عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يَقُولُوا: اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَهُ؟ ".
قَالَ يَزِيدُ: فَحَدَّثَنِي نَجَبَةُ بْنُ صَبِيغٍ السُّلَمِيُّ: أَنَّهُ رَأَى رَكْبًا أَتَوْا أَبَا هُرَيْرَةَ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، مَا حَدَّثَنِي خَلِيلِي بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ، أَوْ أَنَا أَنْتَظِرُهُ.
قَالَ جَعْفَرٌ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا سَأَلَكُمُ النَّاسُ عَنْ هَذَا فَقُولُوا: اللهُ كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ، وَاللهُ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ " (1).--------------------------------------------
(1) هذا الحديث ثلاث قطع بثلاثة إسانيد:
أما القطعة الأولى فإسنادها صحيح على شرط مسلم. كثير: هو ابن هشام، وجعفر: هو ابن برقان.
وأما القطعة الثانية وهي الأثر عن أبي هريرة، فإسنادها ضعيف لجهالة نجبة بن صبيغ، وقد فات الحافظين ترجمته في كتابيهما مع أنه من شرطهما، وانظر ترجمته في "الجرح والتعديل" 8/ 509، و"الثقات" لابن حبان 5/ 485.
وأما القطعة الثالثة، فإسنادها منقطع. وزاد ابن راهويه في "مسنده" (319) قال: قال جعفر: فحدثني أخي، عن أبي هريرة. وأخوه هذا لم نتبينه.
وأخرجه مسلم (135) (216)، وابن أبي عاصم (644)، وأبو عوانة 1/ 82، وابن منده (364) من طريق كثير بن هشام، بهذا الإِسناد. دون حديث جعفر المنقطع، ولم يذكر مسلم وأبو عوانة قصة الرَّكْب الذين سألوا أبا هريرة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (319)، وابن منده (364) من طريق سفيان =

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 561)