فِي التَّأْذِينِ لَتَضَارَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ " (1).
11242 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ، مَرَّ الظَّهْرَانِ آذَنَنَا بِلِقَاءِ الْعَدُوِّ، فَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ، فَأَفْطَرْنَا أَجْمَعُونَ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، وهو إسناد الرواية (11232).
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (934) من طريق ابن لهيعة، بالإسناد السابق.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 325، وقال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (615)، ومسلم (437)، لكنه بلفظ: "لو يعلم الناس ما فى النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه".
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير إبراهيم بن إسحاق، وهو الطالقاني، فقد روى له مسلم في "المقدمة"، وأبو داود والترمذي، وهو ثقة وثَّقه ابن معين ويعقوب بن شيبة وابن حبان، وقال الذهبي: ثبت، وقال أبو حاتم: صدوق. ابن المبارك: هو عبد الله، وسعيد بن عبد العزيز: هو التنوخي، وعطية بن قيس: هو الحمصي، وقزعة: هو ابن يحيى أبو الغاوية البصري.
وأخرجه الترمذي (1684) عن أحمد بن محمد بن موسى السِّمْسار، عن عبد الله بن المبارك، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم (1120) عن محمد بن حاتم، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 342)