Arabic source text

📘 আল-গাওয়ামিযু ওয়াল মুবহামাতু লি-আবদিল গানি ইবনে সাঈদ (আবদুল গণি ইবনে সাঈদ আল-আজদী - মৃত্যু 409 হিজরী)

📘 الغوامض والمبهمات لعبد الغني بن سعيد (عبد الغني بن سعيد الأزدي - ت 409 هـ)

📘 আল-গাওয়ামিযু ওয়াল মুবহামাতু লি-আবদিল গানি ইবনে সাঈদ (আবদুল গণি ইবনে সাঈদ আল-আজদী - মৃত্যু 409 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب
59- حدثنا أبو الحسن النيسابوري، أن أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي أخبرهم، قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد وهو ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ذكوان، عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار فأرسل إليه، فخرج إليه ورأسه يقطر. فقال: لعلنا أعجلناك؟ قال: نعم يا رسول الله. قال: فإذا أعجلت أو أقحطت، فلا غسل عليك، وعليك ⦗ص: 172⦘ الوضوء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: اسم هذا الرجل الأنصاري: صالح. والحجة في ذلك:
60- ما حدثنا أبو بكر النقاش، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا ⦗ص: 173⦘ عقبة بن مكرم الكوفي، قال: حدثنا يونس، يعني: ابن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن جده أبي سعيد، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسجد بني عمرو بن عوف، فمر بقرية بني سالم، فهتف برجل من أصحابه يقال له: صالح، فخرج إليه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعمد إلى بعض الحوائط فدخله، فاغتسل فيه، ثم أقبل ورسول الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد. فقال: أين ذهبت يا صالح؟
قال: هتفت بي وأنا مع المرأة قد خالطتها، فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى أغتسل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الماء من الماء)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

‌‌باب
61- حدثنا علي بن عبد الله بن الفضل أبو الحسين التميمي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عنبر، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن برد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، قال: حدثتني أم هانئ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة سيراء، فبعث بها إلى علي رضي الله عنه. ⦗ص: 176⦘ فراح علي وهي عليه. فقال: إنما كسوتكها لتجعلها خمراً للفواطم.
⦗ص: 177⦘ رواه أخوه يزيد بن أبي زياد، فأدخل بين أبي فاختة وأم هانئ جعدة بن هبيرة.
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: سمي من الفواطم أربع أنا ذاكرهن، فالذي قال عبد الله بن مسلم بن قتيبة في غريب الحديث: أن إحداهن: فاطمة بنت [محمد] رسول الله صلى الله عليه وسلم، زوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ⦗ص: 178⦘ والثانية: فاطمة بن أسد بن هاشم زوج أبي طالب، وأم علي وجعفر [وعقيل وطالب] وكانت قد أسلمت، ويقال: إنها أول هاشمية ولدت لهاشمي.
ولا أعرف الثالثة. وكانت جدة النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه فاطمة المخزومية ولا أراه رآها، ولا لحقت هذا الوقت.
وكذلك أم خديجة، فاطمة بنت الأصم، لا أراها أدركت زمان قول النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لعلي -رحمة الله عليه- ما قال.
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: وقد ذكر يزيد بن أبي زياد في حديثه عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن أم هانئ، فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب، فهذه ممن أدركت هذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

62- حدثنا أبو الطاهر السدوسي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عمران بن عيينة، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي رضي الله عنه، قال: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة بحرير إما سداها وإما لحمتها، فبعث بها النبي صلى الله عليه وسلم إلي، فقلت: يا رسول الله! ما أصنع بها؟ ألبسها؟ قال: إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي، اجعلها خمراً للفواطم.
قال: فشققت منها أربعة أخمرة، خماراً لفاطمة بنت أسد بن هاشم -وهي أم علي- وخماراً لفاطمة بنت محمد، وخماراً لفاطمة بنت حمزة بن عبد الملطب.
⦗ص: 180⦘ قال يزيد: وذكر فاطمة أخرى نسيتها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

‌‌باب
63- حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسماعيل الخراساني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم المقدسي، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن حاتم، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثلت لي الحيرة كأنياب الكلاب، فإنكم ستفتحونها.
فقام رجل فقال: هب لي يا رسول الله ابنة بقيلة. قال: هي لك. قال: قد ⦗ص: 182⦘ أخذتها. فأعطوه إياها، فجاء أبوها، فقال: أتبيعها؟ قال: نعم. بكم؟ قال: احتكم ما شئت. قال: بألف درهم، قال: قد أخذتها. قيل له: لو قلت: ثلاثين ألفاً. قال: وهي عدد أكثر من ألف؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)

قال الشيخ أبو محمد عبد الغني بن سعيد: الرجل المستوهب هذه المرأة من النبي صلى الله عليه وسلم، هو: خريم بن أوس -ابن عم عدي بن حاتم-. الحجة في ذلك:
64- هي: ما دفعه إلي القاضي أبو الطاهر السدوسي في كتاب الفتوح للهيثم بن عدي، الذي سمعه من موسى بن زكريا التستري، عن ⦗ص: 183⦘ الصلت بن مسعود، عن الهيثم، ذكر أن مجاهداً أنبأهم عن الشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يسأله أحد شيئاً فيقول لا، وأنه قام إليه خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي، وكان أهدى إليه هدية، فقال: يا رسول الله! إن فتح الله عليك الحيرة، فأعطني ابنة حيان بن بقيلة. قال: هي لك.
فلما قدم خالد بن الوليد في زمان أبي بكر رضي الله عنه، صالحوه على مئة ألف، على أن لا يهدم لهم قصراً، ولا يقتل أحداً، وأن يكونوا عيونه، وأن ينزلوا من مر من أصحابه.
فقام إليه خريم بن أوس، فقال: لا تدخل ابنة حيان في صلحك، فإني كنت قد سألتها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطانيها. قال: ومن يشهد لك؟ قال: فشهد له بشير بن سعد ومحمد بن ⦗ص: 184⦘ مسلمة الأنصاريان. فأمر خالد بن الوليد أهل الحيرة أن لا يدخلوها في صلحهم لذلك. فقالوا: فدعنا فلنرضه.
فقال: عندكم. فقالوا: نبتاعها منك، فإنها قد كبرت، وليست على ما عهدت في الشباب.
قال: فأعطوني. قالوا: احتكم. قال: أحتكم إلى ألف درهم، على أن لي منها نظرة.
فأجلسوا عجوزاً ليست بها. فقال: البائسة، قد عجزت بعدي. فأخذ ألف درهم. فلامه المسلمون على تقصيره. قال: ما كنت أرى أن الله عز وجل خلق عدداً أكثر من ألف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

‌‌باب
65- حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانت تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فيكرمها. فقلت: يا رسول الله! من هذه؟ قال: هذه امرأة كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

قال الشيخ أبو محمد عبد الغني بن سعيد: هذه المرأة يقال لها: أم زفر. والحجة في ذلك:
66- ما حدثناه أبو بكر الذارع، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأنصاري، قال: حدثنا الزبير بن بكار، قال: أخبرني سليمان بن عبد الله بن سليمان الهاشمي، قال: أخبرني شيخ من أهل مكة، قال: هي أم زفر -ماشطة خديجة- يعني السوداء العجوز التي كانت تغشى النبي صلى الله عليه وسلم في حياة خديجة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

‌‌باب
67- حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الموت، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف حدثه، أن مسكينة مرضت، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المساكين، ويسأل عنهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ماتت فآذنوني بها. فخرجوا بجنازتها ليلاً، وكرهوا أن يوقظوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصبحوا أخبروه بالذي كان من شأنها. فقال: ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟ قالوا: يا رسول الله! كرهنا أن نوقظك.
⦗ص: 188⦘ فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

قال الشيخ أبو محمد عبد الغني: هذه المرأة هي: أم محجن. والحجة في ذلك:
68- ما حدثنا القاضي أبو الطاهر، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدوس بن كامل، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا مهران بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو سنان سعيد بن سنان الشيباني، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن ⦗ص: 190⦘ أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبر حديث عهد بدفن، ومعه أبو بكر رضي الله عنه، فقال: قبر من هذا؟
فقال: يا رسول الله! هذه أم محجن، كانت مولعة بأن تلقط القذى من المسجد. قال: أفلا آذنتموني؟
قال: كنت نائماً، فكرهنا أن نهيجك. قال: فلا تفعلوا، فإن صلاتي على موتاكم تنور لهم في قبورهم. قال: فصف بأصحابه فصلى عليها.
قال أبو سنان: فعرضت هذا الحديث على عمرو بن مرة، فقال: إن أبا موسى وأصحابه، صلوا على قبر بعدما دفن، وقال: لا أسبق اليوم بالصلاة عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

‌‌باب
69- حدثنا أبو بكر النرسي، قال: حدثني [عبد الله بن إبراهيم الزبيبي] ، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أبي، عن شعبة، عن سماك، عن إبراهيم، عن خاله، عن عبد ⦗ص: 192⦘ الله، أن رجلاً دخل مع امرأة في حش بالمدينة، فأصاب منها ما دون الجماع. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فكأنه لم يقل فيه شيئاً. فنزلت: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} .
قال شعبة: وأحسب أنه قال: ألي خاصة، أم للناس كافة -أو عامة-؟ قال: بل للناس كافة -أو عامة-.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

قال الشيخ أبو محمد عبد الغني بن سعيد: الرجل هو: أبو اليسر كعب بن عمرو. والحجة في ذلك:
70- ما حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا، قال: أخبرنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد بن ⦗ص: 194⦘ نصر، قال: أخبرنا عبد الله -يعني ابن المبارك-، عن شريك، قال: حدثنا عثمان -يعني ابن موهب-، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر، قال: أتته امرأة، وزوجها غائب قد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في بعث. فقالت له: يعني بدرهم تمراً. فقال لها: وأعجب لك، إن في البيت تمراً أطيب من هذا.
فانطلق بها فغمزها، وقبلها، ففرغ، ثم خرج. فلقي أبا بكر رضي الله عنه، فقال له: هلكت. فقال: ما شأنك؟ فقص عليه أمره، وقال له: هل لي من توبة؟ قال: نعم. فتب ولا تعد، ولا تخبرن أحداً.
ثم انطلق حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقص [عليه أمره. فقال: خلفت رجلاً من المسلمين غازياً في سبيل الله عز وجل، بهذا ظننت أني من أهل النار، وأن الله عز وجل لا يغفر لي أبداً. فأطرق علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أنزل عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل} إلى {ذكرى للذاكرين} ⦗ص: 195⦘ فأرسل إلي رسول الله فقرأهن علي] .
آخر الكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)