12904 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَرْحَمُ أُمَّتِي (1) أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهَا حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَقْرَؤُهَا لِكِتَابِ اللهِ أُبَيٌّ، وَأَعْلَمُهَا بِالْفَرَائِضِ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " (2).--------------------------------------------
= الله.
وسيأتي حديث شعبة مع هذه الزيادة برقم (13187) و (13257)، ودونها برقم (13726).
وهذا الحديث طرف من قصة الاستسقاء السالف برقم (12019). وانظر ما سلف برقم (12867).
(1) كذا في الأصول بحذف بأمتي، وفي أكثر المصادر التي خرَّجته من طريق سفيان: "أرحم أمتي بأمتي".
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وأخرجه ابن ماجه (155)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1281)، والضياء في "المختارة" (2242) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وزاد ابن ماجه فضلاً لعلي بن أبي طالب، فقال: "وأقضاهم علي"، واقتصر ابن أبي عاصم على قوله: "أشد أمتي حياءً عثمان".
وأخرجه ابن سعد 3/ 499 و 586 و 7/ 388، وابن أبي عاصم (1281) و (1282)، والطحاوي في "المشكل" (809) و (810)، والبيهقي 6/ 210، والبغوي (3930)، والضياء في "المختارة" (2241) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقُرن بخالد الحذاء عاصمٌ الأحولُ عند ابن أبي عاصم وأبي نعيم والبيهقي والضياء، واقتصر ابن سعد في الموضع الأول على قوله: "أقرأ أمتي أبي ابن كعب"، وفي الثاني والثالث على قوله "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ". =

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 252)