11435 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهُ طَعَامًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَخْطُبُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ (1) يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَعفِفْ (2) يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ " (3).
11436 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ؛ نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ: " فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا ". قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ،--------------------------------------------
= ابن حجر في "الفتح" 1/ 284، وذكر فيه أن عتبان كان قد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في بيته في مكان يتخذه مصلى، فأجابه، فيحتمل أن تكون هذه الواقعة، وقدَّم الاغتسال ليكون متأهباً للصلاة معه، والله أعلم.
(1) في (ظ 4): يستغني. وانظر تعليق السندي على الحديث (11091).
(2) في (ق): يَسْتَعِفَّ وهو الموافق لرواية البخاري (6470).
(3) حديث صحيح، وهو مكرر (11091). عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وهشام: هو ابن سعد، وزيد: هو ابن أسلم.
وقد سلف أول مرة برقم (10989)، ومضى شرحه برقم (11091)، وانظر (11890).
11436 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ؛ نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ: " فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا ". قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ،--------------------------------------------
= ابن حجر في "الفتح" 1/ 284، وذكر فيه أن عتبان كان قد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيه فيصلي في بيته في مكان يتخذه مصلى، فأجابه، فيحتمل أن تكون هذه الواقعة، وقدَّم الاغتسال ليكون متأهباً للصلاة معه، والله أعلم.
(1) في (ظ 4): يستغني. وانظر تعليق السندي على الحديث (11091).
(2) في (ق): يَسْتَعِفَّ وهو الموافق لرواية البخاري (6470).
(3) حديث صحيح، وهو مكرر (11091). عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وهشام: هو ابن سعد، وزيد: هو ابن أسلم.
وقد سلف أول مرة برقم (10989)، ومضى شرحه برقم (11091)، وانظر (11890).
(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 27)