Arabic source text

📘 সুআলাতুস সালাফী লি খামীসিল হাওযী (খামিস আল-হাওযী - মৃত্যু 510 হিজরী)

📘 سؤالات السلفي لخميس الحوزي (خميس الحوزي - ت 510 هـ)

📘 সুআলাতুস সালাফী লি খামীসিল হাওযী (খামিস আল-হাওযী - মৃত্যু 510 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌21 - الفقيه الخصاصي وكان أبو غانم ثقة صدوقا صحيح السماع شفعوي المذهب سمع من أبي جعفر محمد بن علي بن مهران الزيتوني عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي وكان عنده المغازي بهذا الإسناد
‌‌22 - وسألته عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن التباني البيع فقال سمع أبا محمد بن السقاء وغيره أملى بواسط بعد أبي الحسين بن كماري والد اسماعيل وكان ثقة جيد التحفظ آخر من حدث عنه الرئيس أبو الحسن هبة الله بن محمد بن موسى المعروف بابن الصفار الكاتب المقرئ
‌‌23 - وسألته عن أبي علي بن علان فقال هو أحمد بن أبي الحسن محمد بن علان الشاهد قديم الشهاده شهد ثم أبي ابراهيم العلوي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

قاضي واسط فمن بعده وكان يترفض ويكتمه وجلس صدرا للقراء في جامع واسط ثم عجز عن ذلك فلزم بيته وكان عنده عن أبي ابراهيم القاضي أحاديث فيها تشيع وسمع من أبي الطيب عبد الغفار بن عبيد الله
بن السري الحضيني وقرأ عليه وتخصص به ومات بعد الأربعين وأربعمائة آخر من حدث عنه أبو الفضل بن السوادي الشيخ الصالح
‌‌24 - وسألته عن أبي الحسن علي بن عبيد الله بن علي المعروف بابن القصاب البيع فقال رحل به أبوه الى أبي بكر المفيد الجرجرائي فسمع منه وكان ثقة موسرا حسن المواساة لأهل العلم حدثني سبطة أبو عبد الله بن السوادي أنه مات فجاءه بعد عوده من صلاة العصر وكان صلاها في الجامع فاتكأ فمات وأصحابنا قد قالوا سمع ابن السقاء وما أحق ذلك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌25 - وسألته عن الحضيني فقال هو أبو الطيب عبد الغفار بن عبيد الله كوفي الأصل تدير واسطا وتصدر بجامعها للقراء الى ان مات سمع ابن مجاهد ومن هو أقدم منه أظن أنه توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة وكان ثقة
‌‌26 - وسألته عن أبي نعيم بن خصية فقال هو محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز كان عدلا مستقيما سمع ابن خزفه ورأينا سماعه في الأصول
‌‌27 - وسألته عن أبي البركات ابراهيم بن محمد بن خلف الجماري ويعرف بالبني فقال كان سقطيا سمع ابن خزفه والناس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌28 - وولده أبو نعيم محمد بن ابراهيم الذي حدث بمسند مسدد وكان سمعه بإفادته وكلاهما ثقه
‌‌29 - وسألته عن أبي غالب محمد بن الحسين بن أبي صالح المقرئ فقال كان شيخا صالحا جيد الحفظ للقرآن وله بواسط مسجد يعرف به وعقب من جهة ابنته حدث عن أبي الحسين بن دينار وابن خزفه وسمع ببغداد من ابن مهدي وشهد بأخرة
فبلغه عن ابن فضلان اليهودي الناظر كان بواسط من جهة السلطان أنه قال ترى هذا الشيخ يشهد ثم منكر ونكير فترك الشهادة ولم يعد فيها حتى مات وكانت شهادته ثم اسماعيل قاضي واسط وكان متقشفا
‌‌30 - وسألته عن القاضي اسماعيل فقال هو أبو علي اسماعيل بن محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

ابن أحمد بن كماري سمع من ابن بيري وحدث عنه بتاريخ بحشل عن أبي بكر محمد بن عثمان بن سمعان المعدل عن بحشل وسمع من أبيه وابن خزفه وقرأ الأدب على ابن دينار وكان كاتبا مترسلا فصيحا حسن العقل والتثبت فقيها على مذهب أبي حنيفه وأصحابه قرأ على أبيه أبي الحسين محمد بن أحمد وكان أبوه قرأ على أبي بكر الرازي وهم بيت معروف بالصون والعلم والمعرفه بالقضاء
‌‌31 - والأحكام وكان ابنه أبو المفضل محمد بن اسماعيل قاضيا بعده على واسط وكان لين الجانب كيس الأخلاق إلا أنه كان يزعم أنهم من ولد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

علي بن محمد صاحب الزنج بالبصره ولم يثبت ذلك ورأيت بخطه بعد موته أشياء تدل على رفضه والله يرحمه
‌‌32 - وسألته عن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب المغازلي فقال كان مالكي المذهب شهد ثم أبي المفضل محمد بن اسماعيل وكان عارفا بالفقه والشروط والسجلات وسمع الحديث الكثير عن عالم من الناس من أهل
واسط وغيرهم وجمع التاريخ المجدد التالي لتاريخ بحشل وأصحاب شعبة وأصحاب يزيد بن هارون وأصحاب مالك وكان مكثرا خطيبا على المنبر يخلف صاحب الصلاه بواسط وكان مطلعا على كل علم من علوم الشريعه غرق ببغداد بعد الثمانين وأحدر الى واسط فدفن بها وكان يومه مشهودا
‌‌33 - وسألته عن أبي طالب سعد بن محمد الوحيد فقال ما أعرفه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

في رجال واسط إلا أن أبا الحسن المغازلي أنشدنا قال أنشدنا أبو غالب النحوي قال أنشدنا أبو طالب الوحيد لنفسه
لو تخليت للزمان للاقى مسمعاه مني عتابا المطلوب
انما تكثر النوائب في الدنيا لأن الكرام فيها قليل
‌‌34 - وسألته عن أبي البركات محمد بن الحسن الهاشمي فقال هذا يعرف بابن ملوك خرج عن واسط وهو صبي فأقام بمكه وسمع بها من كريمة وغيرها وأقام بالقدس وسمع من اسماعيل الأستراباذي ثم قدم واسط وقد أسن فلازمته وعولت على أن أسمع منه مغازي الواقدي فنهاني أبو المفضل عنه وقال هذا كان قيما في الحمام في مبتدئه فرغبت عنه
‌‌35 - وسألته عن ابن الصقر فقال هو أبو الحسن محمد بن علي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

وعلي يكنى أبا طالب بن أبي الصقر واسم أبي الصقر الحسن كان يقول أنا من ولد أبي الصقر اسماعيل بن بلبل الوزير قدم جدي مع القاضي يوسف بن يعقوب الى واسط وكيلا بين يديه فتديرها وكان شاعرامجيدا وكاتبا سديدا حسن الخط والعقل والمروءه وكان قد سمع من أبي القاسم كاتب ابن قنطر وسمعته يقول كان زوج خالتي وكان قد رحل الى بغداد ولازم الشيخ أبا اسحاق الشيرازي وعلق عنه كتبه كلها ولما وقعت الفتنه بين الحنابله والأشعريه كان قائما فيها قاعدا وعمل في ذلك أشعارا سماها الشافعيات رويت عنه وهي مدونه في شعره وبلغ تسعين سنه إلا شهورا قال لي ولدت يوم الأحد ثالث عشر ذي القعده من سنة تسع وأربعماية وقال خميس توفي ابن أبي الصقر في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين
‌‌36 - وسألته عن أبي الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن المعلى الخيوطي فقال كان مكثرا عن الزعفراني أبي عبد الله محمد بن الحسين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

ابن سعيد صاحب ابن أبي خيثمه قال لي أبو الحسن المغازلي قرأ على الزعفراني تاريخ ابن أبي خيثمه لنفسه وللناس نيفا وثمانين مره وأراد الانحدار الى البصره الى ابن داسه ليسمع منه سنن أبي داود فكتب له الزعفراني اليه قد انحدر أبو الفرج اليك وهو عيني مذ ذهبت عيني فاصغ اليه واقض حاجته ورده الي مسرعا أو ما هو نحوه وكان حسن الخط صحيح النقل والواسطيون يقولون كان حافظا متقنا وقد كان فيه
‌‌37 - وسألته عن أبي طاهر الريان بن سليمان الفرضي فقال كان من أهل باب الزاب قيما بالفرائض اماما في القراءة لا أعرف ذلك
‌‌38 - وسألته عن أبي طاهر محمد بن عبد الله بن حامد الناقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

الكاتب في دار البطيخ فقال قد سمع من ابي التباني شيئا من أماليه سمعناها منه وكان شيخا له رواء صالحا من شيوخ أهل القرآن
‌‌39 - وسألته عن أبي طاهر محمد بن علي البيع فقال بغدادي قدم واسطا ثم احتلال بغداد وخروج الخليفه عنها وكان يذم الأجزاء المفاريد ويقول لا يعجبني الجزء العاشر والجزء الثلاثون والجزء الثاني والتسعون وما أشبه ذلك
وكان يروي المصنفات الصغار مما هو جزء الى اثنين الى ثلاثه لا يزيد على ذلك وكان عنده من هذا كثير حدثني بذلك كله أبو الحسن المغازلي
‌‌40 - وسألته عن أبي نعيم بن زبزب فقال مولده سنة ثمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

عشرة على ما قال سمع ابن عبد الرحمن العلوي بالكوفه وأبا القاسم الميموني بواسط وأبا غالب بن أبي صالح كتاب الأشربه لأبي ثور ابراهيم بن خالد واستوعب جميع ما ثم أبي تمام بن أبي خازم لأنه جاره وكان كلما دخل قوم صحبهم صحيح السماع ثقة لا بأس به إلا أنه يتهم بالتشيع وما سمعنا منه ذلك
‌‌41 - وسألته عن أبي الفضل بن السوادي فقال جاز الثمانين وكف بأخرة وصام أزيد من ستين سنه كثير الدرس للقرآن كثير المجاهده سمع أبا علي بن علان وأبا غالب بن أبي صالح وأبا تمام بن أبي خازم وشهد ثم أبي المفضل القاضي هو وأخوه أبو عبد الله وتقدما الشهود كافة يوم شهدا
‌‌42 - وسألته عن معاذ بن عبد الله بن رجاء الطحان فقال سمع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

من أبي طالب البغداذي الأزهري وكان قد نزل عليهم بواسط
‌‌43 - وسألته عن أبي السعادات الخطيب فقال كثير الشيوخ خطب على المنبر الشرقي من واسط وشهد ثم أبي علي بن برهون قاضي واسط وكتب الوقف بعد أبي الحسن المعروف بصدقة وله شعر جيد ومعرفة بالأسانيد وهو من ولد أبي اسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلا أنه يكتم ذلك مشتهر به وذلك معدود من عقله وقرأ القرآن على أبي علي غلام الهراس ومعه خطه أظن بالسبعه
‌‌44 - وسألته عن بدر بن عبد الله المقرئ فقال شيخ صالح من أهل الورع والزهد يعرف بذلك وهو غسل شيخنا أبا المفضل بوصية منه وله مسجد يقرئ فيه وقد ختم خلقا من عباد الله القرآن
‌‌45 - وسألته عن أبي نعيم البخاري فقال شيخ زاهد صاحب زاويه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

ومسجد يكتب المصاحف وما يحسن ذكره من أبي المفضل وكان متخصصا به وطريقته حسنه
‌‌46 - وسألته عن نجا بن أبي كريمه فقال شيخ من شيوخ أهل القرآن من أبي المفضل وابن نفيس ورأيت سماعه بخط أبي الحسن العكبري
‌‌47 - وسألته عن ابن طيلون فقال سمع الغندجاني من أبي نعيم ابن أخي سكرة ولازمه وهو شيخ مرضي الطريقه
‌‌48 - وسألته عن أبي الفضل بن العجمي فقال سمع أبا الحسن بن مخلد والغندجاني وغيرهما وببغداد ابن المسلمه وطبقته ولازم أبا اسحاق وعلق عنه كتبه وهو مكثر ثقة يفهم ما يقرأ عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

‌‌49 - وسألته عن أبي المجد بن جهور فقال هو ابن أخي القاضي أبي تغلب الذي كان قاضي واسط قرأ على عمه القرآن وعلى غلام الهراس ومعه خطه بالقراءات السبع وسمع من أبي تمام ومن أبي غالب بن بشران وهو أحد المعدلين ويقوم على البيمارستان بواسط وله فيه آثار جميله
‌‌50 - وسألته عن أبي البركات فضل الله بن محمد بن مخلد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

الأزدي فقال هو أخو شيخنا أبي المفضل سمع أبا طالب البغدادي وغيره وفيه صلاح وديانه لم يرض لأخيه أبي المفضل الشهادة وهجرة عليها وهو صلى عليه لما مات 51 وسألته عن أخيه أبي الكرم نصر الله فقال سمع أباه وأبا تمام وسماعه في الأصول واضح جيد
‌‌52 - وسألته عن أبي تغلب بن عجيف فقال حميد الطريقة سمع أبا تمام وأكثر عن الغندجاني وكتب أكثر أصوله بخطه وهو جيد الصون يفهم ما يقرأ عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌53 - وسألته عن القاضي أبي الأزهر فقال سمع قاضي بغداد أبا عبد الله الدامغاني بها ومن أبي الحسن كاتب الوقف بواسط كثيرا مجالس أبي المفضل وولي الحسبه بالبلد وشهد ثم أبي المفضل وهو اليوم أحد رؤساء واسط وأعيانها وذوي اليسار فيها
‌‌54 - وسألته عن أبي علي بن برهون قاضي واسط فقال متقدم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

في الفقه من أصحاب الشيخين أبي اسحاق الشيرازي وأبي نصر بن الصباغ قضى بواسط بعد أبي تغلب فظهر من عقله وعدله وحسن سيرته ما زاد على الظن وسمع الخطيب وابن النقور والصريفيني وابن حمدوية وابن الغريق وطبقتهم واصوله حسنه وسماعاته صحيحة 0
‌‌55 - وسألته عن أبي محمد الآمدي فقال سبط ابي تغلب بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

الاغلاقي الشاهد احد غلمان ابي المفضل والمتشبهين بطريقه من ابي المفضل وابن شاندة وابن نفيس وغيرهم ورحل الى بغداد فسمع هناك من جماعة وقرأ على أبي الخطاب بن الجراح القرآن وهو متحقق بالسنه صاحب مسجد لا يعاب بشئ
‌‌56 - وسألته عن ابن شيران فقال قد من ابي نعيم ابن اخي سكرة وأبي الحسن المغازلي وسمع الغندجاني وغيره وقرأ على غلام الهراس العشرة وخطه معه بها وهو الآن متصدر بالجامع للإقراء وله معرفة بفقه أبي حنيفه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

‌‌57 - وسألته عن أبي الغنائم السدري الأشناني فقال شيخ صالح من أهل القرآن قديم وهو لقن أبا العز محمد بن الحسين بن بندار القرآن وسماعاته على اصول الغندجاني رأيتها مع أبي المفضل وغيره
‌‌58 - وسألته عن ابي العز بن بندار فقال هو احد الأئمة الأعيان في علوم القرآن قرأ على غلام الهراس وغيره واستوعب القراءات وطرقها وبرع في المعرفة بها وسمع الحديث ببغداد وبواسط من الغندجاني وابن مخلد وإسماعيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

القاضي وابن خصية وغيرهم من البغداديين ابن المسلمة والصريفيني وابن النقور وابن البسري وطبقتهم وهو حسن الخط جيد النقل ذو فهم بما يقوله ويرويه
‌‌59 - وسألته عن أبي تغلب بن جهور فقال متقدم في الفقه لازم رضوان وإلياس الحنيفيين وعلق عنهما كتبه واستوعب علمه ثم انحدر إلى واسط فدرس بها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)