. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 64) من طريق إبراهيم بن هراسة، عن الثوري، عن أبي إسحاق؛ به.
وتصحَّف في المطبوع أبو إسحاق إلى ابن إسحاق، وسقط من الإسناد الثوري!
وابن هراسة هذا: متروك الحديث، كما في الميزان (1/ 72)، وقد تقدَّم في الحديث (4685) من مُسنَد حذيفة أن هناك خلافا على الثوري، فليُراجع هناك.
وأخرجه أحمد (1/ 108 رقم 859) وفي فضائل الصحابة (ما رُوي أن أول من أسلم أبو بكر، رقم 284) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (406)، والضياء في المختارة (2/ 86) - وعبدالله بن أحمد في السنة (باب هل وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، رقم 1257)؛ من طريق عبدالحميد بن أبي حعفر الفراء، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق؛ به.
وقد ذكر الدارقطني في العلل (3/ 214 - 215) وجها آخر عن إسرائيل، بدون ذكر علي في الإسناد، وإنما عن زيد بن يثيع؛ مرسلا، ورجَّح هذا الوجه، وعليه فالحديث ضعيف لإرساله.
التعليق على الحديث:
تبيَّن أن الحديث ضعيف الإسناد، لأن الراجح فيه أنه مرسل، ومع ضعفه فمتنه منكر أيضا، كما قال الذهبي.
وسبب نكارته: أنه مخالف للنصوص الكثيرة التي في الصحيحين وغيرهما، من تفضيل الشيخين أبي بكر وعمر على علي، رضي الله عنهم جميعا، والتي ورد بعضها على لسان علي بن أبي طالب نفسه.
ومن هذه النصوص: ما أخرجه البخاري (كتاب المناقب، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذا خليلا»، رقم 3671) من طريق محمد بن الحنفية، قال: قلت لأبي - أي: علي بن أبي طالب -: أيُّ الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «أبو بكر»، قُلتُ: ثُمَّ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)