في "صحيحه" (6251) و (6667)، وفي "القراءة خلف الإِمام" (114) و (115)، ومسلم (397) (46)، وأبو داود (856)، وابن ماجه (1060) و (3695)، والترمذي (2692)، وابن خزيمة (454)، وأبو عوانة 2/ 103 - 104 و 104، والبيهقي 2/ 126 و 372، والبغوي (552) من طرق عن عُبَيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. دون ذِكْر أبي سعيد المقبري.
واقتصر البخاري في "القراءة خلف الإِمام" على قوله: "كبِّر واقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع". واقتصر ابن ماجه في الموضع الثاني على قول أبي هريرة: أن رجلاً دخل المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد، فصلى ثم جاء فسلم، فقال: "وعليك السلام". ولم يسق الترمذي لفظه.
قال الحافظ في "الفتح" 2/ 277: قال الدارقطني: خالف يحيى القطان أصحابَ عبيد الله كلهم في هذا الإِسناد، فإنهم لم يقولوا: عن أبيه، ويحيى حافظ، قال: فيشبه أن يكون عبيد الله حدَّث به على الوجهين، وقال البزار: لم يتابع يحيى عليه، ورجح الترمذي رواية يحيى.
ثم قال: لكلٍّ من الروايتين وجه مرجِّح، أما رواية يحيى، فللزيادة من الحافظ، وأما الرواية الأخرى فللكثرة، ولأن سعيداً لم يوصف بتدليس، وقد ثبت سماعه من أبي هريرة، ومن ثَمَّ أخرج الشيخان الطريقين.
قلنا: وأخرجه البيهقي 2/ 373 - 374 من طريق ابن وهب، عن عَبْد الله بن عمر =

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 401)