11083 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَمِنَّا الصَّائِمُ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ، فَلَا يَجِدُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ، يَرَوْنَ أَنَّهُ - يَعْنِي مَنْ وَجَدَ قُوَّةً فَصَامَ فَإِنَّ ذَلِكَ (1) - حَسَنٌ. وَيَرَوْنَ أَنَّهُ مَنْ وَجَدَ ضَعْفًا، فَأَفْطَرَ فَإِنَّ ذَلِكَ (1).--------------------------------------------
= ويسجد للسهو كمن طرأ عليه بعد أن سلم، فلو طرأ عليه قبل ذلك بنى على اليقين كما في حديث أبي سعيد، وعلى هذا، فقوله فيه: "وهو جالس" يتعلق بقوله: "إذا شك" لا بقوله: "سجد".
وقوله: "وإذا جاء أحدكم الشيطان … ":
أخرجه ابن خزيمة (29) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، به.
ويشهد له حديث عبد الله بن زيد عند البخاري (137)، ومسلم (361)، وسيرد 4/ 39.
وآخر من حديث أبي هريرة عند مسلم (362)، وسلف 2/ 414.
قال السندي: قوله: "إنك قد أحدثت"، أي: لا يتبع تشكيك الشيطان في انتقاض الوضوء ولكن يتبع يقين نفسه، والمراد بقوله: "إلا ما وجد" الخ .. ما عَلِمَه وتيقَّنَهُ، والله تعالى أعلم.
قوله: "فليقل كذبت"، قال ابن خزيمة: أراد فليقل: كذبت بضميره، لا ينطق بلسانه، إذ المصلي غير جائز له أن يقول: كذبت، نطقاً باللسان.
وسيأتي بالأرقام (11320) و (11321) و (11383) و (11468) و (11478) و (11499) و (11500) و (11501) و (11513) و (11912) و (11913)، وانظر (11689).
(1) في (ظ 4): ذاك.

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 146)