Arabic source text

📘 মানাকিব আলি লি-ইবনিল মাগাযিলী (ইবনুল মাগাজিলী - মৃত্যু 483 হিজরী)

📘 مناقب علي لابن المغازلي (ابن المغازلي - ت 483 هـ)

📘 মানাকিব আলি লি-ইবনিল মাগাযিলী (ইবনুল মাগাজিলী - মৃত্যু 483 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
373 - أخبرنا أحمد بن محمد إذناً، أخبرنا عمر بن عبد الله بن ⦗ص: 393⦘ شوذب، حدثنا أحمد بن إسحاق الطيببي، حدثنا محمد بن أبي العوام، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو شهاب عن ليث عن مجاهد قال: قال علي بن أبي طالب: آية في كتاب الله ما عمل بها أحد من الناس غيري! النجوى، كان لي دينار بعته بعشرة دراهم، فكلما أردت أن أناجي النبي صلى الله عليه وسلم تصدقت بدرهم، ما عمل بها أحد قبلي ولا بعدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)

‌‌[159] قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} الآية
374 - أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان إذناً، حدثنا أبو عمر يوسف بن يعقوب بن يوسف، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا خالد بن يزيد عن حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: قال ⦗ص: 394⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: ((يا علي قل اللهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي عندك وداً واجعل لي في صدور المؤمنين مودة))، فنزلت {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}، نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

375 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن غسان بن النعمان ⦗ص: 395⦘ الكازروني -إجازة- أن عمر بن محمد بن يوسف حدثهم قال: حدثنا أبو إسحاق المديني، حدثنا أحمد بن موسى الحرامي، حدثنا الحسين بن ثابت المدني خادم موسى بن جعفر حدثني أبي عن شعبة عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي وأخذ بيد علي فصلى أربع ركعات، ثم رفع يده إلى السماء فقال: ((اللهم سألك موسى بن عمران، وإن محمداً سألك أن تشرح لي صدري، وتيسر لي أمري، وتحل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي! علياً اشدد به أزري، وأشركه في أمري!)). قال ابن عباس: فسمعت منادياً ينادي: يا أحمد! قد أوتيت ما سألت. فقال النبي: ((يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء، وادع ربك وسله يعطك))، فرفع علي يده إلى السماء وهو يقول: اللهم اجعل لي عندك عهداً واجعل لي عندك وداً. فأنزل الله على نبيه {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}، فتلاها النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه فعجبوا من ذلك عجباً شديداً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مم تعجبون؟ إن القرآن أربعة أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، والله أنزل في علي كرائم القرآن)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)

‌‌[160] زواج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة ونسبها
376 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان، أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الخيوطي الحافظ إذناً، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني العدل، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا شعيب عن الليث بن سعيد عن عقيل عن ابن شهاب قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخديجة بنت خويلد، قال عقيل: في الجاهلية، وقال يونس بن يزيد بمكة فيما حدثني أبي قال: أخبرنا أبو صفوان الأموي عن يونس بن يزيد. وهي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. قال ابن أبي خيثمة: أخبرني بهذا النسب الفضل بن خاتم عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

377 - وبهذا الإسناد قال محمد بن إسحاق: وكانت خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي امرأة تاجرةً ذات شرف ومال، ⦗ص: 397⦘ تستتجر الرجال في مالها، تضاربهم إياه بشيء تجعله لهم منه، وكانت قريش قوماً تجاراً، فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها من صدق حديثه وعقله وأمانته وكرم أخلاقه بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج في مالها إلى الشام تاجراً، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار مع غلام لها يقال له: ميسرة. فقبله منها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج في مالها ذلك وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان، فاطلع الراهب إلى ميسرة فقال: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال له ميسرة: هذا رجل من قريش من أهل الحرم! فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي. فقال: ثم باع رسول الله صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلاً إلى مكة معه ميسرة، وكان ميسرة -فيما يزعمون- إذا كانت الهاجرة واشتد الحر، يرى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على بعيره. فلما قدم مكة على خديجة بمالها، باعت ما جاء به بأضعف أو قريباً من ذلك! وحدثها ميسرة عن قول الراهب وعما كان يرى من إظلال الملكين إياه! وكانت خديجة امرأة حازمة لبيبة شريفة، مع ما أراد الله بها من كرامته، فلما أخبرها ميسرة بما أخبرها به، بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له فيما يذكرون: يا بن عم إني قد رغبت فيك لقرابتك، ووسطتك في قومك، وأمانتك، وحسن خلقك، وصدق حديثك. ثم عرضت نفسها عليه! وكانت خديجة يومئذ أوسط قريش وأعظمهم نسباً، وأكثرهم مالاً، كل قومها كان حريصاً على ذلك منها لو يقدر عليها. ⦗ص: 398⦘ فلما قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه حمزة بن عبد المطلب حتى دخلوا على خويلد بن أسد فخطبها فتزوجها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

378 - قال: وحدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس -فيما يحسب حماد-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة بنت خويلد، وكان أبوها يغرب في تزويجه، فصنعت طعاماً وشراباً، فدعت أباها ونفراً من قريش فطعموا وشربوا حتى ثملوا، فقالت خديجة: إن محمد بن عبد الله يخطبني! فزوجها إياه، فخلقته وألبسته حلة، وكذلك كانوا يفعلون بالآباء إذا زوجوا ⦗ص: 399⦘ بناتهم، فلما سري عنه السكر، فإذا هو مخلق وعليه حلة! فقال: ما شأني؟ قالت خديجة: زوجتني من محمد بن عبد الله، قال: أنا أزوج يتيم أبي طالب؟ لا لعمرو الله!، فقالت خديجة: ألا تستحي تريد أن تسفه نفسك عند قريش تخبر الناس أنك كنت سكران؟ فلم تزل به حتى أقر. وقال أبو عبيدة: تزوج خديجة وهو ابن خمس وعشرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

‌‌[161] خطبة أبي طالب لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم
379 - أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله، أخبرنا أبو الحسن علي بن منصور الحلبي الإخباري رحمه الله، أخبرنا علي بن محمد العدوي الشمشاطي، حدثنا علي بن سليمان، حدثنا محمد بن يزيد حدثنا أبو عثمان المازني، حدثنا أبو زيد الأنصاري قال: ذكر يونس أن أبا طالب بن عبد المطلب خطب لرسول الله صلى الله عليه وسلم في تزويجه خديجة بنت خويلد فقال: الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم، وزرع إسماعيل، وجعل لنا بلداً حراماً، وبيتاً محجوجاً، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن محمد بن عبد الله ابن أخي لا يوازن به فتى من قريش إلا رجح به براً، وفضلاً، وكرماً، وعقلاً، ومجداً، ونبلاً، وإن كان في المال قل فإنما المال ظل زائل، وعارية مسترجعة، وله في خديجة بنت خويلد رغبة ولها فيه ⦗ص: 400⦘ مثل ذلك، وما أحببتم من الصداق فعلي. فهذه الخطبة من أفضل خطب الجاهلية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

‌‌[162] وفاتها عليها السلام
380 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الخيوطي الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني العدل، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا زهير بن العلاء، حدثنا سعيد عن قتادة قال: توفيت خديجة قبل الهجرة بثلاث سنين. وأما أبو عبيدة معمر بن المثنى فقال: ماتت خديجة بمكة قبل الهجرة بخمس سنين ويقال بأربع سنين، ماتت قبل تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

‌‌[163] من قال: أول من أسلم خديجة
381 - أخبرنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا القاضي أبو الفرج ⦗ص: 401⦘ أحمد بن علي الخيوطي، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا الحزامي عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ⦗ص: 402⦘ -وتابع قتادة والزهري- عن عبد الله بن محمد بن جعيل قال: كانت أول النساء إيماناً بما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني خديجة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

382 - قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا الحسن بن حماد قال: حدثنا علي بن هاشم -إن شاء الله! - عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم الاثنين، وصلت خديجة آخر يوم الاثنين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

‌‌[164] ذكر وفاتها من طريق أخرى
383 - قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا شعيب بن الليث عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال: أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن والهدى وعنده خديجة ثم توفيت قبل الهجرة رضي الله عنها وصولاته عليها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

384 - قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا مصعب بن ⦗ص: 403⦘ عبد الله حدثني عبد الله بن معاوية عن هشام بن عروة أن عروة كتب إلى عبد الملك بن مروان أو غيره: أما بعد فإنك كتبت إلي تسألني عن خديجة بنت خويلد متى توفيت، وإنها توفيت قبل مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة بثلاث سنين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

‌‌[165] قوله صلى الله عليه وسلم: ((بشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب))
385 - أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن جعفر، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا أبي، حدثنا جرير عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفي قال: بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

386 - قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا أبي، حدثنا ⦗ص: 404⦘ عبد الله بن معاذ قال: قال معمر: قال الزهري: فأخبرني عروة بن الزبير أن خديجة توفيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيت لخديجة بيتاً في الجنة لا صخب فيه ولا نصب، وهو من قصب اللؤلؤ)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

‌‌[166] تبشير جبرائيل عليه السلام لها بهذا البيت
387 - قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن جبريل كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت خديجة فقال: ((يا جبريل هذه خديجة، فقال: أقرئها من الله السلام ومني)). قال: وجاءت ذات يوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل هذه خديجة، فقال: بشرها ببيت في الجنة من قصب لا يسمع فيه أذىً ولا صخب)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

388 - أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي، أخبرنا محمد بن ⦗ص: 405⦘ المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ، حدثنا الباغندي، حدثنا سويد، حدثنا محمد بن عمر عن مجاهد والضحاك عن ابن عمر قال: نزل جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه ما أرسل به، وجلس يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مرت خديجة فقال جبريل: من هذه يا محمد؟ قال: ((هذه صديقة أمتي))، قال جبريل: إن معي إليها رسالة من الرب عز وجل: تقرئها السلام وتبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد من اللهب، لا لغب فيه ولا وصب. فقالت: الله السلام، ومنه السلام وعليك السلام، قيل: يا رسول الله ما ذلك البيت؟ قال: ((لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم وبيت آسية بنت مزاحم، وهما من أزواجي في الجنة)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

389 - قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا أبي، حدثنا ⦗ص: 406⦘ محمد بن حازم، حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة، وما لي أن أكون أدركتها، ولكن ذلك لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها، وإنه كان ليذبح الشاة يتبع بها صدائق خديجة يهديها لهن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

390 - أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه الله إذناً أخبرني أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا محمد بن هارون الهاشمي، حدثنا جدي، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا قيس بن الربيع الأسدي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري في قوله عز وجل: {مرج البحرين يلتقيان} قال: علي وفاطمة، {بينهما برزخٌ لا يبغيان} قال: محمد، {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال: الحسن والحسين عليهما السلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

‌‌فضائل فاطمة صلى الله عليها وعلى أبيها
‌‌[167] نسبها
391 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا أحمد بن علي بن جعفر، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، أخبرنا مصعب قال: فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن الهميسع بن يشجب بن نبت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

‌‌[168] كنيتها
392 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إذناً، أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب، حدثنا الحسن بن علي بن منصور، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا بعض أصحابنا عن كثير بن يزيد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كنية فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أم أبيها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)