11607 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَبَهْزٌ قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ - قَالَ بَهْزٌ: السَّمَّانُ -، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ - قَالَ بَهْزٌ: إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ - فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْ فِي نَحْرِهِ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 485 عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أبي سعيد، بهذا الإِسناد، دون قوله: "فقد جاء الله بالسعة". وهذا إسناد منقطع، ربيعة بن أبي عبد الرحمن -وهو ربيعة الرأي- لم يدرك أبا سعيد الخدري.
وقوله: "فلا تقولوا هجراً" له شواهد كثيرة في النهي عن النياحة.
وقد سلف برقم (11329) دون هاتين الزيادتين، وانظر (11176).
قال السندي: قوله: فلا تقولوا هُجْراً، بضم فسكون، أي: كلاماً قبيحاً من الويل والثبور.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، سليمان: هو ابن المغيرة القيسي، حميد: هو ابن هلال العدوي، أبو صالح السمان: هو ذكوان.
وأخرجه أبو يعلى (1240)، وابن خزيمة (819)، وأبو عوانة 2/ 44 من طريق أبي النضر، عن سليمان، به. وعند أبي يعلى وابن خزيمة ذكرا قصة.
وأخرجه البخاري (509)، ومسلم (505) (259)، وأبو داود (700)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2612)، وفي "شرح معاني الآثار" 1/ 461، والبيهقي في "السنن" 2/ 267 من طرق عن سليمان، بهذا الإِسناد. وفي "الصحيحين" وغيرهما ذكروا قصة.
وأخرجه البخاري (509) و (3274)، وابن خزيمة (818)، والبيهقي في =

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 151)