11295 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عز وجل يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ؟ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ؟ قَالَ: " نَعَمْ " (1).--------------------------------------------
= لا أعجب، وهي كذا تروى.
قال النووي: آنقنني، أي: أعجبنني، وإنما كرر المعنى لاختلاف اللفظ، والعرب تفعل ذلك كثيراً للبيان والتوكيد.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأغر: وهو أبو مسلم المديني، نزيل الكوفة، فمن رجال مسلم. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
وأخرجه مسلم (758) (172)، وابن خزيمة في "صحيحه" (1146)، وفي "التوحيد" 1/ 290 - 293، والآجري في "الشريعة" ص 310 من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (2232) و (2385)، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 292 - 293، وأبو عوانة 2/ 288، والطبراني في "الدعاء" (142)، والدارقطني في "النزول" ص 132 - 133، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 450 من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (500) و (501)، والآجري في "الشريعة" ص 309 من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي هريرة، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (500) و (501)، وأبو عوانة 2/ 288، =

(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 397)