Arabic source text

📘 মাশইয়াহাতু মুহয়িদ্দীন আল-ইউনীনী (আল-ইউনিনী, মুহিউদ্দীন - মৃত্যু 747 হিজরী)

📘 مشيخة محيي الدين اليونيني (اليونيني، محيي الدين - ت 747 هـ)

📘 মাশইয়াহাতু মুহয়িদ্দীন আল-ইউনীনী (আল-ইউনিনী, মুহিউদ্দীন - মৃত্যু 747 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وبه إلى الخطيب، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، حدثني علي بن الحسن بن المثنى العنبري، بأستراباذ، ثنا أبو بكر، محمد بن جعفر بن سعيد الجوهري البغدادي، بأرجان، ثنا الحسن بن عرفة.
قال الخطيب: وأنا أبو عمر بن مهدي، وجماعة، قالوا: أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا موسى بن عقبة، عن نافع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن)) .
وبه إلى الخطيب، أنا أبو العلاء الوراق، وهو محمد بن الحسن بن محمد، ثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن جعفر القطان، إملاءً بالبصرة، في سنة ستٍ وثلاثين وثلاثمائة، ثنا محمد بن يونس، ثنا الضحاك بن مخلد، أنا ابن جريج، عن أبي الزبير.
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لكل نبي دعوةً وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

وبه إلى الخطيب قال: حدثني علي بن أبي علي المعدل، حدثنا أبو بكر بن أبي موسى القاضي، وأبو إسحاق الطبري، وغيرهما، قالوا: سمعنا أبا جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بريه الإمام يقول:
رأيت أبا كر الأدمي -يعني محمد بن جعفر القاري الشاهد، في النوم بعد موته بمديدة، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه وقاسيت شدايداً وأموراً صعبة، فقلت له: فتلك الليالي والمواقف والقرآن! فقال: ما كان شيء أضر علي منها لأنها كانت للدنيا. فقلت له: فإلى أي شيء انتهى أمرك؟ قال: قال لي تعالى: ((آليت على نفسي أن لا أعذب أبناء الثمانين)) .
توفي الشيخ نجم الدين ابن المجاور بدمشق ليلة الأربعاء السابع والعشرين من ذي القعدة سنة تسعين وستماية، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
ومولده في أواخر سنة إحدى وستماية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

الشيخ الخامس والعشرون:
أخبرتنا الشيخة الصالحة أم أحمد، خديجة بنت الإمام رضي الدين، عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في ذي الحجة سنة ست وتسعين وستماية، قالت: ثنا الإمام شمس الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، المعروف بالبخاري، في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وستماية، أنا أبو المعالي، عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، أنا أبو بكر، عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، ثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، ثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

محمد بن هشام بن ملاس النميري، من أهل دمشق، ثنا مروان، عن حميد قال:
قال أنس: نادى رجل بالبقيع، يا أبا القاسم: فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم أعنك، إنما عنيت فلاناً. فقال: ((سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) .
توفيت خديجة بنت الرضي عبد الرحمن ليلة الثلاثاء عاشر ربيع الآخر سنة إحدى وسبعماية، وصلي عليها من الغد، ودفنت بسفح قاسيون.
ومولدها في سنة سبع عشرة وستماية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

الشيخ السادس والعشرون:
أخبرتنا الشيخة الصالحة، المسندة، أم محمد زينب بنت عمر بن كندي بن سعيد بن علي الكندية، قراءةً عليها وأنا أسمع، في سنة أربع وتسعين وستماية، ومرةً أخرى في سنة ست وتسعين وستماية، قالت: أنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، إجازة، أنا أبو عبد الله، محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي، قراءةً عليه، أنا أبو الحسين، عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا أبو أحمد، محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، أنا أبو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، ثنا الإمام أبو الحسين، مسلم بن الحجاج النيسابوري، ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد.
عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

وبه إلى مسلم، ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، ثنا قتادة.
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي رضي الله عنه: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك)) . قال: الله سماني لك؟ قال: ((آلله سماك لي)) . قال: ((فجعل أبي يبكي)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

توفيت زينب الكندية بقلعة بعلبك ليلة الثلاثا التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعٍ وتسعين وستماية.
ومولدها في حدود سنة عشر وستماية.
الشيخ السابع والعشرون:
أخبرتنا الشيخة الصالحة أم أحمد، ست الأهل بنت علوان بن سعيد بن علوان بن كامل البعلبكي، قراءةً عليها وأنا أسمع، في الرابع والعشرين من شوال سنة اثنتين وتسعين وستماية بمدينة بعلبك، بقراءة الحافظ جمال الدين المزي، قالت: أنا الإمام بهاء الدين، أبو محمد، عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، قراءةً عليه، أنا أبو الفتح، عبيد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل الدباس، بقراءتي عليه، أنا أبو عبد الله، الحسين بن علي بن أحمد بن البسري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

أنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أنا أبو علي، إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله.
عن ابن عباس، أنه سمع عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبدٌ، فقولوا: عبد الله ورسوله)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

وبه إلى عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يبيع حاضرٌ لبادٍ ولا تناجشوا)) . قال: قلت: ما ((لا يبيع حاضرٌ لبادٍ)) ؟ قال: ((لا يكون له سمساراً)) .
توفيت ست الأهل ليلة الثلاثاء تاسع عشر محرم سنة ثلاث وسبعماية، ودفنت من الغد بسفح قاسيون.
ومولدها في سنة ثلاث عشرة وستماية تقريباً ببعلبك.
الشيخ الثامن والعشرون:
أخبرتنا الشيخة الصالحة، أم علي، صفية بنت عبد الرحمن بن عمرو بن موسى بن الفراء، قراءةً عليها وأنا أسمع، في ثامن ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وستماية، قالت: أنا الشيخ الإمام موفق الدين، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا حاضرة، في غرة سنة سبع عشرة وستماية، أنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، قراءةً عليه، أنا أبو محمد رزق الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله، بن بشران، ثنا أبو جعفر، محمد بن عمرو بن البختري، ثنا سعدان بن نصر، ثنا علي بن عاصم، عن الحسن.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما جرع عبدٌ جرعةً أعظم أجراً عند الله تبارك وتعالى من جرعة غيظٍ كظمها ابتغاء وجه الله عز وجل) .
توفيت صفية بنت ابن الفراء بعد نهب الصالحية ودخول أهله البلد في واقعة قازان سنة تسع وتسعين وستماية، ودفنت بسفح قاسيون.
ومولدها تقريباً سنة اثنتي عشرة وستماية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

الشيخ التاسع والعشرون:
أخبرتنا الشيخة الصالحة الكبيرة، أم أحمد، عائشة بنت الشيخ الإمام مجد الدين عيسى بن شيخ الإسلام موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليها وأنا أسمع، في ثامن ذي الحجة سنة ست وتسعين وستماية، قالت: أنا جدي الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد، أنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الكامخي، أنا أبو بكر، أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري الحرشي، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أنا أبو يحيى زكريا بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

يحيى بن أسد المروزي، ببغداد، ثنا سفيان بن عيينة.
عن زياد بن علاقة، سمع جرير بن عبد الله يقول: ((بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم)) .
وبه إلى سفيان، عن ابن المنكدر.
سمع ابن الزبير يقول: ((إذا رميت الجمرة يوم النحر فقد حل لك ما وراء النساء)) .
توفيت عائشة ليلة السبت تاسع عشر شعبان سنة سبع وتسعين وستماية، ودفنت بتربة زوجها عز الدين عبد الرحمن بن محمد بن الحافظ عبد الغني.
الشيخ الثلاثون:
أخبرنا الشيخ، الإمام، العالم، الزاهد، بقية السلف، الصالح، عفيف الدين، أبو محمد، عبد السلام بن محمد بن مزروع بن أحمد غراز البصري، المضري،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

المدني، قراءةً عليه وأنا أسمع، حضوراً في آخر الخامسة في الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثمانين وستماية بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين قبره ومنبره، أنا أبو القاسم يحيى بن أبي السعود بن أبي القاسم بن قميرة البغدادي، أخبرتنا تجني بنت عبد الله عتيق بن وهبان، قالت: أنا أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، أنا أبو (الحسن) محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري.
عن أنس: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت أن ينبذ فيه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

وأنشدنا الشيخ عفيف الدين المذكور وأنا حاضر في آخر الخامسة في يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثمانين وستماية، بالروضة الشريفة تجاه الحجرة المعظمة، لنفسه، وقد كتب إليه بعض أصحابه ورفقائه في طلب العلم بالبصرة يعتبه على مقامة بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم:
إليك -رعاك الله- لا زلت منعما … ومن غير الدهر الخؤون مسلما
كتبت ولولا حب ساكن طيبة … لوافاك شخصي دون خطي مسلما
ولكنني أصبحت رهن صبابةٍ … بجيرة سلعٍ والعقيق متيما
ولي بالنقا لا زلت جار أهليه … قديم هوى في حبه القلب خيما
وبين ثنيات الوداع إلى قبا … لقلبي أسرارٌ أبت أن تكتما
وبالحرم المأنوس آنست نسمةً … لأنسى بها أنسيت سلمى وكلثما
وكم فاح لي من طيب طيبة نفحة … ألذ من الإثراء لمن كان معدما
وكم حزت من فضلٍ بمسجد أحمدٍ … وبالروضة الزهراء كم نلت أنعما
أروح وأغدو بين قبرٍ ومنبرٍ … قلوب الورى شوقاً تطير إليهما
أقوم تجاه المصطفى ومدامعي … على الخد تجري فرحةً لا تندما
وأبلغه مني السلام مشافهاً … ويا فوز من أضحى عليه مسلماً
فلي كل يوم موسمٌ متجددٌ … بقرب رسول الله يتبع موسما
لعمرك هذا الفخر لا فخر من غدا … يرى معرقاً في الظاعنين ومشائما
ولم أك أهلاً للوصال وإنما … تطفلت تطفيلاً فألفيت منعما
وجاورت خير العالمين محمداً … أبا القاسم الهادي العظيم المعظما
أعز الورى جاهاً وأغزرهم نداً … وأوسعهم حلماً وأمنعهم حما
فلا القلب مني بالبصيرة مولعٌ … ونار اشتياقي نحوها لن تضرما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

أهل من ثوى في روضةٍ وسط جنةٍ … يود بديلاً بالجنان جهنما؟
فلا بدلت نفسي بطيبة غيرها … إلى أن يواري اللحد مني أعظما
توفي الشيخ عفيف الدين ابن مزروع في الثالث والعشرين من صفر سنة ست وتسعين وستماية بالمدينة النبوية، ودفن بالبقيع، وصلي عليه بدمشق في رمضان.
ومولده في شوال سنة خمسٍ وعشرين وستماية، في يوم اثنين منه بالبصرة.
الشيخ الحادي والثلاثون:
أنشدنا الشيخ الإمام، الصالح، المقرئ، الزاهد، أبو البركات، أيمن بن محمد بن محمد بن محمد السعدي، الأندلسي الأصل، التونسي، بالروضة الشريفة بين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنبره، لنفسه:
أنا اليوم في حلي سعيدٌ وترحالي … لك الحمد يا ربي علي أسعد الحال
بطيبة أشواقي ووجدي ولوعتي … وحبي وأحبابي وقصدي وآمالي
تمنيت لو أعطى المني أن يكون لي … حلولٌ بها حياً وميتاً وأنى لي
ثوابي جزيلٌ في ثوآمي بطيبةٍ … فياطيب اكثاري لديها وإقلالي
جواري لخير الخلق ما فوقه غناً … ولا بد للجيران من حرمة الآل
حللت بهم جاراً فمن كل جائر … أجاروا فكم جررت من فضل أذيالي
خلقت لهم عبداً فإن يقبلوا فما … أعز خضوعي للموالي وإذلالي
دعوهم لما شاءوا فإني أحبهم … ولست بساهٍ عن هواهم ولا سالي
ذكرت بغربٍ وادكرت بغربةٍ … وتركي أقوى لي لإيهام أقوال
رأوني جفوت الغرب والغرب جفوة … فقالوا: غريبٌ لا بأهلٍ ولا مال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

زعمتم بأني موحش كل موحشٍ … وما الإنس كل الأنس إلا لأمثالي
طلبت العلى لما اعتلت بي همة … فهمت بفهمي في جنابهم العالي
ظفرت بهم والحمد لله دائماً … على ظفري منهم بيمنٍ وإقبالي
كأني وقد زاروا وساروا ولم أسر … محب أخو شكوى بمحبوبه خالي
لعلي إذا أصبحت في الدار مفرداً … وسار أصيحابي أبث له حالي
متى يا حبيب الله ألقاك خالياً … فتسكن أوجاعي وتأمن أوجالي
نبت أوطاني وأرجو تعوضاً … بأوطانك العليا تعو إفضال
صلاةٌ بألف والتجارات ربحها … إذا أفرط المثقال فيها بمثقال
ضرائر صدتني فلما عدمتها … أتيت على رأسي بوخذي وإرقالي
عسى دولة الهجران بالهجر آذنت … ودولة وصلي آذنت لي بإيصالي
غريب أنا، لا والذي أكمل الهدى … بسيد سادات الورى كل إكمال
فيا أهل ودي بادروا الفوت وانظروا … لأحوالكم إني نظرت لأحوالي
قدمت مجلاً لا مدلاً على الحمى … فألبسني الإجلال حلة إدلال
سلم على من شاء أولاد آدمٍ … ومن وصفه في الحاء والميم والدال
شراء النفوس الغاليات رخيصةً … بمرضاته في رخصها ثمن غال
هلموا إلى سكنى المدينة إنها … أمان وحرز من عذابٍ ودجال
ومن مات فيها فالشفيع شهيده … شفيع له نص أتى دون إشكال
لأشترين اللحد فيها بمهجتي … وما مهجتي شيء يمر على بالي
يراع فؤادي خيفةً من فراقها … فإن هي وارتني فجيدي بها حالي
توفي أبو البركات أيمن التونسي في أوائل سنة أربعٍ وثلاثين وسبعمئة بالمدينة النبوية، ودفن بالبقيع.
ومولده في ثالث عشر جمادى الأولى سنة تسعٍ وخسمين وستماية بتونس، رحمه الله تعالى وإيانا.
آخر الجزء المخرج للشيخ الإمام، محيي الدين عبد القادر ابن الشيخ الإمام شرف الدين اليونيني، عن أحدٍ وثلاثين شيخاً من عوالي شيوخه بالسماع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

علقها عبد العزيز بن محمد بن المؤذن البغدادي، من خط مخرجها، بمسجد الحنابلة، بمدينة بعلبك المحروسة.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
(بلغ مقابلة بأصل المخرج، فصحت إن شاء الله تعالى) بلغ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)