39- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن أيوب وأحمد بن حماد، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن عبد الله، عن سلمة بن صخر، نحوه. ليس فيه سعيد بن المسيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
40- حدثنا علي بن أحمد بن إسحاق المزكي، أن أبا العلاء الكوفي حدثهم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن بكير بن ⦗ص: 130⦘ عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن سلمة بن صخر، قال: ظاهرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقعت عليها قبل أن أكفر، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فأفتاني بكفارة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
باب
41- حدثنا أبو بكر صالح [بن] (1) علي الحصيني، أن محمد بن الحسن بن قتيبة حدثهم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: اقتتلت امرأتان من هذيل، فرمت إحداهما بطن الأخرى بحجر، فقتلها وما في بطنها، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى أن دية جنينها غرة عبد أو وليدة، وقضى بدية المرأة على عاقلتها، وورثها ولدها ومن معهم.
فقال حمل بن مالك بن النابغة الهذلي: يا رسول الله! كيف أغرم من لا أكل ولا شرب، ولا نطق ولا استهل؟ فمثل هذا ⦗ص: 132⦘ يطل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هذا من إخوان الكهان، ومن أجل سجعه الذي سجع.--------------------------------------------
(1) سقط من المطبوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
42- حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد المديبري، قال: حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا أبو فروة، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ⦗ص: 135⦘ جدي، قال: حدثنا زيد، عن الحكم، عن مجاهد أبي الحجاج، قال: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى المغيرة بن شعبة، أن اكتب إلي: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قضى في امرأة حامل ضربت، فألقت ما في بطنها؟
فكتب إليه المغيرة: أن رجلاً من هذيل يقال له حمل بن مالك بن نابغة، كانت له امرأتان، هذلية وعامرية، فقامت العامرية إلى الهذلية فانتزعت عمود قبتها، فضربتها به وهي حامل، فألقت جنينها، ثم ماتت. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى في الجنين غرة، وجعل على عاقلة المرأة العامرية الدية. ⦗ص: 136⦘ فقام رجل من بني عامر، فقال: يا رسول الله! أندي من لا أكل ولا شرب ولا استهل؟ فدم ذلك هدر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن سجعك سجع الجاهلية، فأدوا الدية)) .
قال أبو محمد عبد الغني [بن سعيد] : يقال: اسم المرأة ذات الجنين مليكة بنت عويمر، والمرأة الضاربة لها يقال لها: أم عفيف بنت مسروح. والحجة في ذلك:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
43- ما حدثنا أبو جعفر الأسواني، أن موسى بن عبد الملك بن أبي مروان حدثهم، قال: حدثني موسى بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا محمد بن سليمان -يعني: المسمولي-، عن عمرو بن تميم بن عويمر إن شاء الله، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختي مليكة بنت عويمر، وامرأة منا يقال لها: أم عفيف ابنة مسروح من بني سعد، فضربت أم عفيف بنت مسروح مليكة ابنة عويمر بمسطح بيتها وهي ⦗ص: 138⦘ حامل، فقتلتها [وما في] بطنها. فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالدية، وفي جنينها بغرة: عبد أو وليدة.
فقال العلاء بن مسروح: يا رسول الله! أنغرم من لا شرب ولا أكل، ولا نطق ولا استهل؟ فمثل هذا يطل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسجاعٌ، أو: سجعانٌ سائر اليوم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
باب
44- حدثنا أبو الطاهر السدوسي، أن إبراهيم بن شريك حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن أبي اليسر، قال: قال ⦗ص: 140⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أنظر معسراً، أو وضع عنه، أظله الله يوم لا ظل إلا ظله)) .
قال: فبصق أبو اليسر في صحيفته، وقال لغريمه: اذهب فهي لك. وذكر أنه كان معسراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: اسم غريم أبي اليسر: الحارث بن يزيد الجهني. والحجة في ذلك:
45- ما حدثنا محمد بن أحمد بن الفرج، أن علي بن الحسن حدثهم، قال: حدثنا أبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: حدث جابر بن عبد الله، قال: قال أبو اليسر: كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال، فطال حبسه إياي، فجئته، فانكمأ مني. فلما كثر ندائي إياه خرج علي ابن له، فسألته عنه. فقال: هو في البيت يختبئ منك. فناديته أن قد رأيت مكانك. فخرج علي، فقلت: ساء هذا ⦗ص: 142⦘ عملاً! تمطلني وتختبئ مني؟ قال: أتاني طالب حق، وكنت معسراً، فأردت أن أتكمأ منه حتى يأتي الله بيساره.
فاستحلفه أبو اليسر أربع مرات ما اختبأت إلا من عسرة؟ فحلف له الحارث بن يزيد. فقال أبو اليسر: فإني أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقال: ((إن أول من يستظل في ظل الله يوم القيامة رجل أنظر معسراً حتى يجد يساره فيعطيه، أو يتصدق عليه بما له عليه من الحق)) . وما لي عليك صدقة أبتغي به وجه الله. ثم محا صحيفته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
باب
46- حدثنا صالح بن علي أبو بكر الحصيني، أن محمد بن الحسن بن قتيبة حدثهم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته، أن رفاعة القرظي طلق امرأته، فبت طلاقها. فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير. فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إنها كانت تحت رفاعة، فطلقها آخر ثلاث تطليقات، وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله ما معه إلا مثل الهدبة، وأخذت هدبة من جلبابها.
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاً، وقال: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا! حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته.
⦗ص: 144⦘ قال: وأبو بكر الصديق جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له، فطفق خالد ينادي: يا أبا بكر! ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
⦗ص: 146⦘
قال ابن شهاب: فمن أجل ذلك لا يحل لمن بت طلاق امرأته أن يتزوجها حتى تنكح زوجاً غيره، ويدخل بها، ويمسها. فإن مات قبل ذلك، أو طلقها، فلا تحل حتى تنكح من يمسها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: اسم امرأة رفاعة هذه: تميمة بنت وهب، والحجة في ذلك:
47- حدثنا بها أبو القاسم عبد الرحمن بن تمام بن زرعة وأبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله، قالا: حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا يونس بن عبد ⦗ص: 147⦘ الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه، أن رفاعة بن سموأل طلق تميمة بنت وهب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً. فنكحها عبد الرحمن بن الزبير، فاعترض عنها فلم يستطع أن يمسها، فطلقها ولم يمسها. فأراد رفاعة وهو زوجها الذي كان طلقها قبل عبد الرحمن أن ينكحها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فنهاه عن تزويجها، وقال: ((لا تحل لك حتى تذوق العسيلة)) .
قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديث خطا، الصواب مرسل. وكذلك في الموطأ مرسل.
⦗ص: 148⦘ وسمعت علي بن عمر يقول: الزبير الأول بالضم، والثاني بالفتح، وأنه ضبط ذلك عن أبي بكر النيسابوري.
قال الشيخ أبو محمد: وكذلك أخرجه البخاري في التاريخ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
باب
48- حدثني الحسين بن محمد بن سلم الكوفي -يعرف بابن سودان-، أن أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب حدثهم، قال: حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، قال: حدثنا الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، وهو يقول: إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما ⦗ص: 150⦘ آذاها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: اسم بنت هشام بن المغيرة: ⦗ص: 152⦘ العوراء ابنة أبي جهل. الحجة في ذلك:
49- حدثنا أبو الطاهر السدوسي، أن يحيى بن محمد بن صاعد حدثهم، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر: إن علياً قد أراد أن يخطب العوراء ابنة أبي جهل ولم يكن ذلك له، يجمع بين ابنة عدو الله وبين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما فاطمة بضعة مني، يغضبني ما أغضبها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
باب
50- حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا هارون بن كامل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يأكل المسلم في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
51- حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا هارون بن كامل، قال: حدثنا عبد الحكم، قال: أخبرنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضافه ضيف كافر، فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها.
ثم أمر له بأخرى، فشرب حلابها، حتى شرب حلاب سبع شياه. ثم إنه أصبح فأسلم. فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة، فحلبت، [فشرب حلابها، ثم أمر به بأخرى] ، فلم يستتمها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المؤمن يشرب في معي واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء)) .
⦗ص: 155⦘
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: سمعت أبا علي الحسن بن الخليل، يقول: سمعت أبا جعفر أحمد بن محمد بن سلامة يقول في هذا الحديث: إن هذا الكافر مخصوص.
قال الشيخ أبو محمد عبد الغني بن ⦗ص: 156⦘ سعيد: قد جاءت روايتان في هذا الرجل، إحداهما تخبر بأن هذا الرجل: نضلة بن عمرو الغفاري. والأخرى تخبر بأنه: أبو بصرة جميل بن بصرة الغفاري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
52- حدثنا أبو الطاهر السدوسي، قال: حدثنا أبو مسلم الكجي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق البلخي، قال: حدثنا محمد بن معن [بن محمد بن معن] بن نضلة بن عمرو الغفاري، قال: حدثني جدي محمد بن ⦗ص: 157⦘ معن، عن أبيه، عن جده نضلة بن عمرو، أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشوائل له، فحلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب، ثم شرب فضلة فامتلأ. فقال: يا رسول الله! إني كنت أشرب فأكثر فما أمتلئ.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن يشرب في معي واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
53- حدثنا أبو الطاهر، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا سليمان بن كثير، عن ⦗ص: 158⦘ حصين، عن أبي صالح، قال: أقبل ركب من غفار قريب من ثلاثين راكباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتفرقوا في الناس، وكان فيهم رجل يكنى أبا بصرة، مثل السارية، فتحاماه الناس فتركوه قاعداً وحده. قال: فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام، فوضع ين يديه، فأكله، ثم حلب له، فشرب، حتى شرب سبعة أقداح. قال: فقيل له: قل لا إله إلا الله. قال: وتكلم بالإسلام.
قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فاستتبعته، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالإناء الذي وضع بين يديه بالأمس، فلم يأكل إلا يسيراً حتى قال: شبعت. قال: وحلب له في الإناء الذي كان يشرب فيه، فلم يشرب إلا يسيراً حتى قال: رويت. قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكبيه، فقال: ((كنت بالأمس كافراً وأنت اليوم مسلم، وإن الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معي واحد)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
باب
54- حدثنا محمد بن علي النقاش، قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا عدي بن ثابت، أنه سمع البراء بن عازب ⦗ص: 161⦘ يقول: مر بي عمي ومعه الرمح، قال: فقلت: أين تريد؟ قال: فلان تزوج امرأة أبيه، بعثني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتله، أو قال: أضرب عنقه.
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: يقال: إن هذا الرجل منظور بن زبان بن سيار بن عمرو. ⦗ص: 162⦘ ذكره المفضل بن غسان بن المفضل الغلابي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
باب
55- حدثنا أحمد بن عمر بن مويس، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل [من بني فزارة] إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إن امرأتي ولدت غلاماً أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حمرٌ. قال: فهل فيها من أورق؟ قلت: إن فيها لورقاً. قال: فأنى هذا لك؟ قلت: عسى نزعها عرق. قال: وهذا لعله نزعه عرق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: الرجل الفزاري هو: ضمضم بن قتادة. والحجة في ذلك:
56- ما حدثنا به أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن مطر بن العلاء بن أبي الشعثاء أخو بني فزراة الفزاري، قال: حدثني يحيى بن الغمر، وكان زوج بنت مطر بن العلاء، قال: سمعت جدك مطراً يحدث عن عمته، وقطبة بنت هرم بن ⦗ص: 166⦘ قطبة، أن مدلوكاً حدثهم، أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود، من امرأة له من بني عجل، فأوحش لذلك، فشكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك، قال: فأنى ذلك؟ قال: عرق نزع. قال: وهذا عرق نزع.
قال: فقدمن عجائز من بني عجل، فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
باب
57- حدثنا حمزة بن محمد الكناني ومحمد بن علي النقاش، قالا: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان -يعني ابن عيينة-، عن عمرو بن دينار، عن جابر، قال: قال رجل يوم أحد: يا رسول الله! إن قتلت أين أنا؟ قال: في الجنة. فألقى تمرات كن في يده فقاتل حتى قتل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
قال أبو محمد عبد الغني بن سعيد: هذا الرجل هو عمير بن ⦗ص: 168⦘ الحمام. والحجة في ذلك:
58- ما حدثنا به أبو بكر النرسي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا هارون بن عبد الله، ويوسف بن موسى، قالا: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبسة ⦗ص: 169⦘ عيناً ينظر ما صنعت عير أبي سفيان. فجاء وما في البيت أحد غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لا أدري استثنى بعض نسائه. قال: فحدثته الحديث. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم، فقال: إنا لنا طلبةً، فمن كان ظهره حاضراً.
فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر. وجاء المشركون، فقال رسول الله قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض. قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله! جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: نعم. قال: بخ بخ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يحملك على ⦗ص: 170⦘ قولك: بخ بخ؟ قال: لا [والله يا رسول الله صلى الله عليه وسلم] ، إلا رجاء أن أكون من أهلها. قال: فإنك من أهلها. فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن. ثم قال: لئن حييت حتى آكل تمراتي هذه! إنها لحياة طويلة. قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل.
في حديث جابر: أن ذلك كان يوم أحد. وفي حديث أنس هذا: كان يوم بدر، والله أعلم أي اليومين كان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)