توفي الجمال المغازي ليلة السبت ثاني ذي الحجة سنة ثمانٍ وثمانين وستماية، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
ومولده في شوال سنة إحدى عشرة وستماية.
الشيخ السابع:
أخبرنا الشيخ المسند الجليل عز الدين أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو بن موسى بن عميرة بن الفراء، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة ستٍ وتسعين وستماية، بالجامع المظفري بسفح قاسيون، أنا الشيخ الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار البقال، بقراءتي عليه ببغداد، قلت له: أخبركم الأجل، نقيب النقباء، طراد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
محمد الزينبي، قراءةً عليه، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، أنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، ثنا سعدان بن نصر بن منصور، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار.
سمع جابر بن عبد الله يقول: ((أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبته أو فخذه، فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه. والله أعلم)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
توفي عز الدين ابن الفراء في صبيحة يوم الجمعة سابع جمادى الآخرة سنة سبعماية، وصلي عليه بعد الجمعة بالجامع المظفري، ودفن بتربة الشيخ موفق الدين.
ومولده سنة عشر وستماية.
الشيخ الثامن:
أخبرنا الشيخ الصالح العدل، شهاب الدين، أبو إبراهيم، داود بن إبراهيم بن محفوظ البعلبكي، قراءةً عليه وأنا أسمع، بها في يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال سنة اثنتين وتسعين وستماية، أنا الإمام بهاء الدين أبو محمد، عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو محمد عبد المغيث بن زهير بن زهير الحربي، قراءةً عليه، أنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، قراءةً عليه، أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، أنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني، قراءةً عليه، ثنا أبو محمد يحيى بن محمد ين صاعد، ثنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
محمد بن زنبور، ثنا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة.
عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يبسط يده لمسيء الليل ليتوب بالنهار، ولمسيء النهار ليتوب بالليل حتى تطلع الشمس من مغربها)) .
توفي شهاب الدين داود البعلبكي في بكرة يوم الجمعة الثاني والعشرين من المحرم سنة ثلاث وسبعماية ببعلبك، ودفن خارج باب حمص.
الشيخ التاسع:
أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، العلامة، قاضي القضاة، تقي الدين،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
أبو الفضل، سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي، قراءةً عليه وأنا أسمع في ذي القعدة سنة ست وتسعين وستماية، أنا أبو المنجا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد بن اللتي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي، الهروي، أنا أم الفضل بيبى بنت عبد الصمد بن علي بن محمد الهرثمية، قالت: أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح الأنصاري، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرني روح بن القاسم، عن عطاء بن أبي ميمونة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته فآتيه بماءٍ فيغتسل به)) .
توفي قاضي القضاة تقي الدين ليلة الإثنين الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وسبعماية، ودفن من الغد بتربة جده الشيخ أبي عمر.
ومولده في رجب سنة ثمانٍ وعشرين وستماية.
الشيخ العاشر:
أخبرنا القاضي الإمام تاج الدين، أبو محمد، عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان البعلبكي قاضيها، قراءةً عليه وأنا أسمع بها في سنة اثنتين وتسعين وستماية، أنا العلامة شيخ (الإسلام) موفق الدين، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، أنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومي القزويني إجازةً إن لم يكن سماعاً، ثم ظهر سماعه منه، أنا أبو طلحة القاسم بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
أبي المنذر الخطيب، أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان، أنا الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني، ثنا هشام بن عمار، ثنا مالك بن أنس، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
وبه إلى ابن ماجه، ثنا جبارة بن المغلس، ثنا كثير بن سليم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما مررت ليلة أسري بي بملأ إلا قالوا: يا محمد مر أمتك بالحجامة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
توفي القاضي تاج الدين عبد الخالق ليلة الأربعاء تاسع محرم سنة ست وتسعين وستماية ببعلبك، ودفن بمقبرة باب سطحا.
ومولده في سنة ثلاث وستماية.
الشيخ الحادي عشر:
أخبرنا الشيخ الإمام الصالح، المسند، شمس الدين، أبو الفرج، عبد الرحمن بن الزين أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع في يوم السبت الثاني والعشرين من شعبان سنة ثمانٍ وثمانين وستماية، أنا الإمام العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي اللغوي، قراءةً عليه وأنا أسمع في ثامن جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وستماية، أنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد الخياط، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز، أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا أبو حفص عمر بن زرارة الحدثي الطرسوسي، إملاءً من كتابه، في سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين، ثنا محمد بن سلمة، عن عبيدة بن حسان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إياكم والقزع إياكم والقزع)) . قالوا: يا رسول الله: وما القزع؟ قال: ((أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعضه)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
وبه إلى عمر بن زرارة، ثنا شريك، عن عمار الدهني، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قوائم منبري رواتب في الجنة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
وبه إلى ابن زرارة، ثنا شريك، عن هلال بن أبي حميد، عن ابن أبي ليلى.
عن البراء بن عازب قال: ((كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه وركوعه وسجوده ورفعه قريباً من السواء)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
وبه إلى ابن زرارة، ثنا أبو معاوية الضرير محمد بن خازم، عن عاصم الأحول.
عن أنس بن مالك قال: ((من كذب بالشفاعة فليس له فيها نصيب، ومن كذب بالحوض فليس له فيه نصيب)) .
وأخبرنا الشيخ شمس الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع في يوم السبت الثاني والعشرين من رمضان سنة ثمانٍ وثمانين وستماية، بالجامع المظفري بسفح قاسيون، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب بن جامع بن عبدون البناء، قراءةً عليه وأنا أسمع، في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وستماية، أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني، قراءةً عليه، أنا الشيخان أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
التميمي، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن مخلد الباقرحي، قالا: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد المعروف بابن المتيم الواعظ، ثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، ثنا الزبير بن بكار، حدثني عبد الله بن نافع، عن محمد بن صالح، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
عن عتاب بن أسيد: ((إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث من يخرص كرومهم وثمارهم)) .
وبه إلى ابن المتيم، ثنا بشر بن مطر، ثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد.
عن قيس بن أبي حازم قال:
((دخلنا على خباب نعوده فقال لنا وقد اكتوى في بطنه سبعاً، لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعوا بالموت لدعوت به. ثم ذكر من مضى من أصحابه أنهم مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئاً، وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا ما يصنع به إلا أن ينفقه في التراب. وإن المسلم ليؤجر في كل شيء إلا ما أنفق في التراب)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
توفي شمس الدين ابن الزين بكرة يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وستماية، وصلي عليه بعد الظهر، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده في ذي القعدة سنة ست وستماية.
الشيخ الثاني عشر:
أخبرنا الشيخ الصالح، أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الجمعة ثامن ذي الحجة سنة ست وتسعين وستماية. بالجامع المظفري، أنا أبو المفضل مكرم بن محمد بن حمزة بن أبي الصقر القرشي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو يعلى حمزة بن كروس السلمي، قراءةً عليه، أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن علي الميماسي بعسقلان سنة ثلاثين وأربعماية، ثنا أبو بكر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
محمد بن العباس بن وصيف الغزي، ثنا أبو علي الحسن بن الفرج الأزدي، الغزي، ثنا يحيى بن بكير المخزومي، ثنا أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي، عن نافع.
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
وبه ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبعٍ وعشرين درجة)) .
توفي الشيخ علي بن زين الدين أحمد بن عبد الدائم في تاسع جمادى الأولى سنة تسعٍ وتسعين وستماية، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده في سنة سبع عشرة وستماية.
الشيخ الثالث عشر:
أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، المسند، رحلة وقته، فخر الدين، أبو الحسن، علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، المعروف بابن البخاري، قراءةً عليه وأنا أسمع، حضوراً، في الرابعة لست بقين من شعبان سنة خمسٍ وثمانين وستماية، أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، قراءةً عليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
وأنا أسمع بظاهر دمشق، أنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن الحصين، قراءةً عليه، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا عبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن ربيع البزاز، قالا: ثنا يزيد بن هارون، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص يقول:
سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)) .
وبه إلى الشافعي قال: ثنا موسى بن سهل، ثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)