Arabic source text

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

📘 الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (أبو نعيم الأصبهاني - ت 430 هـ)

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[138] باب الحسم
472- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا ⦗ص: 489⦘ يونس بن محمد المؤدب، حَدَّثَنا الليث بن سعد، عَن أَبِي الزبير، عَن جابر قال: رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار فانتفخت يده فتركه فنزفه فحسمه أخرى فانتفخت يده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 488)

‌‌[139] باب مداواة النساء جراح الرجال
473- حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن عَمْرو، حَدَّثَنا أبو حصين، حَدَّثَنا ⦗ص: 490⦘ يحيى بن عبد الحميد، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، عَن ثابت، عَن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار فيسقين الماء ويداوين الجرحي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 489)

474- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا القعنبي، عَن سليمان بن بلال، عَن جعفر بن محمد، عَن أبيه، عَن يزيد بن هرمز، عَن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كتب نجدة إليه يسأله فكتب إليه ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغزو بالنساء يداوين الجرحى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 490)

‌‌[140] باب تكميد الجرح وآثار الحجارة
475- حَدَّثَنا فاروق الخطابي، حَدَّثَنا زياد بن الخليل، حَدَّثَنا إبراهيم بن ⦗ص: 491⦘ المنذر، حَدَّثَنا محمد بن فليح، عَن موسى بن عقبة، عَن ابن شهاب قال: وخرجت نساء من المهاجرين والأنصار وخرجت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأت أباها وألدى به من الدماء اعتنقته وجعلت تمسح الدم، عَن وجهه وسعى علي بن أبي طالب إلى المهراس وقال لفاطمة: أمسكي هذا السيف غير ذميم فأتى بما في مجنه وغسلت فاطمة، عَن أبيها الدم ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيف علي مخضبا دما قال: إن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف وسيف أبي دجانة غير مذموم يعني كره لعلي الفخر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 490)

476- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا حامد بن شعيب، حَدَّثَنا شريح بن يونس، حَدَّثَنا يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عَن ابن شهاب: أن الناس لما رجعوا من أحد أوقدوا نيرانا في نواحي المدينة، أَو قال: أخذوا يكمدون الجراح ويحشونها وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تكمد وجهه من إبارة الحجارة فجاء على وقد حمد الدم على قائمة السيف في يده فقام على رأسها فقال: هاتي هذا حميدا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وكره له الفخر فقال: إن تقاتل فقد قاتل سهل بن حنيف والحارث بن الصمة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 492)

‌‌[141] باب في الحكة والشراء
477- حَدَّثَنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا أبو مسلم الكشي، حَدَّثَنا ⦗ص: 493⦘ عبد الرحمن بن حماد الشعيثي، حَدَّثَنا سعيد، عَن قتادة، عَن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف وللزبير في قميص من حرير من حكة كانت بجلدهما.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 492)

478- وَحَدَّثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حَدَّثَنا عبد الله بن سيروية، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا عيسى بن يونس، عَن قتادة، عَن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في قميص الحرير من حكة كانت بهما في السفر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 493)

479- أخبرنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا ⦗ص: 494⦘ يزيد بن هارون، أَخْبَرنا همام، عَن قتادة، عَن أنس: أن الزبير وعبد الرحمن رضي الله عنهما شكيا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل فرخص في الحرير فرأيت على كل واحد منهما قميصا من حرير.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 493)

480- حَدَّثَنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص السدوسي، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا أبي، عَن حصين، عَن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قالت: كنا عند عتبة بن فرقد ثلاث نسوة وكانت كل واحدة منا تريد أن تكون أطيب ريحا من صاحبتها قالت: وما كان عتبة يمس من الطيب شيئا إلا أن تدهن دهنا وكان أطيب ريحا من جميعنا وكان إذا خرج قال الناس: ما وجدنا ريحا أطيب من ريح عتبة ⦗ص: 495⦘ قالت: فسألت عنه: ما أطيب ريحك؟ قال: أخذني الشرى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوت إليه فأمرني فقعدت بين يديه فجعل ثوبي على فخذي ومسح ظهري وبطني ثم نفث في كفه اليمنى فمسح ظهري وبطني.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 494)

‌‌[142] باب في الجدري والحصبة
قال ابن أحمر:
⦗ص: 496⦘ فقائد بلسام وحمى وحصبة … وقرح وطاعون وفقر ومغرم
البلسام: هو الوجع الذي يقال له البرسام.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 495)

‌‌[143] باب ما يعالج به المجلود
481- حَدَّثَنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حَدَّثَنا أبو خليفة قال حَدَّثَنا مسدد، عَن سُفيان، عَن سعد بن إبراهيم أخبرني أبي، عَن أمه أم كلثوم وكانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنها أمرت بشاة فسلخت حين جلد عُمَر أبا بكرة فألبست جلدها هل كان ذلك إلا جلد شديد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 497)

‌‌[144] باب في النملة
وهي قروح تخرج بالساق.
482- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثَنا محمد بن المنكدر، عَن أَبِي بكر بن سليمان بن أبي حثمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحرة الشفاء: علمي حفصة رقيتك.
قال إسماعيل: قلت لمحمد: وما رقيتها؟ قال رقية النملة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 498)

483- حَدَّثَنا أبو محمد عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن عصام، حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا سفيان، عَن محمد بن المنكدر، عَن أَبِي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عَن حفصة: إن الشفاء كانت ترقي النملة فقال النبي صلى الله عليه وسلم علميها حفصة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 499)

484- وَحَدَّثنا محمد بن أحمد الحسن، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا سفيان، عَن عاصم الأحول، عَن يوسف، عَن أنس قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والنملة والحمة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 499)

‌‌[145] باب في القوباء
485- حَدَّثَنا أبو القاسم الحسن بن أحمد بن حسطيط الفقيه، حَدَّثَنا أبو الجريس أحمد بن عيسى الكلالي، حَدَّثَنا ابن أبي عُمَر العدني، حَدَّثَنا فرج بن سعيد، عَن عمه ثابت بن سعيد، عَن أبيه سعيد، عَن أبيض بن حمال: أنه كان بوجهه حزازة يعني القوباء قد التقمت أنفه فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على وجهه فلم يمس من ذلك اليوم وفيه أثر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 500)

486- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا الحميدي، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا عبد ربه بن سعيد، عَن عمرة بنت عبد الرحمن، عَن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا شكى الإنسان الشيء منه، أَو كانت به قرحة، أَو جرح، أَو جراح قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا ووضع سبابته بالأرض ثم رفعها بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 501)

487- أخبرنا أحمد، حَدَّثَنا أحمد ابن عمير، حَدَّثَنا عبيد الله بن سعيد بن عفير، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد، عَن عيسى بن أبي عيسى، عَن الشعبي، عَن أَبِي هُرَيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تراب أرضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 501)

‌‌[146] باب في الدماميل
قال الشاعر:
أبدا إذا يمشي بخيل كأنما به … من دماميل الجزيرة ناخس
488- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا شريح بن يونس، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، عَن جعفر بن الزبير، عَن القاسم، عَن أَبِي أمامة، عَن معاذ بن جبل، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينزل المسلمون أرضا يقال لها: الجابية، أَو الجويبية تكثر فيها أموالهم ودوابهم فيبعث عليهم داء الدمل يزكى فيها أموالهم وتستشهد فيها أبدانهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 502)

‌‌[147] باب في البثور والثآليل
489- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا أبو عاصم، عَن ابن جُرَيج أخبرني عَمْرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن أن مريم بنت إياس بن ⦗ص: 504⦘ البكير صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، عَن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال: أعندك ذريرة؟ قالت: نعم فدعا بها فوضعها على بثرة بين إصبعين من أصابع رجليه ثم قال: اللهم مطفئ الكبير ومكبر الصغير أطفها عني قالت: فطفئت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 503)

‌‌[148] باب في الحبون
وهي أورام تظهر بالإنسان فتنفتح.
⦗ص: 505⦘
490- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، حَدَّثَنا محمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا أحمد بن عبد الرحمن القرشي، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم وأخبرني بقية بن الوليد قالا:، حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن عَطاء، عَن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في دم الحبون يعني الدماميل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 504)