[157] باب منتهى البرص
511- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم ومحمد بن أحمد الجرجاني قالا، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد البغوي، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا هشيم، عَن داود بن عَمْرو أنبا عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي قال قال ⦗ص: 520⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يقرع رأس الرجل قرعا يخلص القرع إلى عظم رأس خير له من أن تضع امرأة يدها على رأسه لا تحل له ولأن يبرص الرجل برصا حتى يخلص البرص إلى عظم ساعده خير له من أن تضع امرأة يدها على ساعده لا تحل له.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 519)
[158] باب القمل وهوام الرأس والبدن
512- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد ومحمد بن إبراهيم قالا:، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا همام، عَن قتادة، عَن أنس: أن الزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف شكيا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل فرخص لهما في قميص الحرير فرأيت على كل واحد منهما قميص حرير.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 521)
513- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا أبو عروبة، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا خالد بن حيان الرقي، عَن حكيم بن تميم السلمي، عَن إبراهيم بن أبي عبلة، عَن عَبد الرحمن بن عوف: أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل فرخص له في لبس قميص حرير أبيض.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 521)
514- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد حَدَّثَنا معاذ بن المثنى، حَدَّثَنا مسدد، حَدَّثَنا أبو عوانة، عَن عَبد الرحمن بن الأصبهاني، عَن عَبد الله بن معقل قال: كنا جلوسا في المسجد فجلس إلينا كعب بن عجرة فقال: في نزلت هذه الآية {فمن كان منكم مريضا أَو به أذى من رأسه ففدية من صيام أَو صدقة أَو نسك} فقلت: كيف شأنك؟ قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن محرمون فوقع القمل في رأسي ولحيتي وشاربي حتى وقع ذلك في حاجبي فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما كنت أرى أن بلغ بك هذا أدع الحلاق فدعا الحلاق فحلق رأسه فقال: هل تجد نسيكة؟ قلت: لا قال: فصم ثلاثة أيام، أَو أطعم ستة مساكين بين كل مسكينين صاع فنزلت ⦗ص: 523⦘ في خاصة وللناس عامة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 522)
515- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا أحمد بن عيسى المصري، حَدَّثَنا ابن وهب أخبرني هشام بن سعد، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسار، عَن أَبِي سعيد: أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض موعوك فقلت: من أشد الناس بلاء يا رسول الله؟ قال: الأنبياء ثم الصالحون لقد كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 523)
[159] باب في الفالج واللقوة
516- حَدَّثَنا القاضي أبو أحمد، حَدَّثَنا محمد بن إياد، حَدَّثَنا إسماعيل بن عَمْرو البجلي
[..] وَحَدَّثنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا الحسن بن علي بن الوليد، حَدَّثَنا محمد بن بكار قالا:، حَدَّثَنا قيس بن الربيع وحماد بن شعيب، عَن حبيب بن أبي ثابت، عَن أيوب بن موسى، عَن الحواري بن زياد العتكي، عَن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يفشى ⦗ص: 525⦘ الفالج في الناس حتى يتمنوا مكانه الطاعون.
لم يذكر محمد بن بكار حماد بن شعيب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 524)
517- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا منجاب، حَدَّثَنا علي بن مسهر، عَن عبيد الله بن عُمَر، عَن نافع، عَن ابن عُمَر: أنه اكتوى من اللقوة واسترقى من العقرب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 525)
518- حَدَّثَنا أبي رحمه الله، حَدَّثَنا زكريا الساجي، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أيوب، عَن نافع: أن ابن عُمَر كوى من اللقوة قال: وكنا نعلم أنه لم يعلم بذلك حتى كوى.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 525)
519- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا جويرة بن أشرس، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن ثابت، عَن أنس: أن أبا طلحة اكتوى وكوى ⦗ص: 526⦘ أنسا من اللقوة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 525)
520- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن مهدي، عَن حماد بن سلمة، عَن ثابت، عَن أنس قال: كواني أبو طلحة واكتوى من اللقوة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 526)
521- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا عَمْرو بن مرزوق، حَدَّثَنا عمران، عَن قتادة، عَن أنس قال: كواني أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا فما نهيت عنه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 526)
522- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن مهدي، عَن همام، عَن قتادة، عَن أنس: أنه اكتوى من اللقوة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 526)
[160] باب في أي موضع يكتوى صاحب الشوكة
523- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا محمد بن بركة الحلبي، حَدَّثَنا ⦗ص: 527⦘ يوسف بن سعيد بن مسلم، حَدَّثَنا حجاج بن محمد، عَن ابن جُرَيج، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد أبا أمامة واسمه: أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء ليلة العقبة أخذته الشوكة بالمدينة قبل بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس الميت هذا لليهود يقولون: ألا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا ولا يكون في أبي أمامة فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكوى من الشوكة طرف عنقه بالكي فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى مات واكتوى عبد الله بن عُمَر من اللقوة وكوى واقدا ابنه واكتوى عمران بن حصين.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 526)
[161] باب إباحة الحقنة ومن كرهها ومن رآها نافعة والقئ ونفعه
524- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا الحسين بن عُمَر بن الأحوص، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا المطلب بن زياد، عَن زياد بن علاقة، عَن أسامة بن شريك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تداووا عباد الله فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء إلا الموت والهرم.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 528)
525- حَدَّثَنا علي بن حميد، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا أبو بلال الأشعري، حَدَّثَنا شبيب بن شيبة، عَن عَطاء بن أبي رباح، عَن أَبِي سعيد ⦗ص: 529⦘ الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء عرفه بن عرفه وجهله من جهله إلا السام يعني الموت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 528)
526- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن أسيد، حَدَّثَنا عبد الله بن جرير، حَدَّثَنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حَدَّثَنا محمد بن عَمْرو، عَن أَبِي سلمة، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الذي أنزل الداء أنزل معه الدواء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 529)
527- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حَدَّثَنا محمد بن عبيد المحازلي، حَدَّثَنا عَمْرو بن حماد بن أبي حنيفة، عَن أبيه، عَن أَبِي حنيفة وأيوب بن عابد الطائي، عَن قيس بن مسلم، عَن طارق بن شهاب، عَن عَبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تداووا عباد الله فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل معه شفاء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 529)
528- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا جرير، عَن عَطاء بن السائب، عَن أَبِي عبد الرحمن، عَن عَبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم ينزل داء إلا جعل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 530)
529- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا أبو روح الدلال، حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، عَن طلحة، عَن عَطاء، عَن أَبِي هُرَيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أيها الناس تداووا فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواءً.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 530)
530- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم: فإذا قال أهل العلم بالطب والمعرفة دواء هذا الداء: الحقنة كان له أن يحتقن لقوله صلى الله عليه وسلم: تداووا فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 530)