11090 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ (1)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَتَحَ خَوْخَةً لَهُ، وَعِنْدَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ (2) حَيَّةٌ، فَأَمَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بِقَتْلِهَا، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَنْ نُؤْذِنَهُنَّ قَبْلَ أَنْ نَقْتُلَهُنَّ (3) (4).--------------------------------------------
= رجال الصحيح.
وسيأتي بالأرقام (11278) و (11411) و (11509).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف 2/ 283، وهو عند مسلم (2026).
وعن أنس، سيرد 3/ 118، وهو عند مسلم (2024).
وعن الجارود بن المعلى عند الترمذي (1881)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 272، وفي "شرح مشكل الآثار" (2093) و (2094) و (2095).
ويعارضه حديث الرخصة في الشرب قائماً، وقد سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (6627)، وذكرنا هناك شاهده وهو حديث صحيح أيضاً، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4601)، ولهذا حُمِلَ النهي عن الشرب قائماً للتنزيه، انظر "شرح مشكل الآثار" 5/ 346، و"فتح الباري" 10/ 82 - 84.
وقوله: "زجر أن تستقبل القبلة ببول":
سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (4606)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر تتمة أقوال العلماء في ذلك.
(1) في (ق): سعيد، وهو تحريف.
(2) في هامش (س) و (ص): عليه، نسخة.
(3) في (س) و (ص) و (م): يؤذنهن قبل أن يقتلهن، وفي (ظ 4) مهملة، والمثبت من (ق)، ونسخة السندي.
(4) إسناده حسن في الشواهد. هشام بن سَعْد: وهو المدني، فيه ضعف، =
= رجال الصحيح.
وسيأتي بالأرقام (11278) و (11411) و (11509).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف 2/ 283، وهو عند مسلم (2026).
وعن أنس، سيرد 3/ 118، وهو عند مسلم (2024).
وعن الجارود بن المعلى عند الترمذي (1881)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 272، وفي "شرح مشكل الآثار" (2093) و (2094) و (2095).
ويعارضه حديث الرخصة في الشرب قائماً، وقد سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (6627)، وذكرنا هناك شاهده وهو حديث صحيح أيضاً، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (4601)، ولهذا حُمِلَ النهي عن الشرب قائماً للتنزيه، انظر "شرح مشكل الآثار" 5/ 346، و"فتح الباري" 10/ 82 - 84.
وقوله: "زجر أن تستقبل القبلة ببول":
سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (4606)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر تتمة أقوال العلماء في ذلك.
(1) في (ق): سعيد، وهو تحريف.
(2) في هامش (س) و (ص): عليه، نسخة.
(3) في (س) و (ص) و (م): يؤذنهن قبل أن يقتلهن، وفي (ظ 4) مهملة، والمثبت من (ق)، ونسخة السندي.
(4) إسناده حسن في الشواهد. هشام بن سَعْد: وهو المدني، فيه ضعف، =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 154)