رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ (1): نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُونَ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ " (2).--------------------------------------------
(1) في (م): فيقولون.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار، وجابر: هو ابن عبد الله، وروايته عن أبي سعيد من رواية الأقران، وهي رواية صحابي عن صحابي.
وأخرجه الحميدي (743)، والبخاري (2897) و (3594) و (3649)، ومسلم (2532) (208)، وأبو يعلى (974)، وابن حبان (4768) و (6666)، والبغوي في "شرح السنة" (3864) من طرق عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (2532) (209) من طريق أبي الزبير، عن جابر، به، ووقع عنده زيادة طبقة رابعة، ولفظه: "يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث، فيقولون: انظروا هل تجدون فيكم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فيوجد الرجل، فيفتح لهم، ثم يبعث البعث الثاني، فيقولون: انظروا … إلى أن قال: ثم يكون البعث الرابع .... قال الحافظ في "الفتح" 7/ 5: ولهذه الرواية شاذة، وأكثر الروايات مقتصرة على الثلاثة.
وفي الباب عن واثلة بن الأسقع، مرفوعاً عند ابن أبي شيبة 12/ 178، بلفظ: "لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني"، قال الحافظ في "الفتح": وإسناده حسن.
وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (3594) ولفظه: "خير الناس قرني، =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 94)