فلما قسا قلبي وضاقت مذاهبي … جعلت رجائي نحو عفوك سلما
تعاظمني ذنبي فلما قرنته … بعفوك ربي كَانَ عفوك أعظما
فما زلت ذا عفو عَنِ الذنب لم تزل … تجود وتعفو منة وتكرما
فلولاك لا يغوي بإبليس عالم … فكيف وقد أغوى صفيك آدما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)