165- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: [أخبرنا] أبو الحسن:
لما قتل محمد بن عبد الله بن خازم، وأتى أباه ناسٌ يعزونه، فكان فيمن أتاه رجلٌ من الأزد، له صلاحٌ، فقال:
أبى الصبر لي أن السكارى تعاورت … بأسيافها فرداً وحيداً محمدا
فلو في عراك غادرته مجدلاً … لقلت كمن قد راح بالسيف واغتدى
ولاقى المنايا والمنايا حياله … تغادر كهلاً للجبين وأمردا
فقال الأزدي: يرحمك الله أبا صالح، ما أراد الله لمحمدٍ خيراً مما أردت، قتل مظلوماً في الله، ومصابه ثكلٌ لا ثكل مثله، فاحتسب، ⦗ص: 101⦘ واصبر، تجز ثواب الصابرين.
فقال: اللهم إن أخا الأزد قد نصحني، وقال بما أعرف، فهب لي صبراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)