. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 8 عن ابن علية، وابن ماجه (154)، والترمذي (3791)، والنسائي في "الكبرى" (8287)، وابن حبان (7131) و (7137) و (7252)، والحاكم 3/ 422 و 4/ 335، والبيهقي 6/ 210 من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، كلاهما عن خالد الحذاء، به- واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر"، بينما زاد ابن ماجه: "أقضاهم علي"، ولم يُذكر عثمان عند النسائي، واقتصر الحاكم في الموضع الثاني على قوله: "أفرض أمتي زيد بن ثابت".
وأخرجه الترمذي (3790) من طريق معمر، وابن أبي عاصم (1252) و (1283) من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، عن أنس. واقتصر ابن أبي عاصم في الموضع الأول على قوله: "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّهم في دين الله عمر بن الخطاب"، وفي الثاني على قوله: "أرحم أمتي أبو بكر، وأصدقهم حياء عثمان". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وقد رواه أبو قلابة عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، والمشهور حديث أبي قلابة.
وسيأتي الحديث برقم (13990) من طريق وهيب بن خالد، عن خالد الحذاء.
وقوله صلى الله عليه وسلم في حق أبي عبيدة: "أمين هذه الأمة" سلف ضمن حديث آخر برقم (12261) من طريق ثابت، عن أنس.
وفي الباب عن جابر عند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 13. وإسناده ضعيف.
وعن عمر موقوفاً عند البيهقي 6/ 210 أنه خطب الناس بالجابية، فقال: مَن أراد أن يسأل عن القرآن، فليأت أُبيَّ بن كعب، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض، فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه، فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال، فليأتني، فإن الله تعالى جعلني له خازناً وقاسماً. وإسناده ضعيف أيضاً.

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 253)