11331 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يُرِيدُ بِهَا بَأْسًا إِلَّا لِيُضْحِكَ بِهَا الْقَوْمَ، وَإِنَّهُ لَيَقَعُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ " (1).--------------------------------------------
= حميد.
وسيأتي بهذا اللفظ في الرواية رقم (11886).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 106، بالروايتين، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه، وفيه عطية العوفي، ضعفه جماعة، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (2559)، ومسلم (2612)، وقد سلف 2/ 313، ولفظه عند البخاري: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه".
وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر في الرواية رقم (4779).
(1) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 1/ 287 من طريق غسان بن الربيع، عن أبي إسرائيل، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" في موضعين 8/ 95، 10/ 297، وقال في الأول منه: رواه أحمد، وفيه أبو إسرائيل بن خليفة، وهو ضعيف.
وللحديث هذا أصل صحيح من حديث أبي هريرة عند البخاري (6477)، ومسلم (2988)، وقد سلف 2/ 355، ولفظه عند البخاري: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يَزِلُّ بها في النار أبعد مما بين المشرق".
قال السندي: قوله: "إلا ليضحك": من الإضحاك، وهذا استثناء مما يفهم من المقام، أي: لا يتكلم بها لشيء إلا ليضحك.
قوله: "ليقع"، أي: يسقط وينحط. =
= حميد.
وسيأتي بهذا اللفظ في الرواية رقم (11886).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 106، بالروايتين، وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه، وفيه عطية العوفي، ضعفه جماعة، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (2559)، ومسلم (2612)، وقد سلف 2/ 313، ولفظه عند البخاري: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه".
وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر في الرواية رقم (4779).
(1) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 1/ 287 من طريق غسان بن الربيع، عن أبي إسرائيل، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" في موضعين 8/ 95، 10/ 297، وقال في الأول منه: رواه أحمد، وفيه أبو إسرائيل بن خليفة، وهو ضعيف.
وللحديث هذا أصل صحيح من حديث أبي هريرة عند البخاري (6477)، ومسلم (2988)، وقد سلف 2/ 355، ولفظه عند البخاري: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يَزِلُّ بها في النار أبعد مما بين المشرق".
قال السندي: قوله: "إلا ليضحك": من الإضحاك، وهذا استثناء مما يفهم من المقام، أي: لا يتكلم بها لشيء إلا ليضحك.
قوله: "ليقع"، أي: يسقط وينحط. =
(খণ্ড: 17) (পৃষ্ঠা: 431)