11240 - قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ " (1).
11241 - وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا لَهُمْ (2)--------------------------------------------
= إلَّا أن لفظ البخاري: "ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحِمْير، أو كما بين مكة وبصرى"، ولفظ مسلم: "كما بين مكة وهجر، أو هجر ومكة"، قال القسطلاني: حمير، أي: صنعاء، لأنها بلد حمير. قلنا: وهجر مدينة هي قاعدة بلاد البحرين.
وعن عبد الله بن عمر عند الترمذي (2548)، وأبي نُعيم في "صفة الجنة" (179) بلفظ: "باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرةُ الراكب الجواد ثلاثاً، ثم إنهم ليُضْغَطُون عليه حتى تكاد مناكبهم تزول"، قال الترمذي: هذا حديث غريب، سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله.
قال ابن القيم في "حادي الأرواح" ص 44، بعد أن أورد أحاديث الباب ومنها حديث أبي هريرة هذا: فالصحيح المرفوع السالم عن الاضطراب والشذوذ والعلة حديث أبي هريرة المتفق على صحته.
قال السندي: قوله: "ما بين مصراعين": هما البابان المعلقان على منفذ واحد.
(1) إسناده ضعيف، وهو إسناد الرواية (11232).
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (927) عن الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (2274)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 26 و 11/ 342 من طريقين عن ابن لهيعة، به.
وسيأتي برقم (11650).
(2) لفظ "لهم" ليس في (ق) ولا (م).

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 341)