عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من رغب عن سنتي فليس مني)) .
216- حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا أحمد بن زهير، قال: نا يعقوب بن كعب الأنطاكي، قال: نا الوليد بن مسلم، عن [مروان] بن سالم، قال: نا الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون في أمتي رجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
217- حدثنا يوسف بن أيوب التجيبي، قال: نا الحسن بن رشيق، قال: نا العباس ابن محمد، قال: نا أبو عاصم الفزاري، قال: نا الفريابي، قال: نا سفيان، عن عمر مولى [غفرة] ، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشيعوا جنائزهم، هم [شيعة] الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
218- حدثنا عبد الرحمن بن خالد، قال: نا يوسف بن يعقوب، قال: نا سهل ابن نوح، قال: نا الحسن بن عرفة، قال: نا الحسين بن خالد، عن عبد الصمد ابن عبد الله، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا ابن عباس لعلك أن تبقى بعدي فتلقى قوماً يكذبون بقدر الله عز وجل،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
اشتقوا كلامهم ذلك من النصرانية، فإن رأيت أحداً منهم فابرأ إلى الله تعالى منهم، فإني بريء منهم)) .
قال: وكان ابن عباس رحمه الله إذا رأى أحداً منهم رفع يديه، ثم قال: اللهم إني أبرأ إليك منهم كما أمرني نبيك صلى الله عليه وسلم.
219- حدثنا محمد بن عيسى، قال: نا إسحاق بن إبراهيم، نا أسلم بن عبد العزيز، قال: [نا يونس بن عبد الأعلى] ، قال: نا ابن وهب، قال: نا عمر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن [عمر] ، وذكر الحرورية فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
220- حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا أحمد بن زهير، قال: نا أبي، قال: نا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن الأعمش، عن عبد الله ابن أبي أوفى قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((الخوارج هم كلاب النار)) .
221- حدثنا سلمون بن داود، قال: نا حمزة بن محمد، قال: نا محمد ابن عبد الرحمن بن موسى، قال: نا عمي، قال: نا يحيى، قال: نا فضيل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
ابن مرزوق، عن أبي جناب الكلبي، عن أبي سليمان الهمداني، عن علي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة؟ إنه سيكون بعدنا قوم ينتحلون حبنا، مارقة يكذبون علينا، وآية ذلك [أنهم] يسبون أبا بكر وعمر)) .
222- حدثنا سلمة بن سعيد، قال: نا محمد بن الحسين، قال: نا أحمد بن يحيى، قال: نا سويد بن سعيد، قال: نا شهاب بن خراش، عن محمد بن زياد،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما بعث الله نبياً قبلي فاستجمعت له أمة إلا كان فيهم مرجئة وقدرية يشوشون أمر أمته من بعده، ألا وإن الله تبارك وتعالى لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبياً أنا آخرهم)) .
223- حدثنا علي بن محمد الربعي، قال: نا عبد الله بن مسرور، قال: نا عيسى بن مسكين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
، قال: نا محمد بن عبد الله بن [سنجر] ، قال: نا عمر بن حفص، قال: نا أبي، عن الحجاج، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما ضلت أمة قط إلا أعطوا الجدال)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
224- حدثنا ابن سلمة قال: نا محمد، قال: نا عبد الله بن محمد البغوي، قال: نا يعقوب بن إبراهيم، قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت ابن المبارك يقول: إنا نستطيع أن نحكي كلام اليهود، والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
225- حدثنا ابن سلمة، قال: نا محمد، قال: نا هارون بن يوسف، قال: نا الحسن بن عيسى بن ماسرجس، قال: سمعت ابن المبارك يقول: الجهمية كفار.
226- حدثنا ابن عفان، قال: نا قاسم، قال: نا أحمد بن أبي خيثمة، قال: نا إسماعيل بن أبي كريمة، قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: لعن الله جهماً، ومن قال بقوله، كان كافراً جاحداً!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
227- حدثنا ابن سلمة، قال: نا محمد، قال: نا أبو بكر بن أبي داود، قال: نا المسيب بن واضح، قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: أصول البدع أربعة الروافض، والخوارج، والقدرية، والمرجئة، ثم تتشعب كل فرقة على ثماني عشرة طائفة، فتلك اثنتان وسبعون فرقة، والثالثة والسبعون الجماعة التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها الناجية.
228- حدثنا أبو محمد خلف بن أحمد، قال: نا عمر بن الموصل، قال: نا حيان ابن بشر القاضي، قال: نا علي بن محمد بن أبي المضاء القاضي، قال: نا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
خلف بن تميم، قال: نا عبد الله بن السري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ابن عبد الله قال: [قال] النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا ظهرت البدع، وشتم أصحابي، فمن كان عنده علم فليظهره، فإن كاتم العلم حينئذ ككاتم ما أنزل الله)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
229- حدثنا محمد بن عبد الله، قال: نا وهب بن مسرة، قال: حدثنا ابن وضاح، عن أبي جعفر هارون بن سعيد الأيلي قال: قال مالك: ليس لمن انتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفيء حق.
230- حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا أحمد بن زهير قال: نا صبيح بن عبد الله الفرغاني، قال: نا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي قال: كان يقال: خمس كان عليها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
واتباع السنة، وعمارة المساجد، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
فصل: (في الواجب على ولاة الأمور من الأمراء والعلماء)
231- ومن الواجب على السلاطين، وعلى العلماء إنكار البدع والضلالات، وإظهار [الحجج] ، وبيان الدلائل من الكتاب والسنة، وحجة العقل، حتى يقطع عذرهم، وتبطل شبههم، وتمويهاتهم، ثم يؤخذون بالرجوع إلى الحق، وترك ما هم عليه من الباطل؛ فإن رجعوا وتركوا ذلك، وأظهروا التوبة منه، وإلا أذلهم السلطان، وعاقبهم بما يؤدي الاجتهاد إليه على قدر بدعهم، وضلالاتهم، ومن استحق منهم الاستتابة استتابه، ومن وجب عليه القتل بعد الاستتابة قتله؛ فإن اجتمعوا وقاتلوا على ذلك، ونصبوا حرفاً،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)
وحموا داراً حاربهم السلطان بالسيف، فما دونه إلى أن يرجعوا عن ذلك، ويتمكن منهم، ويجتهد في عقوبتهم عن الامتناع عن الحق، وكذا سبيل الباغي على الإمام بالحرابة وسوء التأويل، وإخافة السبيل، وكذا سبيل كل طائفة بغت على الأخرى وبالله التوفيق.
قال أبو [عمرو] : فهذا ما لا يسع أحداً جهله من الاعتقادات، وأصول الديانات، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
تمت الرسالة بحمد الله وعونه وحسن توفيقه
ليلة الاثنين سادسة المحرم سنة 1057 ببنان الحقير محمد الخزرجي البلباني الحنبلي عفي عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)