. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم 8358) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، والضياء في المختارة (2/ 269 - 270) من طريق أحمد بن عبدالله بن يونس.
جميعهم (أبو سعيد، ويحيى، وابن رجاء، وخلف، والوهبي، وأبو غسان، وابن يونس) عن إسرائيل؛ به.
ورواية الوهبي موقوفة على علي، وبزيادة عمرو بن مرة، بين أبي إسحاق، وابن أبي ليلى!
قال البزَّار: وهذا الحديث قد رواه غير إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي رضي الله عنه. ا. هـ
وأخرجه الدارقطني في علله (4/ 9) من طريق محمد بن العلاء، عن قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي؛ به، بدون قوله: «على أنه مغفور لك».
قال الدارقطني عقبه: تفرد به أبو كريب، عن قبيصة، عن الثوري. ا. هـ
وقد حدث خلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث:
فأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الدعاء، باب ما ذكر فيمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه ما يدعو به فعلمه، رقم 29845) وأحمد (1/ 92 رقم 712) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذُكر في فضل علي، رقم 1315) والبزَّار (705) والنسائي في الكبرى (كتاب النعوت، باب العلي العظيم، رقم 7631، كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم 8356، 8357، وكتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم 10399) وابن حبان (باب ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب، رقم 6928) والطبراني في الأوسط (3421) وفي الصغير (350) وابن المقرئ (662) والدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (1/ 97، رقم 337) والضياء في المختارة (2/ 219)؛ من طريق علي بن صالح، وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذُكر في فضل علي، رقم =
= ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم 8358) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، والضياء في المختارة (2/ 269 - 270) من طريق أحمد بن عبدالله بن يونس.
جميعهم (أبو سعيد، ويحيى، وابن رجاء، وخلف، والوهبي، وأبو غسان، وابن يونس) عن إسرائيل؛ به.
ورواية الوهبي موقوفة على علي، وبزيادة عمرو بن مرة، بين أبي إسحاق، وابن أبي ليلى!
قال البزَّار: وهذا الحديث قد رواه غير إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن سلمة، عن علي رضي الله عنه. ا. هـ
وأخرجه الدارقطني في علله (4/ 9) من طريق محمد بن العلاء، عن قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن علي؛ به، بدون قوله: «على أنه مغفور لك».
قال الدارقطني عقبه: تفرد به أبو كريب، عن قبيصة، عن الثوري. ا. هـ
وقد حدث خلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث:
فأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الدعاء، باب ما ذكر فيمن سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه ما يدعو به فعلمه، رقم 29845) وأحمد (1/ 92 رقم 712) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذُكر في فضل علي، رقم 1315) والبزَّار (705) والنسائي في الكبرى (كتاب النعوت، باب العلي العظيم، رقم 7631، كتاب خصائص علي، باب ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: «إنه مغفور لك»، رقم 8356، 8357، وكتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به، رقم 10399) وابن حبان (باب ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب، رقم 6928) والطبراني في الأوسط (3421) وفي الصغير (350) وابن المقرئ (662) والدارقطني في الأفراد كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (1/ 97، رقم 337) والضياء في المختارة (2/ 219)؛ من طريق علي بن صالح، وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذُكر في فضل علي، رقم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)