إِلَيْهِ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي أَعْطِنِي "، قَالَ: " فَيَحْثِي (1) لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَ " (2).--------------------------------------------
(1) في (ظ 4): فَيُحْثَى، وهي نسخة في هامش (س) و (ص) و (ق)، وقد ضبب فوقها في (س).
(2) إسناده ضعيف لضعف زيد أبي الحواري: وهو ابنُ الحَواري العَمِّي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو الصديق الناجي: هو بكر بن عمرو.
وأخرجه الترمذي مختصراً (2232) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
دون قوله: "ويرسل السماء عليهم مدراراً، ولا تدخر الأرض من نباتها شيئاً، ويكون الماء كدوساً"، وقال: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه بنحوه أبن ماجه (4083)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 1057، والحاكم في "المستدرك" 4/ 558 من طريق عمارة بن أبي حفصة، عن زيد العَمِّي، به، وقال ابن عدي: وهذا الحديث مداره على زيد العمي، وبه يعرف.
وأخرجه بنحوه الحاكم 4/ 465 من طريق عمر (في التلخيص: عمرو) ابن عبيد الله العدوي، عن معاوية بن قرة، عن أبي الصديق، به. وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: سنده مظلم. قلنا: فيه عمر (عمرو) بن عبيد الله، لم نجد من ترجم له، فهو مجهول.
وأخرج بنحوه الحاكم أيضاً 4/ 557 - 558 عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي، عن سعيد بن مسعود: وهو المروزي، عن النضر بن شُميل، عن سليمان بن عبيد، عن أبي الصديق، به، مرفوعاً، ولفظه: "يخرج في آخر أمتي المهدي، يسقيه الله الغيث، وتُخرج الأرض نباتها، ويُعطي المال صَحَاحاً، وتكثر الماشية، وتعظم الأمة، يعيش سبعاً أو ثمانياً. يعني حججاً". وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح. قلنا: رجاله جميعهم ثقات، وسليمان بن عبيد: وهو السلمي البصري، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 255)