58 - باب في صوم يوم بعينه
روى سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قلت لعائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يختص من الأيام شيئاً؟ قالت: لا.
وروى أبان بن يزيد عن عاصم عن معبد بن خالد عن سواءٍ الخزاعي عن حفصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الإثنين والخميس.
وروى محمد بن رفاعة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعرض الأعمال على الله عز وجل يوم الإثنين ويوم الخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)).
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، ولها وجوه:
فنرى أن حديث عائشة إنما وجهه أن ذلك لم يكن منه دائماً مخافة أن يوجبه، وأن سائر الأحاديث على أنه قد كان يفعله كثيراً ويتركه أحياناً.
روى سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: قلت لعائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يختص من الأيام شيئاً؟ قالت: لا.
وروى أبان بن يزيد عن عاصم عن معبد بن خالد عن سواءٍ الخزاعي عن حفصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم الإثنين والخميس.
وروى محمد بن رفاعة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعرض الأعمال على الله عز وجل يوم الإثنين ويوم الخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)).
فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، ولها وجوه:
فنرى أن حديث عائشة إنما وجهه أن ذلك لم يكن منه دائماً مخافة أن يوجبه، وأن سائر الأحاديث على أنه قد كان يفعله كثيراً ويتركه أحياناً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)