Arabic source text

📘 সুআলাতুস সালাফী লি খামীসিল হাওযী (খামিস আল-হাওযী - মৃত্যু 510 হিজরী)

📘 سؤالات السلفي لخميس الحوزي (خميس الحوزي - ت 510 هـ)

📘 সুআলাতুস সালাফী লি খামীসিল হাওযী (খামিস আল-হাওযী - মৃত্যু 510 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌90 - وسألته عن أبي بكر بن طاوان فقال أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان السمسار يعرف بشراره كان يستملي على الشيوخ قديما بواسط سمعت أبي وأبا الغنائم بن بالهيثم وأستاذنا أبا علي بن غراب يقولون رأينا شراره جالسا على حجر عال بين يدي أبي الحسين بن كماري وهو يصيح بأعلى صوته بعد صلاة الجمعه اللهم صل على محمد المختار وعلى أبي بكر صاحب الغار وعلى عمر ممصر الأمصار وعلى عثمان شهيد الدار وعلى علي قاتل الكفار وعلى جميع الصحابه من المهاجرين والأنصار خذوا الإملاء رحمكم الله فيكتب الناس حينئذ سمع أبا الفرج الخيوطي وأبا بكر بن بيري والناس إلا أنه كان لا يميز يسأله الإنسان اخراج حديث فيترك أن يحدثه عن الخيوطي وهو متقدم الإسناد فيه ويحدثه عن ابن القصاب وهو حاضر معه أكثر عنه شيخنا أبو الحسن بن الصفار مات بعد الأربعين وأربعمائة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

‌‌91 - وسألته عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن سمنان المؤدب فقال أملى في الجامع بعد أبي الحسين بن كماري سمع أبا الحسن البكائي الكوفي ونظراءه ومات قبل الثلاثين وأربعمائة حدثنا عنه صدقة كاتب الوقف وغيره
‌‌92 - وسألته عن أبي بكر الهرمزان فقال أحمد بن علي بن عبد الله الطرسوسي من أبناء المحدثين جلس صدرا للقراء في جامع واسط وكان حسن الحفظ للقرآن قرأ عليه شيخنا أبو الحسن بن الصفار وغيره وكان قرأ على أبي الحسن بن علان والد أبي علي وعلى أبي حفص الكتاني ببغداد وغيرهما وهو صاحب ليلة الصافات وانما قيل ذلك لأنه قام بالقرآن في ليلة نصف شعبان بصوت جهير يسمع على بعد من الأرض واجتمع اليه الناس في مسجد موسى وهو الجامع الشرقي بواسط وواسط حينئذ فيها القراء والأئمه فأخذوه بأعينهم ورصدوا عليه الغلط وهو يمر مر السحاب الى آخر سورة الصافات في ركعة ثم قام في الثانيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

فأخذ بقية الختمه لم يخف منها حرف واحدا عن أسماع الناس وما سمعنا بمثل هذا عن أحد من أهل واسط ولا غيرها رحمة الله عليه وسمعت شيخنا أبا الحسن بن الصفار يقول كنت في تلك الليله حاضرا في المسجد الجامع ومعنا أبو علي غلام الهراس الذي صار بعده صدرا للقراء في الجامع وهو يتسمع عليه الى أن بلغ الى قوله تعالى من سورة الأعراف الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر الآية فصاح أبو علي بأعلى صوته جعله الله شفيعك يا أستاذ لم يشتهر بالحديث اشتهاره بالقرآن سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن الطيب المالكي يقول لشيخنا أبي منصور بن عبد العزيز العكبري ونحن نكتب بين يديه يا شيخ دعنا من الحديث فانا سكارى منه هات الملح الانشادات والحكايات
‌‌93 - وسألته عن أبي اسحاق الرفاعي فقال هو ابراهيم بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

سعيد كان ضريرا أصله من عبد أمي قدم صبيا ذا فاقة الى واسط فدخل الجامع الى حلقه عبد الغفار الحضيني فتلقن القرآن وكان معاشه من أهل الحلقه ثم أصعد الى بغداد فصحب أبا سعيد السيرافي وقرأ عليه كتاب شرح سيبويه وسمع منه كتب اللغه والدواوين وعاد الى واسط وقد مات عبد الغفار والحاصل صدرا يقرئ الناس في الجامع ونزل الزيديه من واسط وهناك تكون الرافضه والعلويون فنسب الى مذهبهم ومقت على ذلك وجفاه الناس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

وكان شاعرا حسن الشعر جيده ومن شعره وجدته في كتاب أبي غالب محمد بن احمد بن سهل النحوي
وأحبه ما كنت أحسب أنني أبلى ببينهم فبنت وبانوا
نأت المسافة فالتذكر حظهم مني وحظي منهم النسيان
توفي سنة أحدى عشرة وأربعمائة سمعت أبا نعيم أحمد بن علي ابن أخي سكرة المقرئ الإمام يقول رأيت جنازة أبي اسحاق الرفاعي مع غروب الشمس تخرج الى الجبانه وخلفها رجلان فحدثت بهذا شيخنا أبا الفتح بن المختار النحوي فقال سمى لك الرجلين فقلت لا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

فقال كنت أنا أحدهما وأبو غالب بن بشران الآخر وما صدقنا أننا نسلم خوفا أن نقتل ومن عجائب ما اتفق ان هذا الرجل توفي وكان على هذا الوصف من الفضل وكانت هذه حاله وتوفي في غد وفاته رجل من حشو العامة يعرف بدبا كان سواديا فأغلق البلد لأجله وصلى عليه الناس كافة ولم يوصل الى جنازته من كثرة الزحام
‌‌94 - وسألته عن أبي بكر محمد بن علي بن مهدي فقال هو خال أبي عبد الله السقطي سمع الزعفراني وأبا عيسى جبير بن محمد السمسار وأبا الطيب عبد الله بن فرخ الجذوعي وكان ثقة ثبتا حدث عنه علي العجمي الطرسوسي والد الهرمزان وغيره
‌‌95 - وسألته عن أبي محمد بن السقاء فقال عبد الله بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

عثمان المزني مزينة مضر لم يكن سقاء وانما هذا لقب نبز به من وجوه الواسطيين وذوي الثروه منهم والحفظ والإسناد والتقدم فيه رحل به أبوه الى بغداد فسمع أبا بكر بن أبي داود والبغوي وابن صاعد وغيرهم ثم رحل به الى الموصل فسمع أبا يعلى ودخل به الكوفه فسمع ابن المجدر وابن زيدان وأصحاب أبي كريب وحج به فسمع أبا سعيد الفضل بن محمد الجندي وعاد به الى البصره فسمع أبا خليفه وخرج به الى تستر فسمعه هناك من قوم كان عندهم حديث نصر الجهضمي وعاد الى واسط وبارك الله له في سنه وعلمه وأملى بواسط
واتفق أنه أملى حديث الطائر فلم تحتمله أنفس العوام فوثبوا به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

وأقاموه وغسلوا موضعه فمضى ولزم بيته وكان لا يحدث أحدا من الواسطيين فلهذا قل حديثه عندهم واذا جاءه الرجل الغريب أحلفه بالله الذي لا اله إلا هو ما وضعك أحد من أهل واسط ولا تعط حديثي أحدا منهم فاذا حلف له حدثه توفي سنة احدى وسبعين وصلى عليه ابو مصعب البزاز وصلي عليه مرة أخرى صلى عليه ابن أخيه ودفن خلف مسجده في طرف شارع الب 4 صريين وقبره الآن معروف يزار حدثني بكل ذلك شيخنا أبو الحسن المغازلي
‌‌96 - وسألته عن الخليل بن أبي رافع الطحان فقال الغرماء أبا بكر سمع تميم بن المنتصر وشارك بحشلا في أكثر شيوخه آخر من حدث عنه أبو عبد الله الحسين بن محمد العلوي صاحب ابن مبشر توفي أظن سنة ثلاث عشرة وثلاثمائه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌97 - وسألته عن أبي بكر بن رزق الله الحداد فقال اسمه أحمد ويعرف ببكير شارك بحشلا في أكثر شيوخه آخر من حدث عنه أبو عبد الله العلوي لا أعلم من حاله إلا السلامه
‌‌98 - وسألته عن بحشل فقال أبو الحسن أسلم بن سهل بن أسلم بن زياد بن حبيب الرزاز منسوب الى الرزازين المحله السفلى من واسط ومسجده هناك وداره ثقة ثبت امام جامع يصلح للصحيح وجده لأمه أبو محمد وهب ويقال وهبان بن بقيه جمع تاريخ الواسطيين وضبط أسماءهم ورتب طبقاتهم وكان لا مزيد عليه في الحفظ والإتقان توفي سنة ثمانين ومائتين قبلها أو بعدها بقليل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

‌‌99 - وحدث عنه بامتناعهم أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان المعدل وكان يضاهيه في الحفظ والإتقان وقد شركه في أكثر شيوخه مات قبل الثلاثين وثلاثمائة وحدث عنه بتاريخ بحشل أبو بكر بن بيري وأبو الحسن
‌‌100 - علي بن الحسن الجاذري الصلحي أصله من فم الصلح وكان ثقة ثبتا مستقيم الروايه آخر من حدث عنه أبو الحسن بن مخلد وكان شيخنا أبو البركات بن نفيس يقول سمعت منه وما صح عندي ذلك
‌‌101 - وسألته عن أحمد بن سنان القطان فقال أبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حبان القطان توفي سنة أربع وخمسين أو ثلاث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

وخمسين ومائتين رأيت ذلك بخط أبي المفضل بن مخلد جمع المسند وكان من الحفظ والعداله الى حد لا مزيد عليه وقد أخرج عنه البخاري في كتابه الصحيح حديثا واحدا لم يخرج عنه غيره وهو حديث زيد بن أسلم رأيت عمر يقبل الحجر
‌‌102 - وابنه أبو محمد جعفر يضاهيه في الجلاله والثقه حدث عنه أبو محمد ابن السقاء وغيره
‌‌103 - وسألته عن أبي الطيب بن فرخ فقال اسمه عبد الله الجذوعي سمع أبا بكر بن أبي الدنيا وأكثر عنه وحدث عنه أبو بكر بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

مهدي ثم علي العجمي عن ابن مهدي وروايته مستقيمه ولا أعلم عليه إلا الخير توفي بعد العشرين والثلاثمائة
‌‌104 - وسألته عن أبي عيسى جبير بن محمد السمسار فقال سمع أبا علي الحسن بن منصور الشعيري وغيره حدث عنه أبو بكر بن مهدي واشتهر بالرواية عنه وعندنا كثير من حديثه حدثنا به صدقة كاتب الوقف عن علي العجمي والد الهرمزان عن ابن مهدي عنه وأبو علي الشعيري هذا أحد مشيخة يعقوب بن سفيان
‌‌105 - وسألته عن جابر بن الكردي فقال ابو العباس حدث عن يزيد بن هارون وحدث عنه بحشل وغيره ولم يقل فيه سوءا
‌‌106 - وسألته عن أبي بكر محمد بن موسى البابسيري فقال هو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

منسوب الى محلة من شرقي واسط حدث عنه علي العجمي وغيره وكان لا بأس به
‌‌107 - قلت له يروي عن محمود بن محمد عن عمرو بن أبي عاصم النبيل فقال محمود هذا هو ابن محمد العدل أبو عبد الله أحد شيوخ ابن السقاء معروف بالثقه
‌‌108 - وسألته عن أبي البركات التمار فقال اسمه محمد بن علي سمع أبا الحسن بن خزفه وطبقته حديثه الآن ثم أبي السعادات الخطيب وأبي العز القلانسي وغيرهما
‌‌109 - وسألته عن أبي نعيم أحمد بن علي ابن أخي سكرة المقرئ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

فقال شيخنا كان صدرا في الجامع سمع أبا بكر أحمد بن العباس الدوبنائي وأبا القاسم عبيد الله بن طاهر العلوي ابن عم أبي عبد الله وكان أبو القاسم العلوي هذا سمع أبا محمد بن شوذب وأكثر عنه
‌‌110 - والدوبنائي سمع أبا محمد بن ماسي فأكثر عنه وكان متحققا بالسنه واحد من أصحابنا يقول لما نزل الوزير المقرئ بواسط في درب الواسطيين مكث أياما لم يحضر مسجدهم فدخل عليه أبو بكر هذا فقال يا شيخ يا أستاذ يا وزير مهما شئت كن ان كنت تحضر مسجدنا هذا في الصلوات الخمس وإلا والطاعه أيها الشيخ ثم انتقل عنهم من يومه وسمعت أبا نعيم يقول سألنا أبا بكر أن التابعين لنا فقال قد أجزت لكم ولحبل الحبله وهذا طريف من كلام أصحابنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

وكان أبو نعيم صالحا يصوم وقته وعرضت عليه الشهادة فرغب عنها وكان حسن الأخذ للقرآن رحمه الله
‌‌111 - وسألته عن علي بن محمد بن عيسى بن موسى الحصري شيخ الغندجاني فقال سمع منه ببغداد وكان يحدث عن المصري
‌‌112 - وسألته عن حمد بن محمد بن عثمان الأصبهاني فقال قدم علينا واسطا وسمعنا منه وكنت رأيته ببغداد واجتمعنا هناك في مجالس وكان قد سمع من الأصبهانيين كابن منده وغيره وكان له حفظ ومعرفه فتدير البصره ومات بها
‌‌113 - وسألته عن أبي مسلم الليثي البخاري فقال قدم علينا واسطا في سنة تسع وخمسين وقال كتبت وكتب لي عشر رواحل وسألت عنه أبا بكر الدقاق ابن الخاضبه ببغداد فأثنى عليه وقال كان له أنس بالصحيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

وبلدينا أبو طاهر بركه بن سنان الحوزي يقول ناظرت أبا الحسن المغازلي في التفضيل بين مالك والشافعي ففضلت الشافعي لأني أنتحل مذهبه وفضل مالكا لأنه كان ينتحل مذهبه فاحتكمنا الى أبي مسلم الليثي البخاري ففضل الشافعي فغضب أبو الحسن وقال لعلك على مذهبه فقال نحن أصحاب الحديث الناس على مذاهبنا فلسنا على مذهب أحد ولو كنا ننتسب الى مذهب أحد لقيل أنتم تضعون له الأحاديث
ووعده أبو طاهر بلدينا هذا بأرز يطعمه اياه فتمادى الأمر فيه يومين أو ثلاثة فقال يا أبا طاهر في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا ائتمن المطلوب قال فطبخت له الأرز وأطعمته اياه وانحدر من عندنا الى البصره وتوجه منها الى الأهواز فبلغنا وفاته
‌‌114 - وسألته عن عبد الله بن عطاء الهروي فقال رأيته ببغداد ملتحفا بأصحابنا ومتخصصا بالحنابله يخرج لهم الأحاديث المتعلقه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

بالصفات ويرويها لهم وأضداده من الأشعريه يقولون هو يضعها وما علمت فيه ذلك
‌‌115 - وسألته عن أبي محمد الطبسي فقال رأيته ببغداد وقال لي في عزمي أن لا أحدث إلا بالصحيح ففيه غنى عن غيره وكان له رواء وأبهه ومعرفه صالحه وسمعت منه
‌‌116 - وسألته عن الحميدي فقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر واسم أبي نصر فتوح بن عبد الله قدم واسطا وسمع من أبي غالب وأبي تمام والجماعه في الوقت وأقام بها مدة حتى نسخ الكامل للمبرد وقرأه على أبي غالب وكان يرويه عن أبي الحسين بن دينار عن ابي علي الطوماري عن المبرد
وأصعد الى بغداد ولقيته هناك وجالسته وسمعت منه وكان أكثر الناس فضلا وعلما وحفظا ودراية خرج تاريخ المغاربه وكان له

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

شعر حسن حدث عنه أبو بكر الخطيب
‌‌117 - وسألته عن أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي الدقاق فقال كان علامه في الأدب قدوة في الحديث جيد اللسان جامعا لخلال الخير ما رأيت ببغداد من أهلها أحسن منه قراءة للحديث ولا أعرف بما يقوله
‌‌118 - وسألته عن ابي الحسن علي بن أحمد الأنصاري الأندلسي النحوي فقال قدم علينا وكان فاضلا في النحو متقدما في العربيه وكان يتتبع أسماء من يحضر السماع فيكتبها عن آخرها ولا يخل بأحد فقيل له في ذلك فقال هذا عاجل ثوابه وإلا فمن أين لنا علم بطول العمر حتى نرويه وانحدر من عندنا الى البصره فسمع بها من أصحاب أبي عمرو قال لي ابن وتتداخل أبو الحسن وكان اماما في الخير بارعا في العلوم غاية في الصلاح سمعت أبا الحسن الأنصاري هذا يقول للشاكر أبي عمر الحسن بن علي بن غسان وقد أنشده شعرا له هذا شعر فيه روح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

وخرج الى مكة فمات في طريقها وكانت له معرفة بالحديث حسنه وكان على وجهه أثر العباده
‌‌119 - وسألته عن أبي زيد الأصبهاني فقال عبد الله بن عبد الملك قدم واسطا سنة أربع وستين وسمعته يقرأ الغندجاني وسألني عن اسمي ليكتبه فلم أعلمه به جهلا مني بما في ذلك من الفضيله وكان حافظا متقنا تدل انتقاءاته على علمه
‌‌120 - وسألته عن رضوان الأهوازي فقال لا أعرف اسم أنه كان فقيها زاهدا أقام بواسط مدة طويله وقرأ عليه من أهلها جمع وانتفعوا به ثم بدا له فرحل عنها الى الطيب فمات هناك وسمعت أبا المفضل بن مخلد يقول مرض رضوان الأهوازي بواسط ثم أبل فدخلت عليه وقد وصف له الطبيب الفروج فجئته به فلما رآه في يدي قال ما هذا فقلت وصفه الطبيب فأنا أذبحه لك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

فقال لالالا فقلت ولم فقال لا أريد أن تتلف نفس في حقي فقلت هذا لا بد منه فقال ان كان لا بد أن تفعل فخذ لي رطل لحم وأصلحه فقلت وما الفرق بين هذا وذاك وكلاهما حيوان فقال ذاك لم أقصد به أنا
‌‌121 - وسألته عن أبي الفتح محمد بن أحمد بن خلدون الأخباري وقد أنشدنا شيئا من شعره فقال بصري الأصل جوال في الآفاق يقص علىالطريق الوعظ والأخبار قدم علينا
‌‌122 - وسألته عن أبي علي الحسن بن النجم بن بنان الموصلي فقال قدم واسطا وكان متقدم الميلاد قال ابن أبي الصقر وكان نزل عليه بواسط انه ولد سنة ثمانين وثلاثمائة وكان شاعرا هجاء يقطع أعراض الناس وله في أناس من واسط رؤساء وغيرهم أهاج قبيحه ولما تجدد ببغداد بأمر الله أمير المؤمنين ما تجدد من خروجه عن داره بسط لسانه فشتم العباس بن عبد المطلب وولده قاطبة فلما عاد الإمام الى داره طلبه الهاشميون فهرب الى البصره وأخفى شخصه في المطلوب بها فعرف ذلك ابن راويه الهاشمي فدخل عليه فقتله ولقي عمله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)