Arabic source text

📘 আল-গাওয়ামিযু ওয়াল মুবহামাতু লি-আবদিল গানি ইবনে সাঈদ (আবদুল গণি ইবনে সাঈদ আল-আজদী - মৃত্যু 409 হিজরী)

📘 الغوامض والمبهمات لعبد الغني بن سعيد (عبد الغني بن سعيد الأزدي - ت 409 هـ)

📘 আল-গাওয়ামিযু ওয়াল মুবহামাতু লি-আবদিল গানি ইবনে সাঈদ (আবদুল গণি ইবনে সাঈদ আল-আজদী - মৃত্যু 409 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: هذا الرجل الذي اخترط السيف، ولقي النبي صلى الله عليه وسلم بما لقيه به، هو: غورث بن الحارث، سماه سليمان اليشكري، عن جابر بن عبد الله.
الحجة في ذلك:
19- حدثنا أبو الطاهر السدوسي، قال: حدثنا خلف بن عمرو العكبري، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو عوانة، عن ⦗ص: 85⦘ أبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر بن عبد الله، قال: قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة، فرأوا [من المسلمين] غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف، فقال: ما يمنعك مني؟ قال: الله. فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ. قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال: ولكن أعاهدك أني لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله. فرجع، فقال: جئتكم من عند خير الناس.
فلم حضرت الصلاة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فكان الناس طائفتين، طائفة بإزاء عدوهم، وطائفة صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصلى بالطائفة الذين معه ركعتين، ثم انصرفوا، فكانوا بمكان أولئك الذين بإزاء العدو، وانصرف أولئك الذين كانوا بإزاء عدوهم، فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ⦗ص: 86⦘ فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات وللقوم ركعتين ركعتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

‌‌باب
20- حدثنا محمد بن العباس بن سلام الحلبي، قال: حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير المكي، عن عبد الرحمن بن الهضهاض الدوسي، عن أبي هريرة، قال: جاء ⦗ص: 89⦘ ماعز بن مالك [الأسلمي] إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: [إن الأبعد] قد زنا.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويلك! وما يدريك ما الزنا؟ ثم أمر به فطرد وأخرج. ثم أتاه الثانية، فقال: [يا رسول الله! إن الأبعد] قد زنا. فقال له: ويلك! وما يدريك ما الزنا؟ فطرد وأخرج. ثم أتاه الثالثة، فقال: يا رسول الله! إن الأبعد قد زنا.
فقال: ويلك! وما يدريك ما الزنا؟ قال: أتيت امرأة حراماً ما يأتي الرجل من امرأته. فأمر فطرد وأخرج.
ثم أتاه الرابعة، فقال: يا رسول الله! إن الأبعد قد زنا. فقال: ويلك، وما يدريك ما الزنا؟ أدخلت وأخرجت؟ قال: نعم. فأمر به أن يرجم. فلما وجد مس الحجارة تحمل إلى شجرة، فرجم عندها حتى مات.
فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك معه نفر من أصحابه، فقال رجل منهم لصاحبه: وأبيك إن هذا لهو الخاين، أتى النبي صلى الله عليه وسلم مراراً، كل ذلك يرده، حتى قتل كما يقتل الكلب.
⦗ص: 90⦘ فسكت عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى مر بجيفة حمار شائلاً رجله، فقال: كلا من هذا. قالا: من جيفة حمار يا رسول الله؟ قال: فالذي نلتما من عرض أخيكما آنفاً أكثر. والذي نفس محمد بيده، إنه لفي نهر من أنهار الجنة يتقمص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: الجارية التي وقع عليها ماعز بن مالك تسمى فاطمة، فتاة هزال.
⦗ص: 93⦘
21- كما حدثني إبراهيم بن علي الحنائي، قال: حدثنا الحسن بن المثنى، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن نعيم بن هزال، أن هزالاً كان استأجر ماعز بن مالك. وكانت لهم جارية قد أمروها ترعى غنماً لهم يقال لها: فاطمة، وإن ماعز بن مالك وقع عليها، فأخذه هزال فخدعه، قال: انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فعسى أن ينزل فيك قرآن. فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم. فلما عضه مس الحجارة انطلق يسعى، فاستقبله رجل بلحي، أو قال: ساق بعير، فضربه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت سترته بثوبك ⦗ص: 94⦘ لكان خيراً لك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

‌‌باب
22- حدثنا محمد بن علي النقاش، أن أبا يعلى حدثهم، قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد عن عائشة، قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فقربه وأدنى مجلسه، فلما خرج من عنده، قالت: قلت: يا رسول الله! ألست كنت تشكو هذا؟ قال: بلى. ولكن من شرار الناس الذين يكرمون اتقاء شرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: الرجل المتقى هو: مخرمة بن نوفل أبو صفوان الزهري، والد المسور بن مخرمة، وقيل: إنه عيينة بن حصن. الحجة في ذلك:
23- ما حدثنا به أبو العباس أحمد بن عمرو بن مويس، أن محمد بن ⦗ص: 98⦘ فضلويه حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن منصور المروزي -هو: زاج-، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا أبو عامر الخزاز عن أبي يزيد المدني، عن عائشة، قالت: جاء مخرمة بن نوفل [يستأذن] ، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته، قال: بئس أخو العشيرة. فلما دخل بش به حتى خرج. ⦗ص: 99⦘ فقلت: يا رسول الله! قلت له وهو على الباب ما قلت، فلما دخلت بششت به حتى خرج. قال: -أظنه قال- متى عهدتني فحاشاً؟ إن شر الناس من يتقى شره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

24- حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا هارون بن كامل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا مالك بن أنس، أنه بلغه عن عائشة، أنها قالت: استأذن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه في البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس ابن العشيرة، ثم أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم. ⦗ص: 100⦘ فقالت عائشة: فلم أنشب أن سمعت ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم معه. فلما خرج الرجل، قالت له: يا رسول الله! قلت له ما قلت، ولم تنشب أن ضحكت معه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من شر الناس من اتقاه الناس لشره.
روى الطهراني، عن عبد الرزاق، عن معمر، أنه بلغه أن هذا الرجل: عيينة ابن حصين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

‌‌باب
25- حدثنا صالح بن علي، أن محمد بن الحسن بن قتيبة حدثهم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، أن قريشاً أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح. فقالوا: من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن ⦗ص: 102⦘ يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فكلمه أسامة بن زيد. فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتشفع في حد من حدود الله؟ فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله.
فلما كان العشي، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختطب، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإني والذي [نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها] . ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطع يدها.
قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فحسنت توبتها بعد، وتزوجت وكانت تأتي بعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرفع حاجتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: هي فاطمة بنت أبي الأسد، بنت أخي أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد، زوج أم سلمة [زوج النبي صلى الله عليه وسلم] . والحجة في ذلك:
⦗ص: 105⦘
26- ما حدثني به عبد الله بن أحمد بن طالب، أن محمد بن جعفر المطيري، حدثهم عن عيسى بن عبد الله الطيالسي، عن أسيد بن زيد الجمال، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن عمار الدهني، عن شقيق، قال: سرقت فاطمة بنت أبي الأسد بنت أخي أبي سلمة زوج أم سلمة، فأشفقت قريش أن يقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلموا أسامة بن زيد. ⦗ص: 106⦘ فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: كل شيء، ولا حد من حدود الله عز وجل، لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها. فقطعها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌باب
27- حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، قال: حدثنا أبو بكر بن عمرو بن عبد الخالق البزار، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، عن ⦗ص: 108⦘ محمد بن المنكدر، عن جابر، أن امرأة دعت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه بعض أصحابه، فبسطت لهم على صور، وأتتهم بخبز ولحم، ثم خرجوا إلى الصلاة ورجعوا إلى بقية ذلك، فأكلوا ولم يتوضؤوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: هذه المرأة: عمرة بنت حزم، أخت عمرو بن حزم. والحجة في ذلك:
⦗ص: 109⦘
28- حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الذارع المهندس، أن أباه حدثه، قال: حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا عمرو بن طارق الهلالي.
ح قال: وحدثنا شعيب بن يحيى المعافري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البناني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن عمرة ابنة حزم، أنها جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم في صور ⦗ص: 110⦘ نخل ملتف كنسته، ورشته، وذبحت له شاة ودعته. فأكل، ثم توضأ، فصلى، فقدمت له من لحمها، فأكل وصلى العصر ولم يتوضأ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

‌‌باب
29- حدثنا حسين بن حامد بن نصر الجراد، قال: حدثنا أبو عبيد القاضي، قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن ⦗ص: 112⦘ هشام، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: يا شهاب. فقال: أنت هشام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

شهاب هذا، هو: هشام بن عامر، والد سعد بن هشام.
30- حدثنا محمد بن بكر الفقيه، قال: حدثنا محمد بن النعمان، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم، قال: حدثنا معلى بن ⦗ص: 113⦘ أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: شهاب. قال: بل أنت هشام، قلت: شهاب. قال: بل أنت هشام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

‌‌باب
31- حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الخصيب قاضي مصر، أن الحسن بن علي بن الوليد حدثهم، قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم أبو طالب، قال: حدثنا أبو المليح الرقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: أول خبر قدم المدينة عن النبي صلى الله عليه وسلم في مخرجه، امرأة كان لها تابع، فجاء في صورة طائر، حتى وقع على جذع لها. فقالت: انزل! فتحدثنا ونحدثك، وتخبرنا ونخبرك. ⦗ص: 115⦘ فقال: إنه قد ظهر نبي بمكة حرم علينا الزنا، ومنع منا القرار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

[قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد:] اسم هذه المرأة: فطيمة اليثربية. والحجة في ذلك:
32- ما حدثناه محمد بن بكر النعالي الفقيه، قال: [حدثنا مأمون، قال: حدثنا سلمة بن شبيب، ⦗ص: 116⦘ قال:] حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن حسين، قال: أول خبر قدم المدينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأة من أهل يثرب تدعى فطيمة، كان لها تابع من الجن، فجاءها يوماً فوقع على جدارها. فقالت: ما لك لا تدخل؟ فقال: إنه قد بعث نبي يحرم الزنا.
فحدثت بذلك المرأة عن تابعها من الجن. فكان أول خبر تحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌باب
33- حدثنا يعقوب بن المبارك، قال: حدثنا عمرو بن أحمد بن السرح، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني بكر بن مضر، قال: حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ⦗ص: 118⦘ أنه وطئ امرأته في رمضان. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة؟ قال: لا. قال: هل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: أطعم ستين مسكيناً. قال: لا أجد. فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم تمراً وأمره أن يتصدق به. قال: فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته. فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكله هو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

34- حدثنا إبراهيم بن علي الحنائي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم حمويه، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن ⦗ص: 120⦘ شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رجلاً وقع بامرأته في شهر رمضان، فاستفتى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك. فقال: أتجد رقبة؟ قال: لا. قال: هل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: فأطعم ستين مسكيناً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

35- حدثنا علي بن عبد الله بن الفضل، قال: حدثنا [أبو علي الحسين] بن بيهان العسكري بعسكر مكرم، قال: حدثنا سهل بن عثمان، قال: حدثنا ابن أبي ⦗ص: 121⦘ زائدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رجلاً من الأنصار وقع على امرأته في رمضان، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعتق رقبة. قال: لا أجدها. قال: فصم شهرين متتابعين. قال: ما أقدر على ذلك. قال: [فأطعم ستين مسكيناً] . قال: ما عندي. فأمر له بعرق من تمر، فقال: تصدق بهذا. قال: ما أحد أحوج إليه مني. قال: فشأنك به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

قال أبو محمد عبد الغني [بن سعيد] : هذا الرجل هو: سلمة بن صخر البياضي. والحجة في ذلك:
36- ما حدثنا بكر بن عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو ⦗ص: 122⦘ الزنباع، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر البياضي، قال: كنت امرأ أستكثر من النساء، وكنت قد أوتيت من ذلك ما لم يؤت أحد. فلما دخل شهر رمضان تظهرت ⦗ص: 123⦘ من امرأتي مخافة أن يكون مني شيء في بعض الليل، فتتابع ذلك بي حتى يدركني الصبح. فبينما هي تخدمني ذات ليلة في شهر رمضان في البيت تكشف منها شيء. فوثبت عليها، فلما فرغت سقط في يدي. فلما أصبحت أتيت نادي قومي، فقلت: تعلمون أني كنت تظهرت من امرأتي حتى ينسلخ هذا الشهر، وقد وقعت عليها في ليلتي هذه. فانطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نسأله. قالوا: لا والله لا ننطلق معك، إنا نخاف أن يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء يلزمنا عاره، أو ينزل فينا قرآن بما نكره، فلنسلمنك بجريرتك، فانطلق أنت بنفسك حتى تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست بين يديه، قلت: أي رسول الله! كنت تظهرت من امرأتي حتى ينسلخ هذا الشهر، وقد أصبتها في هذه الليلة. قال: أنت بذلك يا سلمة؟ قلت: أنا بذلك يا رسول الله. قال: أنت بذلك يا سلمة؟ قلت: أنا بذلك يا رسول الله، فانظر فما حكم الله علي ورسوله فأمضه، فإني صابر له.
قال: أتجد رقبة تعتقها؟ قال: فضربت بيدي على صفحة عنقي، ثم قلت: والذي بعثك بالحق! ما أصبحت أملك رقبة غيرها. ⦗ص: 124⦘ قال: أتطيق أن تصوم شهرين متتابعين؟ قلت: يا رسول الله! فهل علي، وهل أحد -يعني: أدخل علي ما أدخل إلا الصوم-.
قال: فأطعم ستين مسكيناً. قلت: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق لقد بتنا البارحة وحشاً ما عندنا طعام نأكله.
قال: فانطلق إلى صاحب صدقات بني زريق، وهم رهطك، فليدفع إليك ما اجتمع عنده من صدقاتهم، فأطعم عنك ستين مسكيناً، وأطعم بقيته أهلك.
قال: فانطلقت إلى قومي، فقلت: وجدتك عندكم الضيق وسوء الرأي، ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة والبركة. أين صاحب صدقاتكم؟ فقد أمر لي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذتها وأطعمت عني ستين مسكيناً، وأطعمت بقية أهلي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

37- ومما يؤيد أنه سلمة بن صخر، هو ما رواه الأويسي، عن ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن ⦗ص: 126⦘ الحارث، عن محمد بن جعفر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في ظل فارعٍ، فجاءه رجل من بني بياضة، وذكر هذا الحديث.
وفي حديث الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة أن ⦗ص: 127⦘ ذلك كان نهاراً، وهو أصح من قول ابن إسحاق ليلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

38- حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد، قال: حدثنا يحيى بن ⦗ص: 128⦘ أيوب وأحمد بن حماد، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني محمد بن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، أن سلمة بن صخر الزرقي ظاهر من امرأته شهراً، ثم رأى منها شيئاً، فوقع عليها قبل أن يمضي الشهر. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتق رقبة. قال: لا أجد. ⦗ص: 129⦘ قال: فصم شهرين متتابعين. قال: ما أطيق الصيام.
قال: أطعم ستين مسكيناً، قال: ما أقدر على شيء. قال: فاذهب إلى صاحب الصدقة فخذ ما تكفر به عن يمينك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)