Arabic source text

📘 সুআলাতুস সালাফী লি খামীসিল হাওযী (খামিস আল-হাওযী - মৃত্যু 510 হিজরী)

📘 سؤالات السلفي لخميس الحوزي (خميس الحوزي - ت 510 هـ)

📘 সুআলাতুস সালাফী লি খামীসিল হাওযী (খামিস আল-হাওযী - মৃত্যু 510 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
زمانا فلما ولي أبو بكر الشامي قضاء القضاه ولاه واسطا وعزل أبا المفضل فظهر من شهامته وعنايته بعمارة الوقوف ما زاد على الظن وأقام حشمة القضاء وجعل له أبهة ونورا بعد أن كان إسماعيل وابنه أبو المفضل قد وضعا منه وتهاونا به ولم يزل على طريقه مرضية إلى أن عزله عميد الدولة أبو منصور بن جهير لسبب كان في نفسه منه ولم يعن بالحديث سمع قليلا سمعته يقول
سمعت رضوان الحنيفي يقول وسئل أيجوز الترحم على الفاسقين وأهل المعصية فقال ومن أحق بذلك منهم
‌‌60 - وسألته عن ابن أخي سلم فقال هو الصيرفي سماعاته على أصول الغندجاني واضحة وهو صين دين لا بأس به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

‌‌61 - وسألته عن صدقه فقال صالح من غلمان أبي المفضل عليه
‌‌62 - وسألته عن ابن التكين فقال كثير السماع من البغداديين ومعه خطوطهم كالشمس وضوحا إلا أنه أقام بواسط وتديرها فهي وطنه وهو صالح متحقق بالسنه
‌‌63 - وسألته عن أبي علي بن المختار فقال أحمد بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

جعفر بن المختار العدل ابن بنت أبي الفتح قرأ الأدب على جده وسمع من جماعة من أصحابنا وسمع ببغداد من عاصم وغيره وشهد ثم أبي المفضل محمد بن إسماعيل وله شعر جيد وترسل سديد وموضع من النزاهة معروف
‌‌64 - وسألته عن أبي الفضل بن جهور فقال هو محمد بن محمد بن الحسين بن عيسى بن جهور من أعيان الرؤساء وفضلاء الأدباء لم يعرض للحديث لتشاغله بالأدب تارة وبالتصرف أخرى قرأ الأدب على أبي علي الحسن بن عبد العزيز التونسي مغربي قدم واسطا وأقام بها إلى أن مات وجالس أبا غالب وسمع منه كثيرا وقال لي قرئ عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

كتاب الأصول لابن السراج وأنا أسمع سمعنا منه أدبا كثيرا وأشعارا حسانا له ولغيره وهو أخو أبي تغلب القاضي وآل جهور كلهم أعيان أماثل
‌‌65 - وسألته عن بركة الحوزي فقال بركة بن حسان بن عيسى الحوزي أبو طاهر رجل صالح من أعيان أهل الخير ومن تلاميذ أبي المفضل بن مخلد قرأ عليه القرآن وله معرفة بالكلام وطريقة حسنه في التصرف سمع ابن مخلد والغندجاني وأبا غالب بن أبي صالح وأبا عبد الله أحمد بن أحمد بن سليمان
‌‌66 - وسألته عن أبي منصور هبة الله بن الفضل بن سليمان الواسطي فقال هو أحد رؤسائها المتقدمين فيها سمع أبا تمام ولم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

يكن الحديث من همه ولكن وقع له حضور فأدركته السن لا بأس به ومن المتقدمين
‌‌67 - وسألته عن أبي الحسن محمد بن محمد بن عيسى النحوي المعروف بالخيشي فقال بصري الأصل قرأ الأدب على أبي عبد الله الحسين بن علي النمري وكان يحفظ كتاب المقتضب ظاهرا كذا قال لي ابن أبي الصقر وكان قرأ عليه وانتفع به وإنما صار إلى واسط لأن الملك العزيز أبا منصور بن جلال الدولة استقدمه إليها ليقرأ عليه فأقام في دار بنى عمرون وتردد اليه الناس وكان يتردد الى دار الملك ثم اصعد إلى بغداد فأقام بها مدة ومات وكان له ابن يلقب البلصوص يكتب خطا حسنا وقع إلى مصر فخرجت والدته بعد موت أبيه في طلبه وكان معها مال له قدر فهلكت بنواحي الأنبار وتلف المال
‌‌68 - وسألته عن عبد الملك بن مروان الكاتب أبي منصور فقال هذا كان في قديمه نصرانيا الراوي والله أعلم به لم يعرض للحديث ولم يكن من شأنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

غير أنه كان شاعرا مجيدا وأديبا بارعا رأيت له قصيدة في وصف رمي البندق تزيد على خمسمائة بيت لم يقل أحد مثلها أجاد فيه أوصاف المياه والصحارى والرياض والشجر والغياض والسماء والأفلاك والنجوم وصنوف الأطيار أنشدناها أبو السعادات بن بختيار تلميذه عنه
‌‌69 - وسألته عن أبي علي الحسن بن القاسم بن علي المقرئ المعروف بغلام الهراس فقال نشأ في بلده وطلب القرآن وقرأ على أبي محمد عبد لله بن أبي عبد الله العلوي ورحل الى بغداد فقرأ على النهراوني أبي الفرج عبد الملك بن بكران والحمامي والسوسنجردي ورحل الى مكه فقرأ على

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

الكارزيني ورحل الى مصر فقرأ على ابن نفيس الأنصاري وقرأ بحران على العلوي السني وقرأ بدمشق على الرهاوي وعلى أبي علي الأهوازي وسمع منه مصنفاته وكان يقرئ معه في جامع دمشق ثم عاد الى واسط وقد كف وكان في قديمه أعور والحاصل يقرئ الناس في الجامع فرحل اليه الناس من الآفاق وقرؤوا عليه ورأيته وقبلت يده وجلست بين يديه كثيرا إلا أنني لم أقرأ عليه وتوفي في أواخر سنة سبع وستين وكان يلقب امام الحرمين والبغداديون لهم فيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

كلام وسمعت من أصحابنا من يقول سمعت أبا الفضل بن خيرون وقيل له أبو علي غلام الهراس عن أبي علي الأهوازي فقال مطرز معلم كذاب عن كذاب وروى الحديث عن ابن خزفه وكان اشتغاله بالقرآن أكثر
‌‌70 - وسألته عن أبي الحسن العطار فقال هو أحمد بن المظفر بن أحمد بن يزداد الشافعي صاحب أبي محمد بن السقاء الحافظ روى عنه مسند مسدد وحدث به عنه أبو نعيم الجماري وكان عنده الأصل بخطه والسماع عليه بخط مسعود بن ناصر السجزي الحافظ أضوأ من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

الشمس وسماع أبي الحسن من أبي محمد صحيح محقق ثم أصحابنا الواسطيين
‌‌71 - وسألته عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن نفيس المؤدب فقال هو والد أبي البركات أحمد شيخنا سمع أبا بكر بن لال الهمذاني وحدث بواسط ومات بها قبل الثلاثين وسماع أبي نعيم الجماري منه في سنة ثمان وعشرين املاء بخطه وهو آخر من حدث عنه
‌‌72 - وسألته عن أبي احمد بن شوذب فقال عمر بن أبي محمد عبد الله بن شوذب المقرئ سمع أباه عبد الله بن عمر والخلق حدث عنه ابناه أبو عمرو عثمان وأبو الحسين علي وكان ثقة ثبتا معتقدا للسنه أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر أنكر عن أبي ابراهيم العلوي القاضي بعض

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

أمره وأراد اخراجه من البلد فراسله عضد الدوله بالكف عنه من جانب السؤال فكف وابناه هذان رحلا الى المفيد وسمعا منه فأكثرا وحدثا عنه بواسط آخر من حدثنا عن أبي الحسين شيخنا أبو عبد الله بن السوادي
‌‌73 - وسألته عن أبي المفضل بن الجلخت فقال شيخنا أبو المفضل هبة الله بن محمود بن مخلد الأزدي يقصر الوصف عما كان عليه من خشونة الطريقه وحسنها وما كان ينطوي عليه من الزهد والاجتهاد في العبادة صام وقته كله ولازم المسجد الجامع معتكفا يقرئ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

القرآن ويملي الحديث روى عن أبي الحسن العجمي والميموني وكان كثير المشيخه حسن المعرفه بالحديث والفقه والفرائض وطرق القراءات والحساب جماعة لخلال الخير وقرأ القرآن على أبي المرجى بن ورقاء البزاز وأبي علي بن علان وغيرهما لم يبلغ الستين وكان ذا جاه عظيم ثم السلطان وفي أعين العوام توفي يوم الأحد رابع عشر المحرم سنة احدى وثمانين ودفن بداره وقبره الآن يغشى ويزار ويتبرك به
‌‌74 - وسألته عن أبي بكر محمد بن الحسن بن خزفه والد أبي الحسن فقال ثقة صدوق شارك ولده في أكثر أشياخه لم يسمع في حداثته وانما سمع بأخرة
‌‌75 - وسألته عن أبي الحسين محمد بن أحمد بن الطيب بن جعفر بن كماري والد اسماعيل القاضي فقال سمع أبا الحسين عبد الحميد بن موسى القناد وطبقته وأملى في الجامع بواسط وكان يتكلم على الأحاديث لا من طريق الصحيح والسقيم ولا الجرح والتعديل ولكن من طريق الوعظ والفقه فانه كان فقيها حنيفا من أصحاب الرازي أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

بكر أحمد بن علي توفي سنة سبع عشرة آخر من حدث عنه شيخنا أبو تمام علي بن محمد ينوي
‌‌76 - وسألته عن أبي عبد الله السقطي فقال هو محمد بن علي يعرف بابن أخت مهدي وكان الذي أفاده خاله أبو بكر بن مهدي سمع أبا بكر النقاش وروى عنه الصحيح عن الفربري عن البخاري اختل بأخرة فترك حديثه آخر من حدث عنه شيخنا أبو الفتح بن المختار توفي قبل العشر والأربعمائة وسمع من الزعفراني كتاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

الموطأ وكان يرويه عن تمتام عن مالك
‌‌77 - وسألته عن الزعفراني فقال أبو عبد الله محمد بن الحسين بن سعيد العدل سمع التمتام وابن أبي الدنيا وابن أبي خيثمه وسمع منه تاريخه الكبير الجامع وكان ذا حال نزل به صاحب الزنج على ما يقول الواسطيون في منحدره الى البصره فلما ملك الزنج واسطا نهبوها نهبا ذريعا إلا محلته في الجانب الشرقي فانه حماها وتركوها تكرمه له بوصية من صاحبهم لهم في ذلك كف بأخرة وتوفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة
‌‌78 - وسألته عن أبي الحسن بن الصفار الكاتب فقال هو هبة الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

ابن أبي الحسين محمد بن موسى أصلهم من النعمانيه سكن أبوه واسطا وتزوج الى آل العرمرم فرزق منهم ولده أبا الحسن هذا ونشأ نشوءا حسنا قرأ القرآن على ابن علان وعلى ابن الصواف وأخذ عنه القراءات ثم بعدهما على الهرمزان أبي بكر أحمد بن علي بن عبد الله العجمي وأسن وكبر وكان اماما في النجوم قوم لثلاثين سنه آتيه قرأت عليه القرآن وهو آخر من حدث عن ابن التباني مات في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ست وثمانين وأربعمائة
‌‌79 - وسألته عن أبي منصور بن عبد العزيز العكبري فقال محمد بن محمد بن احمد بن الحسين بن عبد العزيز بن مهران سمع أباه وعمه والعكبريين وببغداد ابن الصلت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

وابن مهدي ياكلوا وطبقتهم وبالكوفه أبا عبد الله الجعفي وكان كثير المحاسن عزيز الحفظ للحكايات وكان يقول قرأت الأدب على عبد السلام البصري قدم علينا سنة ثمان وستين فسمعنا منه كثيرا لا أعلم من حاله الا أن أبا علي بن البرداني كتب الي بما فيه عليه غميزه ولعله علم من الذي علمت وقد كان أبو علي أحد الحفاظ الأئمه الذين يعلمون ما يقولون
‌‌80 - وسألته عن أبي علي الحسن بن عيينه المحدث فقال واسطي نبيل ثقة حدث عنه الميموني سمعت شيخنا أبا المفضل يقول سمعت أبا القاسم عمر بن علي بن أحمد الميموني يقول رأيت أبا علي الحسن ابن عيينه المحدث في المنام بعد وفاته وكأن على أصابع يديه شيئا مكتوبا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

بلون الذهب أو لون الزعفران فقلت يا أستاذ أرى على يديك شيئا مليحا فما هو فقال يا بني هذا من كتبتي لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمه الله
‌‌81 - وسألته عن
أبي تمام ينوي فقال علي بن محمد يعرف بابن بنت الحراني حدث عن أبي الحسين بن كماري وأبي بكر أحمد بن العباس الدوبنائي البزاز ودوبنايا محله من شرقي واسط تجاور قبر يزيد بن هارون لم يكن به بأس إلا أني لا أحدث عنه لا لسوء رأيته به ولا أنه كان يفهم التخليط ةولكن كان سماعه مضطربا القدماء فلم يعجبني هذا
‌‌82 - وسألته عن أبي الحسين عبد الله بن أحمد بن شبح فقال كان قارئا صالحا وشروطيا عالما وكان له مسجد وزاويه ينتابه فيها الناس ويقرؤون عليه القرآن وقد سمعت أستاذنا أبا علي الحسن بن علي ابن غراب المقرئ يقول تلقنت القرآن من أبي الحسن وكان يثني عليه
‌‌83 - ولأبي الحسن هذا أخ الغرماء أبا علي رأيته أنا شيخا مسنا وما رأيت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

بالحساب أعلم منه وكان اسماعيل القاضي ينتفع بحسابه في الفرائض ويعول عليه في قسمة التركات
‌‌84 - وسألته عن أبي علي بن غراب فقال أستاذنا وعليه تلقنت القرآن وكان ولد قبل الأربعمائة وكان يقول أحمد الله أني ولدت قبلها وكان حسن الحفظ للقرآن كثير الخشوع ختم به جماعة كبيره كتاب الله سمعته يقول سمعت أبا بكر بن القنبائي لصاحب يقول ظهر لي ابليس فسألني أن أقرأ له سورة يس فقرأتها فلما بلغت الى قوله تعالى يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون بكى بكاءا شديدا فقلت ما يبكيك منها يا عدو الله فقال يا أبا بكر وعزة الحق الخالق لقد سمعت الهكم سبحانه وهو يقول يا حسرة على العباد قبل ان أصحهما أباكم آدم بألفي عام
‌‌85 - وسألته عن أبي بكر القنبائي فقال ما أعرف اسمه ولا اسم أنه كان زاهدا منقطعا عن الناس له حانوت طحين ربما كلمه في الأحايين الناس من وراء شباكه وكان لا يشهد الجمعه ولا الجماعه ولا يهنئ أحدا ولا يعزيه وكان ابن بحتر المفرئ يلومه على ذلك ولا يرضى عنه ويسبه ويقول ترك الفرض لغير فرض حدثني بكل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

ذلك شيخنا أبو علي بن غراب
‌‌86 - وسألته عن ابن بحتر فقال كان شيخا حسن الحفظ القرآن وكان وحيدا حدثني شيخنا أبو علي بن غراب قال كان يتهم بأن معه مالا وله ذخيره وكان ينكر ذلك فقرأت عليه يوما سورة براءة فلما بلغت الى قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم الآيه قال وي وي وي وجعل يلطم على وجهه قال فتحققت ما يقول الناس فيه فلما مات دخل أصحاب السلطان داره فنبشوها فوجدوا جره خضراء مملوءة دنانير فأخذوها وانصرفوا فعرفت أنه كان يولول من أجلها
‌‌87 - وسألته عن أبي الحسين بن الرؤاسي فقال هو محمد بن علي بن الحسن الفقيه الشافعي الإمام علق عن أبي حامد تعليقه الكبير وسمع من أبي بكر بن الباقلاني الأشعري جل تصانيفه وسمع أبا بكر بن بيري وطبقته الحديث وولى القضاء على البطائح والأعمال السفلى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

من واسط وأملى في الجامع بعد الأربعين حدثنا عنه صدقة كاتب الوقف وكان صاحبه ومتخصصا به ومات في أعماله التي كان يتولاها وكتبه هناك معه فتفرقت وضاعت وكان ابنه أبو عبد الله صحب أبا اسحاق الفيروزابادي وعلق عنه ومضى الى نيسابور ليرى أبا المعالي الجويني فمات هناك وانقرض عقبه
‌‌88 - وسألته عن أبي الطيب بن كماري فقال كان قاضيا بواسط عزل به أبو تمام بن أبي خازم وكان شيخا صالحا متدينا موسرا هجم عليه اللصوص فقتلوه في داره سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ولم يحدثنا عنه أحد بمسند غير أن أصحابنا
كلهم لم يختلفوا في حسن صونه قال لي أبو الحسن بن الصفار شيخنا كنت في حجرة بعد موت أبي فباع لي من كتب أبي ومن أدواته بأربعمائة دينار واشترى لي بها ضيعة هي لورثته الى اليوم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

‌‌89 - وسألته عن أبي جعفر بن بمفسدة النعماني فقال مرضي الصون سمع أبا بكر المفيد وحدث عنه بأحاديث وعثمان وسمع أبا محمد بن السقاء بواسط وكان ابن ابنه حسن الحفظ للقرآن يؤم بنور الدوله دبيس بن مزيد بالتراويح في شهر رمضان وكانت له عندهم منزلة رحمه الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)