Arabic source text

📘 মাশইয়াহাতু মুহয়িদ্দীন আল-ইউনীনী (আল-ইউনিনী, মুহিউদ্দীন - মৃত্যু 747 হিজরী)

📘 مشيخة محيي الدين اليونيني (اليونيني، محيي الدين - ت 747 هـ)

📘 মাশইয়াহাতু মুহয়িদ্দীন আল-ইউনীনী (আল-ইউনিনী, মুহিউদ্দীন - মৃত্যু 747 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أنا قاضي القضاة جمال الدين، أبو القاسم، عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري ابن الحرستاني، قراءةً عليه وأنا حاضر في الرابعة، أنا جمال الإسلام، أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي، أنا أبو نصر، الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طلاب الخطيب القرشي، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني، الصيداوي، قراءةً عليه في داره بصيدا، في شهور سنة أربع وتسعين وثلاثماية، ثنا هاشم بن أحمد بن مسرور النصيبي، أبو الوليد بنصيبين، حدثنا سليمان بن سيف، ثنا أبو عتاب سهل بن حماد، ثنا عزرة بن ثابت، عن عمرو بن دينار، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

حدثني ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

وبه إلى ابن جميع، أنا محمد بن أحمد، ثنا الفضل بن الحباب.
ثنا المازني قال: ((قال رجل لابنه: يا بني اجتنب صحبة ثلاثة، واصحب من سواهم. اجتنب صحبة الفاسق فإنه يبيعك بأكلة وشربة، والجبان فإنه يسلمك ويسلم والديه، والبخيل فإنه يخذلك أحوج ما تكون إليه)) .
وبه إلى ابن جميع، قال: أنشدنا أبو بكر القواس، قال:
أنشدنا ثعلب:
إذا المرء لم يحببك إلا تكرهاً … فدعه ولا تكثر عليه التعطف
وما كل من تهوى يحبك قلبه … ولا كل من صافيته لك منصف
توفي ناصر الدين ابن القواس يوم السبت ثاني ذي القعدة سنة ثمانٍ وتسعين وستماية، وصلي عليه بعد الظهر بجامع دمشق، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده سنة خمسٍ وستماية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

الشيخ الثامن عشر:
أخبرنا الشيخ قمر الدين أبو بلغزا، محمد بن بلغزا بن محمد بن بلغزا بن داره بن رستم الأنصاري، الحنبلي، النجار، قراءةً عليه وأنا أسمع، في (سابع) شوال سنة اثنتين وتسعين وستماية، بمسجد الحنابلة بمدينة بعلبك، أنا الشيخ الإمام بهاء الدين، أبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو بكر بن عبد العزيز بن أبي الحسن بن صيلا الحربي، أنا أبو الفتح عبد الواحد بن علوان بن قيس الشيباني، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف، أنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه النجاد، قال: قرئ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع، أنا وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعت الحسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

ثنا عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً ينتعلون الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً كأن وجوههم المجان المطرقة)) .
توفي القمر محمد بن بلغزا البعلبكي ليلة الجمعة رابع محرم سنة ستٍ وتسعين وستماية، ودفن من الغد ببعلبك.
ومولده بها في منتصف جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستماية.
الشيخ التاسع عشر:
أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، المحدث، الزاهد، بقية السلف، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن الشيخ الإمام كمال الدين عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في شعبان سنة خمسٍ وثمانين وستماية، بالمدرسة الضيائية، بسفح قاسيون، أخبرنا القاضي الإمام،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

قاضي القضاة، أبو القاسم، عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري بن الحرستاني، قراءةً عليه وأنا حاضر، أنا أبو محمد، نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، قراءةً عليه، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن محمد الخطيب الأنباري، أنا أبو عمر، عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا الحسين بن عياش، ثنا (أبو) الحسن علي بن إشكاب، أنا محمد بن ربيعة، ثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

عن الوليد بن عبدة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخمر أم الخبائث، ومن شربها لم يقبل الله منه صلاة أربعين يوماً، وإن مات وهي في بطنه مات ميتةً جاهلية)) .
وبه قال الحسين بن عياش، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا الفضيل بن عياض، ثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

عن ابن عباس، في قوله: {يعلم السر وأخفى} قال: ((يعلم ما تسر في نفسك، ويعلم ما تعمل غداً)) .
توفي الشيخ شمس الدين ابن الكامل في ليلة التاسع من جمادى الأولى سنة ثمانٍ وثمانين وستماية، ودفن من الغد بمقبرة الشيخ موفق الدين.
ومولده في ذي الحجة سنة سبعٍ وستماية.
الشيخ العشرون:
أخبرنا الشيخ المسند، شهاب الدين، أبو عبد الله، محمد بن أبي العز بن مشرف بن بيان الأنصاري، التاجر، قراءةً عليه وأنا أسمع، في أواخر المحرم سنة سبع وسبعماية، بمسجد الحنابلة (ببعلبك) ، ثنا الإمام ناصح الدين، أبو الفرج، عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج ابن الحنبلي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

الأنصاري قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا الإمام الحافظ أبو موسى، محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمرو بن محمد بن أبي عيسى المديني، الأصبهاني، قراءةً عليه، أنا القاضي محمد بن عبد الله بن عبد الواحد، أنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، ثنا أحمد بن يوسف العطار النصيبي، ثنا الحارث بن محمد التميمي، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد.
عن أنسٍ قال: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، فلما دنوا من المدينة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

قال: ((إن بالمدينة لأقواماً ما قطعتم من وادٍ ولا سرتم من مسيرٍ إلا كانوا معكم فيه. فقالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: نعم، خلفهم العذر)) .
توفي ابن مشرف ليلة الثلاثاء سابع ذي الحجة سنة سبعٍ وسبعماية، وصلي عليه من الغد بالجامع المظفري، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده في سنة سبع عشرة وستماية.
الشيخ الحادي والعشرون:
أخبرنا الشيخ الصالح، الزاهد، شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن فضل بن الواسطي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ستٍ وتسعين وستماية، أنا الإمام موفق الدين، أبو محمد، عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في صفر سنة عشرين وستماية، وفيها مات، أنا الشيخان: أبو المكارم، المبارك بن محمد بن المعمر الباذرائي، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ابن البطي، قراءةً عليهما، قالا: أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القاري، أنا أبو محمد، عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع، أنا القاضي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا خلاد بن أسلم الصفار، أنا سعيد بن خثيم، ثنا حنظلة بن أبي سفيان.
عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: كان أبي عبد الله بن عمر إذا رأى الرجل وهو يريد السفر قال له: ((أدن مني حتى أودعك كما كان رسول الله يودعنا)) قال: يقول له: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

توفي شمس الدين ابن الواسطي بدمشق، بعد رحيل التتار -خذلهم الله- يوم الأربعاء منتصف رجب سنة تسعٍ وتسعين وستماية، ودفن يوم الخميس بسفح قاسيون.
ومولده تقريباً سنة خمس عشرة وستماية.
الشيخ الثاني والعشرون:
أخبرنا الشيخ الجليل، المسند، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن علي بن الحسين بن سالم بن الحسين بن الموازيني، قراءةً عليه وأنا أسمع، بقراءة الشيخ علي الختني، رحمه الله، في شوال سنة خمسٍ وسبعماية بدمشق، أنا الإمام بهاء الدين، عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبرتنا الكاتبة، فخر النساء، شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، قالت: أنا النقيب أبو الفوارس، طراد بن محمد بن علي الزينبي، أنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن المعروف بابن البادا، في سنة اثنتي عشرة وأربعماية، أنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز البغوي، أنا الإمام أبو عبيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

(القاسم) بن سلام ثنا إسماعيل بن جعفر المدني، أنا عبد الله بن دينار.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ عليهم وهو مسؤول عنهم، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وولدها وهي مسؤولة عنهم، وعبد الرجل راعٍ على مال سيده وهو مسؤول عنه. ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

توفي الموازيني ليلة الاثنين خامس عشر ذي الحجة سنة ثمانٍ وسبعماية، بقرية تلتياثا، ودفن من الغد بباب الصغير.
ومولده في رابع عشر ربيع الأول سنة أربع عشرة وستماية.
الشيخ الثالث والعشرون:
أخبرنا الشيخ الصالح، المسند، أبو علي، يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الغسولي، الحجار، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم السبت ثاني ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وستماية، ببستان ابن جعوان، بسفح قاسيون، أنا أبو نصر، موسى بن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم، سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

العباس المخلص، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا محمود، هو ابن غيلان، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا الحكم بن عطية، عن ثابت.
عن أنس، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وفيهم أبو بكر وعمر فلا يرجع إليه منهم أحدٌ بصره إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويبتسمان إليه ويتبسم إليهما)) .
وبه إلى المخلص، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو بكر، ثنا وكيع بن الجراح،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

عن هشام، عن قتادة، عن أنس.
عن زيد بن ثابت قال: ((تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قمنا إلى الصلاة، قلنا: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسون آية)) .
وبه إلى المخلص، ثنا البغوي، ثنا أبو بكر -هو ابن أبي شيبة- ثنا حميد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة.
عن أبيه قال: ((سمعت أسامة بن زيد، وسئل كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دفع من عرفات؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوةً نص)) .
قال هشام: والنص أرفع من العنق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

وبه إلى المخلص، ثنا البغوي، ثنا عثمان -هو ابن أبي شيبة- ثنا عبد الله بن إدريس، وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان.
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن في الليل ساعةً لا يوافقها رجلٌ مسلم يسأل الله تعالى فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

وبه إلى المخلص، ثنا يحيى -هو ابن محمد بن صاعد- ثنا الحسين بن الحسن المروزي، ثنا المعتمر بن سليمان، عن حميد.
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة)) فقالوا: لسنا -يعني النساء- قال: ((فأبوها إذاً)) .
توفي يوسف الغسولي يوم الخميس ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبعماية، ودفن بسفح قاسيون.
ومولده تقريباً، سنة اثنتي عشرة وستماية.
والغسولة: قرية بالمرج.
الشيخ الرابع والعشرون:
أخبرنا (الشيخ) الجليل، الفاضل، الصدر، نجم الدين، أبو الفتح، يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي الشيباني، المعروف بابن المجاور، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الثلاثاء ثالث رمضان سنة ثمانٍ وثمانين وستماية بسفح قاسيون، أنا الإمام أبو اليمن، زيد بن الحسن بن زيد الكندي، النحوي، قراءةً

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

عليه وأنا أسمع، أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، القزاز، قراءةً عليه، أنا الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، البغدادي، أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، إملاءً، أنا أبو موسى، محمد بن المثنى، ثنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

وبه إلى الخطيب، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا محمد بن مخلد العطار، ثنا أبو يحيى، محمد بن سعيد بن غالب العطار، ثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالماً أعلم من عالم المدينة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)