Arabic source text

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

📘 الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (أبو نعيم الأصبهاني - ت 430 هـ)

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
611- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا محمد بن بشر الحميدي حَدَّثَنا بحر بن نصر، حَدَّثَنا المؤمل بن عبد الرحمن، حَدَّثَنا سهل مولى المغيرة، عَن ابن شهاب، عَن عروة، عَن عائشة رضي الله عنها، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو أن في شيء شفاء من الموت لكان في السنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 583)

612- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا إسماعيل بن عبد الله، حَدَّثَنا على بن بحر، حَدَّثَنا حاتم بن إسماعيل، عَن محمد بن عمارة، عَن عَبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عَن أنس بن مالك، عَن النبي صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 584⦘ قال: ثلاث فيهن الشفاء من كل داء إلا السام السنا والسنوت قالوا: هذا السنا قد عرفناه فما السنوت؟ قال: لو شاء الله لعرفكموه.
قال محمد: ونسيت الثالثة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 583)

‌‌السنوت: وهو الكمون.
613- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف بن محمد الفريابي، حَدَّثَنا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس وعمرو بن بكر السكسي قالا:، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا أبي ابن أم حرام – وكان صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 585⦘ يقول: عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت.
قال عَمْرو في حديثه: وقال ابن أبي عبلة: السنوت الشبت.
وقال آخرون: هو العسل الذي يكون في زقاق السمن.
وهو قول الشاعر:
هم السمن والسنوت لا ألس فيهم … وهم يمنعون الجار أن ينفردا
وقيل لعمرو: ما معنى قوله: لا ألس فيهم؟ قال: لا غش فيهم، قلت: فما معنى قوله: أن ينفردا؟ قال: لا يستذل جارهم.
وقيل: السنوت الكمون، وقيل: الرازيانج، وقيل: التمر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 584)

‌‌شبرم: هي شجرة حارة محرقة.
⦗ص: 586⦘
وقال طفيل الغنوي في وصف جبل:
أسيل سميل المنخرين كأنه … إذا استقبلته الريح مسعط شبرم
614- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبي وعمي أبو بكر، حَدَّثَنا أبو أسامة، حَدَّثَنا عبد الحميد بن جعفر، عَن زرعة بن عبد الرحمن، عَن مولى لمعمر التيمي، عَن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: بماذا كنت تستمشين؟ قالت: بالشبرم قال: حار حار ثم استمشيت بالسنا؟ فقال: لو كان شيء يشفي من الموت لكان السنا، أَو السنا شفاء من الموت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 585)

‌‌شيح:
615- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حَدَّثَنا سعيد بن أبي أيوب، عَن عبيد الله بن أبي جعفر القرشي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بخروا بيوتكم باللبان والشيح.
‌‌ورق الشيح:
هدب وطعمه مر ورائحته طيبة ومنابته القيعان والرياض ويقال شيح وشيحان للجمع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 587)

‌‌شونيز:
وهو شنيز فارسي الأصل.
616- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن يحيى الحلواني قالا:، حَدَّثَنا أحمد بن يونس، حَدَّثَنا زهير، عَن صالح بن حيان حدثني عبد الله بن بريدة، عَن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه الحبة السوداء قال ابن بريدة: يعني الشونيز الذي يكون في الملح دواء من كل داء إلا الموت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 588)

617- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا عبد الملك بن بشير، حَدَّثَنا عُمَر بن علي سمعت صالح بن حيان، عَن ابن بريدة، عَن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء إلا الموت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 589)

618- حَدَّثَنا محمد بن عُمَر بن غالب، حَدَّثَنا أحمد بن يحيى الحلواني، حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة، حَدَّثَنا سعيد بن ميسرة، عَن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا اشتكى بطن أحدكم يأخذ في كفه شونيزا فاستفه وشرب عليه عسلا وماء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 589)

619- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حَدَّثَنا العلاء، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن ⦗ص: 590⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من داء إلا في حبة السوداء منه شفاء إلا السام.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 589)

‌‌الشريان:
وهو الحنظل.
620- حَدَّثَنا أحمد بن علي الكندي، حَدَّثَنا سعيد بن عبد الله بن عجب، حَدَّثَنا عبيد بن يزيد، حَدَّثَنا نعيم بن حماد، عَن محمد بن ثور، عَن ابن جُرَيج، عَن الأعمش، عَن حسان بن سعيد، عَن أنس بن مالك في قوله {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة} قال: الشريان قلت لأنس ما الشريان؟ قال: الحنظل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 590)

‌‌شبرق:
وهي عشبة مرة منتنة.
⦗ص: 591⦘
621- أخبرنا أبو عُمَر غلام ثعلب في كتابه، عَن ثعلب، عَن ابن الأعرابي قال: الضريع الشبرق وهي العوسج ما دام رطبا ويقال لقشوره: العرام.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 590)

622- حَدَّثَنا إبراهيم بن أحمد المقرئ، حَدَّثَنا أحمد بن الفرح، حَدَّثَنا أبو عُمَر المقرئ، حَدَّثَنا محمد بن مروان، حَدَّثَنا محمد بن السائب، عَن أَبِي صالح، عَن ابن عباس في قوله (إلا من ضريع) قال: والضريع: نبت يقال له: الشبرق ترعاه الإبل ما دام أخضر فإذا يبس صار كأنه أظفار هر لا يرعاه شيء وهو بلسان قريش الضريع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 591)

623- حَدَّثَنا سهل بن عبد الله، حَدَّثَنا الحسين بن إسحاق، حَدَّثَنا يحيى بن عبد الحميد، حَدَّثَنا محمد بن سليمان بن الإصبهاني، عَن عَبد الرحمن بن الإصبهاني، عَن عِكرمة (إلا من ضريع) قال: الشبرق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 592)

624- حَدَّثَنا سهل بن عبد الله، حَدَّثَنا الحسين بن إسحاق، حَدَّثَنا يحيى بن عبد الحميد، حَدَّثَنا وكيع، عَن سُفيان، عَن ليث، عَن مجاهد (إلا من ضريع) قال: هو الشبرق وهو الشوكة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 592)

‌‌صعتر:
625- أخبرنا أبو عُمَر، عَن ثعلب، عَن ابن الأعرابي قال: البرع صعتر البر والنصف صعتر الخضر ومنه سهلي وجبلي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 593)

626- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى المقرئ، حَدَّثَنا ابن لهيعة، عَن عَبد الله بن أبي جعفر، عَن أبان بن صالح، عَن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بخروا بيوتكم باللبان والصعتر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 593)

627- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا عثمان بن سهل بن مخلد، حَدَّثَنا إدريس بن الحكم، حَدَّثَنا يحيى بن زكريا البصري، حَدَّثَنا أبو بكر السعدي، عَن أَبِي الأشهب العطاردي، عَن أنس بن مالك قال: مر ⦗ص: 594⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطاننا وفيه شجرة نابتة فقالت: خذني يا رسول الله فوالذي بعثك بالحق نبيا ما أنزل الله من داء إلا وفي منه دواء – يعني – الصعتر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 593)

‌‌صبر:
وقد يسكن فيقال: صبرا.
قال أبو عبيدة:
المقر يخرج منه الصبر أولا ثم الحضض ثم ⦗ص: 595⦘ تفله يقال له: المقر.
628- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا الحمدي، حَدَّثَنا سفيان، عَن أيوب بن موسى أخبرني نبيه بن وهب، عَن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان يخبر، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحرم يشتكي عينه قال: يضمدها بالصبر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 594)

629- حَدَّثَنا أبو أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا أبو خليفة، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي، حَدَّثَنا الليث بن سعد، عَن الحسن بن ثوبان، عَن قيس بن رافع القيسي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثفاء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 595)

630- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا يعقوب بن حميد، حَدَّثَنا عبد الله بن وهب أخبرني مخرمة بن بكير، عَن أبيه قال: سمعت المغيرة بن الضحاك الحزامي يقول حدثتني أم حكيم، عَن أمها أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم حيت توفي أبو سلمة وقد جعلت على عيني صبرا فقال: ما هذا ياأم سلمة؟ فقلت: إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب فقال: إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهار.
قال الأصمعي: الصبر شجرة مرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 596)