Arabic source text

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

📘 الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (أبو نعيم الأصبهاني - ت 430 هـ)

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[167] باب في لدوغ الهوام
571- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا محمد بن فضيل، عَن مطرف بن طريف، عَن المنهال بن عَمْرو، عَن محمد بن الحنفية، عَن علي رضي الله عنه قال: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو يصلي فقال: لعنك الله لا تدعن نبيا ولا غيره ثم دعا بماء وملح فجعل يمرسه عليها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 551)

572- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحيم بن سليمان، عَن مطرف، عَن المنهال بن عَمْرو، عَن محمد بن علي، عَن علي رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلها فلما انصرف قال: لعن الله العقرب ما تدع مصليا ولا غيره ثم دعا بملح وماء فجعله في الإناء ثم جعل يصبه على أصبعه حيث لدغته ويمسحها ويعوذها بالمعوذتين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 552)

573- حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق الثقفي، حَدَّثَنا عبد الأعلى بن واصل، حَدَّثَنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ، حَدَّثَنا فطر، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر قال: كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكور يرقي من العقرب فينفع الله بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا مذكور ما رقيتك هذه؟ اعرضها علي فقال أبو مذكور: شجة قرنية ملحة بحر ⦗ص: 553⦘ فقطًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا بأس بها إنما هذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام.
قال محمد بن إسحاق: زاد لي في هذه الرقية رجل: شجة قرنية ملحة فقطا وقطيفة موسى مسها والمسيح يلبسها {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما أذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون} .
قال محمد بن إسحاق: قرأت ما لا أحصي هذه الرقية على عقرب فوقفت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 552)

574- حَدَّثَنا أبو عُمَر محمد بن العباس بن محمد بن حيوة، حَدَّثَنا محمد بن محمد بن سليمان، حَدَّثَنا عبد السلام بن عبد الحميد، حَدَّثَنا موسى بن أعين، عَن زيد بن بكر، عَن إسماعيل بن مسلم، عَن أَبِي ⦗ص: 554⦘ معشر، عَن إبراهيم، عَن علقمة، عَن عَبد الله قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رقية الحية قال: اعرضوها علي قال فعرضوها عليه بسم الله شجة قرنية ملحة بحر فقطا فقال: هذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام لا أرى بها بأسا. قال: فلدغ رجل وهو مع علقمة فرقاه بها فكأنما نشط من عقال.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 553)

575- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا يونس بن محمد، حَدَّثَنا الليث بن سعد، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر: أن رجلا من الأنصار قال أفي العقرب رقية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 554)

576- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا محمد بن عبيد، حَدَّثَنا صالح بن موسى، عَن عَبد العزيز بن رفيع، عَن أَبِي صالح، عَن أَبِي هُرَيرة قال: لدغ رجل من الأنصار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم ما نام فلان من لدغة أصابته من عقرب فقال: أما أنه لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره لدغة عقرب حتى يصبح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 555)

577- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن سلام، حَدَّثَنا أبو سهل زياد بن أسد، حَدَّثَنا مجاشع بن عَمْرو، حَدَّثَنا ميسرة بن عبد ربه، عَن سعيد بن أبي عروبة، عَن قتادة، عَن أنس بن مالك، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن جبريل علمها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هي بالرومية ⦗ص: 556⦘ يقول: الحمد لله على الملدوغ ثم يقول: شجة قرنية ملحة بحر فقطا يرقى بها على السكين سبع مرات ويغرس السكين في الأرض.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 555)

‌‌[168] باب توقي البرد والحر
578- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن عبد الله بن سابور، حَدَّثَنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي، حَدَّثَنا مبشر بن إسماعيل، عَن تمام بن نجيح، عَن الحسن، عَن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصل كل داء البردة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 556)

579- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، حَدَّثَنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا إسحاق بن رزيق الرسعني، حَدَّثَنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد الفزاري، حَدَّثَنا الحارث بن فضيل، عَن زياد بن ميناء، ⦗ص: 557⦘ عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استدفؤوا من الحر والبرد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 556)

‌‌[169] باب في الارتعاش وهي الوزغة
580- حَدَّثَنا أبو بكر بن مالك، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا يونس بن عبد الكريم العسقلاني، حَدَّثَنا حسان بن عبد الله الواسطي، حَدَّثَنا السري بن يحيى، عَن مالك بن دينار حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحكم أبي مروان الحكم فجعل يغمزه في قفاه ويشير بإصبعه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا أماتك الله، أَو لا مت إلا بالوزغ قال: فما قام حتى ارتعش.
⦗ص: 558⦘ قال: والوزغ: الارتعاش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 557)

‌‌[170] باب الحميات وصفاتها وأدويتها
581- حَدَّثَنا أبي رحمه الله، حَدَّثَنا زكريا بن يحيى الساجي، حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن حميد وحبيب وثابت وعلي بن زيد في آخرين، عَن الحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض.
⦗ص: 559⦘ رواه شبيب بن بشر، عَن أنس فرفعه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 558)

582- حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن، حَدَّثَنا يوسف بن محمد المؤذن، حَدَّثَنا محمد بن غالب، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا علي بن زيد، عَن أنس بن مالك، عَن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 559)

583- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، حَدَّثَنا محمد بن بشر، عَن إسماعيل بن أبي خالد، عَن سعيد بن جبير قال: الحمى بريد الموت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 559)

584- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا إسماعيل بن عبد الله، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا الحسن بن أبي جعفر، حَدَّثَنا ثابت، عَن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ قال: يا نبي الله وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد والعظم ويأكل اللحم فقال: ما وجعت وجعا قط ولا صدعت قط فقال: أخرجوه من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 560)

585- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا محمد بن بكار، حَدَّثَنا أبو معشر، عَن سعيد المقبري، عَن أَبِي هُرَيرة قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعرابي فأعجبه جلده وصحته فقال له رسول الله: متى حسست بأم ملدم؟ فقال: وما أم ملدم؟ قال: الحمى ⦗ص: 561⦘ قال: وأي شيء الحمي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سخنة تكون بين الجلد والعظم فقال الأعرابي: ما لي بذلك من عهد فقال له: فمتى حسست بالصداع؟ قال: وأي شيء الصداع؟ قال: ضربان يكون في الصدغين والرأس فقال: ما لي بذلك من عهد فلما ولى الأعرابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.
يقال للرجل إذا حم: أخذته الحمى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 560)

586- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا أحمد بن زنجويه، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا سعيد بن يحيى اللخمي، حَدَّثَنا محمد بن عَمْرو، عَن أَبِي سلمة، عَن أَبِي هُرَيرة قال: دخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أخذتك أم ملدم؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم قال: ما وجدت هذا قط قال: أخذك هذا الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب الإنسان في رأسه قال: ما وجدت هذا قط، قال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 561)

‌‌[171] باب الحمى كفارة وطهور
587- حَدَّثَنا محمد بن أحمد أبو أحمد، حَدَّثَنا عمران بن موسى السجستاني، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا عبد العزيز بن المختار، حَدَّثَنا خالد، عَن عِكرمة، عَن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: لا بأس طهور إن شاء الله فقال له: لا بأس طهور إن شاء الله قال: قلت: كلا بل حمى تفور، أَو تثور على شيخ كبير تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذا.
رواه عبد الوهاب الثقفي وخالد بن عبد الله، عَن خالد الحذاء مثله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 562)

588- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا يحيى بن هاشم، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي طالب، عَن قيس بن أبي حازم، عَن ابن عباس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعرابي يعوده وهو محموم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بأس طهور إن شاء الله.
⦗ص: 563⦘ يذكر مثله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 562)

‌‌[172] باب الأمراض كفارة لما مضى ومواعظ لما يستأنف
589- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا حميد بن زنجويه، حَدَّثَنا عبيد الله بن موسى، حَدَّثَنا إسرائيل، عَن عَبد الله بن المختار، عَن محمد بن سيرين، عَن أَبِي هُرَيرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وصب المسلم كفارة لخطاياه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 563)

590- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبوشعيب الحراني، قالا: ثنا أبوجعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، ثنا محمد بن إسحاق.
[ … ] وَحَدَّثنا محمد بن أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا محمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا محمد بن حميد، حَدَّثَنا سلمة بن الفضل، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق قال: حدثني رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور، عَن عمه، عَن عامر الرام ⦗ص: 565⦘ أخي الخضر قال إني لببلادنا إذ رفعت لنا ألوية ورايات قلت: من هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس تحت شجرة قد بسط تحتها كساء وهو جالس وحوله أصحابه فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام فقال: إن المؤمن إذا ابتلى ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل وإن المنافق إذا ابتلى ثم عوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه لم يدر لم عقلوه ولم أرسلوه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 564)