Arabic source text

📘 মানাকিব আলি লি-ইবনিল মাগাযিলী (ইবনুল মাগাজিলী - মৃত্যু 483 হিজরী)

📘 مناقب علي لابن المغازلي (ابن المغازلي - ت 483 هـ)

📘 মানাকিব আলি লি-ইবনিল মাগাযিলী (ইবনুল মাগাজিলী - মৃত্যু 483 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[146] قوله تعالى: {والنجم إذا هوى}
353 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز إذناً، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي الدهان المعروف بأخي حماد، حدثنا علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري، حدثنا محمد بن الخليل الجهني، حدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كنت جالساً مع فتية من بني هاشم عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ انقض كوكب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي))، فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي عليه السلام قالوا: يا رسول الله قد غويت في حب علي فأنزل الله تعالى: {والنجم إذا هوى. ما ضل صاحبكم وما غوى. ⦗ص: 377⦘ وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحيٌ يوحى. علمه شديد القوى. ذو مرةٍ فاستوى. وهو بالأفق الأعلى}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 376)

‌‌[147] قوله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله}
354 - أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز إذناً، حدثنا الحسين بن علي العدوي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}، قال: نزلت في علي عليه السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)

355 - أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى بن الطحان إجازة عن ⦗ص: 378⦘ القاضي أبي الفرج الخيوطي قال: حدثنا عبد الحميد بن موسى العباد، حدثنا محمد بن إسحاق الخزاز، حدثنا عبد الله بن بكار، حدثنا عبيد بن أبي الفضل عن محمد بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام في قوله عز وجل: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}، قال: الله ورسوله، والذين آمنوا: علي بن أبي طالب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)

356 - أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان إذناً أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب حدثهم قال: حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام، ⦗ص: 379⦘ حدثنا محمد بن عمر بن بشير العسقلاني، حدثنا مطلب بن زياد عن السدي عن أبي عيسى عن ابن عباس قال: مر سائل بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي يده خاتم فقال: ((من أعطاك هذا الخاتم؟)) قال: ذاك الراكع! وكان علي يصلي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الحمد لله الذي جعلها فيَّ وفي أهل بيتي)) {إنما وليكم الله ورسوله}، الآية. وكان علي خاتمه الذي تصدق به (سبحان من فخري بأني له عبد).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)

357 - أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا محمد بن أحمد العسكري الدقاق، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبادة، حدثنا عمر بن ثابت عن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: كان علي راكعاً فجاءه مسكين فأعطاه خاتمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أعطاك هذا؟)) فقال: أعطاني هذا الراكع، فأنزلت هذه الآية {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا}، إلى آخر الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)

358 - أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان إذناً أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد العسكري، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا علي بن عابس قال: دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم: حدث علياً بالحديث الذي حدثثني عن أبي جعفر، قال: كنت عند أبي جعفر جالساً إذ مر عليه ابن عبد الله بن سلام قلت: جعلني الله فداك هذا ابن الذي عنده علم من الكتاب، قال: لا، ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عز وجل {الذي عنده علمٌ من الكتاب}، {أفمن كان على بينةٍ من ربه ويتلوه شاهدٌ منه}، {إنما وليكم الله ورسوله}، الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)

‌‌[148] قوله تعالى: {ولتعرفنهم في لحن القول} الآية
359 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إذناً، أخبرنا أبو أحمد ⦗ص: 381⦘ عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير –وهو الخلدي-، حدثنا عبد الله بن أيوب بن زادان الخزاز، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا علي بن قادم عن رجل عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري في قوله عز وجل: {ولتعرفنهم في لحن القول}، قال: ببغضهم علي بن أبي طالب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 380)

‌‌[149] قوله تعالى: {ومن يقترف حسنةً نزد له فيها حسناً}
360 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، حدثنا ابن الصباح الدولابي، حدثنا ⦗ص: 382⦘ الحكم بن ظهير عن السدي في قوله عز وجل: {ومن يقترف حسنةً نزد له فيها حسناً}، قال: المودة في آل الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي قوله تعالى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى}، قال: رضي محمد صلى الله عليه وسلم أن يدخلوا أهل بيته الجنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 381)

‌‌[150] قوله تعالى: {كمشاةٍ فيها مصباحٌ}
361 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم قال: حدثنا محمد بن الحسين بن زياد، حدثنا أحمد بن الخليل (ببلخ) حدثني محمد بن أبي محمود، حدثنا يحيى بن أبي معروف، حدثنا محمد بن سهل البغدادي عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز وجل: {كمشاةٍ فيها مصباحٌ} قال: المشكاة فاطمة، والمصباح الحسن، والحسين الزجاجة، {كأنها كوكبٌ دريٌّ} قال: كانت فاطمة كوكباً درياً ⦗ص: 383⦘ من نساء العالمين، {يوقد من شجرةٍ مباركةٍ} الشجرة المباركة إبراهيم، {لا شرقية ولا غربيةٍ} لا يهودية ولا نصرانية، {يكاد زيتها يضيء} قال: يكاد العلم أن ينطق منها، {ولو لم تمسسه نارٌ نورٌ على نور} قال فيها: إمام بعد إمام، {يهدي الله لنوره من يشاء} قال: يهدي الله عز وجل لولايتنا من يشاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)

‌‌[151] قوله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً} الآية
362 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم قال: حدثنا جعفر بن محمد الجلودي، حدثنا قاسم بن محمد بن حماد، حدثنا جندل بن والق عن محمد بن عثمان المازني عن الكلبي عن كامل بن العلاء عن أبي صالح عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً}، قال: لا تقتلوا أهل بيت نبيكم إن الله عز وجل يقول في كتابه: {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل ⦗ص: 384⦘ لعنت الله على الكاذبين}، قال: كان أبناء هذه الأمة: الحسن، والحسين، وكان نساؤها فاطمة، وأنفسهم النبي وعلي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)

‌‌[152] قوله تعالى: {وتعيها أذنٌ واعيةٌ} الآية
363 - أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن القصاب، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، حدثنا الأشج قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: لما نزلت: {وتعيها أذنٌ واعيةٌ}، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)

364 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أخبرنا ⦗ص: 385⦘ عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن محمد بن عامر، حدثنا بشر بن آدم، حدثنا عبد الله والد أبي أحمد الزبير، حدثنا صالح بن رستم عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: ((أمرت أن أدنيك ولا أقصيك، وأن تعي، وحق لك أن تعي)) فأنزلت: {وتعيها أذنٌ واعيةٌ}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)

‌‌[153] قوله تعالى: {والسابقون السابقون} الآية
365 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة، أخبرنا ⦗ص: 386⦘ عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا محمد بن أحمد بن منصور، حدثنا أحمد بن الحسين، حدثنا زكريا، حدثنا أبو صالح بن الضحاك، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في قول الله تعالى: {والسابقون السابقون}، قال: سبق يوشع بن نون إلى موسى، وسبق صاحب يس إلى عيسى، وسبق علي إلى محمد)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 385)

‌‌[154] قوله تعالى: {فإما نذهبن} الآية
366 - أخبرنا أحمد بن محمد إجازة، أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا محمد بن الحسن بن زياد، حدثنا يوسف بن عاصم، حدثنا أحمد بن صبيح، حدثنا يحيى بن يعلى عن عمر بن عيسى عن جابر قال: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فإما نذهبن بك فإنا منكم منتقمون}، قال: بعلي بن أبي طالب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)

‌‌[155] قوله تعالى: {أجعلتم سقاية الحاج} الآية
367 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو عمر ⦗ص: 388⦘ محمد بن العباس بن حيويه الخزاز إذناً، حدثنا محمد بن حمدويه المروزي قال: حدثنا أبو الموجه، حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن إسماعيل عن عامر قال: نزلت هذه الآية {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام}، في علي والعباس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)

368 - أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي السقطي، حدثنا أبو محمد يوسف بن سهل بن الحسين القاضي، حدثنا الحضرمي، حدثنا هناد بن أبي زياد، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي عن عبد الله بن عبيدة الربذي قال: قال علي للعباس: يا عم لو هاجرت إلى المدينة! قال: أولست في أفضل من الهجرة، ألست أسقي حاج بيت الله وأعمر المسجد الحرام؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام}، الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)

‌‌[156] قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرةٌ وأجرٌ عظيمٌ} الآية
369 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى، حدثنا هلال بن محمد حدثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين بن عثمان، حدثنا أبي، حدثنا أخي دعبل بن علي، حدثنا مجاشع عن عمر بن ميسرة بن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه سئل عن قول الله عز وجل: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرةٌ وأجرٌ عظيمٌ}، قال: سأل قوم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله؟ قال: ((إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض، فإذا مناد: ليقم سيد المؤمنين، ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمد، فيقوم علي بن أبي طالب فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار لا يخالطهم غيرهم، حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، ويعرض الجميع عليه رجلاً رجلاً فيعطى أجره ونوره، فإذا أتى ⦗ص: 390⦘ على آخرهم قيل لهم: قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة، إن ربكم يقول: عندي مغفرة وأجر عظيم -يعني الجنة- فيقوم علي والقوم تحت لوائه معهم حتى يدخل بهم الجنة، ثم يرجع إلى منبره فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنة وينزل أقواماً إلى النار))، فذلك قوله تعالى: {والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم}، يعني السابقين الأولين من المؤمنين وأهل الولاية له {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم}، يعني بالولاية بحق علي، وحق علي الواجب على العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

‌‌[157] قوله تعالى: {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً} الآية
370 - أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحان الواسطي إجازة عن القاضي أبي الفرج الخيوطي، حدثنا إسحاق بن ميمون، حدثنا عفان عن حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن الوليد بن عقبة قال لعلي بن أبي طالب: أنا أبسط منك لساناً، وأحد منك سناناً، وأملأ للكتيبة منك حشواً، فقال علي: اسكت! أنت فاسق، فنزل القرآن ⦗ص: 391⦘ {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)

371 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إذناً، أخبرنا عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا محمد بن جعفر العسكري، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا عبادة بن زياد، حدثنا عمرو بن ثابت عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال: وقع بين علي بن أبي طالب وبين الوليد بن عقبة كلام فقال له علي: يا فاسق! فرد عليه، فأنزل الله {أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

‌‌[158] قوله تعالى: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقاتٍ} الآية
372 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو عمر ⦗ص: 392⦘ محمد بن العباس بن حيويه الخزاز إذناً، حدثنا أبو عبيد بن حربويه، حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني، حدثنا علي بن عبيد الله، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان بن سعيد عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا نجايتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقةً}، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كم ترى؟ ديناراً؟))، قلت: لا يطيقون. قال: ((فكم ترى؟)) قلت: شعيرة! قال: ((إنك لزهيد))، قال: فنزلت: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقاتٍ}، الآية. قال: فبي خفف الله عن الأمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)