Arabic source text

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

📘 التعازي لأبي الحسن المدائني (أبو الحسن المدائني - ت 225 هـ)

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
التعازي لأبي الحسن المدائني (أبو الحسن المدائني)القسم: كتب السنة
الكتاب: التعازي
المؤلف: علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي سيف أَبُو الحسن المعروف بالمدائني (ت 224 هـ)
المحقق: إبراهيم صالح [ت 1443 هـ]
الناشر: دار البشائر
الطبعة: الأولى 1424 هـ - 2003 م
عدد الصفحات: 102
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

نوادر الرسائل (18)

التعازي

تأليف
أبي الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني
المتوفى سنة 224 هـ

عني بتحقيقه
إبراهيم صالح

دار البشائر

الطبعة الأولى
1424 هـ - 2003 م

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌الجزء الأول من كتاب التعازي
تأليف أبي الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني
مما رواه أبو طالبٍ عبد الله بن محمد العكبري
عن أبي محمد، الحسن بن علي بن المتوكل، عنه
رواية أبي سهلٍ، محمود بن عمر بن محمود العكبري
رواية الشيخ أبي القاسم، علي بن أحمد بن محمد بن البسري البندار، عنه
سماع يلتكين بن السديد طايوق التركي، متع به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

بسم الله الرحمن الرحيم
1- أخبرنا الشيخ أبو القاسم علي بن أحمد بن البسري البندار، قال: أخبرنا أبو سهل محمود بن عمر بن محمود العكبري، قراءةً عليه، قال: نا أبو طالب عبد الله بن محمد العكبري، قال: أنا أبو محمد حسن بن علي بن المتوكل، ببغداد، قراءةً عليه، قال: نا أبو الحسن علي بن محمد المدائني، قال: أنا أبو الحكم الليثي، عن شيبة بن نصاحٍ، قال: ⦗ص: 22⦘ لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعوا قائلاً: ولم يروا أحداً يقول: في الله عز وجل عزاءٌ من كل هالكٍ، وخلف مما فات، وعوضٌ من كل مصيبةٍ، فالمحبور من حبر الثواب، والخائب من أمن العقاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

2- أخبرنا محمود، قال: نا عبد الله، قال: أنا الحسن. قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد، قال: قال مسلمة، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك:
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لأن أقدم فرطاً، أحب إلي من أن أدع مئة مستلئم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

3- أخبرنا محمود قال: أنا عبد الله، قال: نا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: أنا الحسن بن دينار، عن علي بن زيد، عن أنس ابن مالك: ⦗ص: 23⦘ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع ابنه إبراهيم في حجره، وهو يجود بنفسه، فقال: ((لولا أنه موعدٌ صادقٌ، ووعدٌ جامعٌ، وأن الماضي فرطٌ للباقي، وأن الآخر لاحقٌ بالأول، لحزنا عليك يا إبراهيم)) .
ودمعت عينه، وقال: ((تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما لا يرضي الرب؛ وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

4- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: أبو بكر الهذلي، عن أبي المليح، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله عز وجل: إذا أخذت صفي عبدي فصبر، لم أرض له ثواباً دون الجنة)) .
قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عزى قال: ((رحمكم الله وآجركم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

5- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا علي بن ⦗ص: 24⦘ محمد، أبو الحسن، قال: أنا محمد بن جعفر [قال:] .
مات أخٌ لبعض ملوك اليمن، النعمان أو غيره، فعزاه بعض العرب، فقال:
اعلم أن الخلق للخالق، والشكر للمنعم، والتسليم للقادر، ولابد مما هو كائنٌ، وقد جاء ما لا يرد، ولا سبيل إلى رجوع ما قد فات؛ وقد أقام معك ما سيذهب عنك أو ستتركه، فما الجزع مما لا بد منه؟ وما الطمع فيما لا يرجى؟ وما الحيلة فيما سينقل عنك أو تنقل عنه؟ وقد مضت لنا أصولٌ نحن فروعها، فما بقاء الفرع بعد أصله؟ فأفضل الأشياء عند المصائب الصبر؛ وإنما أهل هذه الدنيا سفرٌ لا يحلون الركاب إلا في غيرها؛ فما أحسن الشكر عند النعم، والتسليم عند الغير.
واعتبر بمن قد رأيت من أهل الجزع؛ فإن رأيت الجزع رد أحداً منهم إلى ثقةٍ من دركٍ، فما أولاك به.
واعلم أن أعظم من المصيبة سوء الخلف منها؛ فأفق، والمرجع قريبٌ.
واعلم أنما ابتلاك المنعم، وأخذ منك المعطي، وما ترك أكثر، فإن أنسيت الصبر فلا تغفل الشكر، وكلا فلا تدع.
واحذر من الغفلة استلاب النعم، وطول الندامة؛ فما أصغر المصيبة اليوم مع عظيم المصيبة غداً، واستقبل المصيبة بالحسنة تستخلف بها نعماً. ⦗ص: 25⦘ فإنما نحن في الدنيا غرضٌ تنتضل فينا المنايا، ونهبٌ للمصائب؛ مع كل جرعة شرقٌ، وفي كل أكلةٍ غصصٌ؛ ولا تنال نعمةٌ إلا بفراق أخرى، ولا يستقبل معمرٌ يوماً من عمره إلا بهدم [آخر من أجله، ولا تحدث له زيادة في أكله إلا بنفاذ] ما قبله من رزقه، ولا يحيا له أثرٌ إلا مات له أثرٌ، فنحن أعوان الحتوف على أنفسنا، وأنفسنا تسوقنا إلى الفناء، فمن أين نرجو البقاء؟ وهذا الليل والنهار لا يرفعا [ن] في شيء شرفاً إلا أسرعا في هدم ما رفعا، وتفريق ما جمعا! فاطلب الخير وأهله؛ واعلم أن خيراً من الخير معطيه، وأن شراً من الشر فاعله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

6- أخبرنا محمودٌ، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني: قال جويرية بن أسماء، عن عمه:
إن إخوةً ثلاثةً من بني قطيعة يوم تستر، فاستشهدوا؛ فخرجت أمهم يوماً إلى السوق لبعض شأنها، فتلقاها رجلٌ قد حضر أمر تستر، فعرفته، فسألته عن أمور بنيها، فقال: استشهدوا. فقالت: مقبلين أم ⦗ص: 26⦘ مدبرين دبرين؟ قال: بل مقبلين. قالت: الحمد لله، نالوا الفوز، وحاطوا الذمار؛ بنفسي هم وأبي وأمي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

7- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن كليب بن خلف، عن إدريس بن حنظلة، قال:
أصيب عمرو بن كعب النهدي بتستر مع مجزأة بن ثورٍ، فكتموا أباه، ثم علم فلم يجزع، وقال: الحمد لله الذي جعل من صلبي من أصيب شهيداً؛ وقال:
فهل تعدو المقادير يال قومٍ … هلاك المال أو فقد الرجال
فكل قد لقيت وقلبتني … صروف الدهر حالاً بعد حال
فما أبقين مني غير نضوٍ … به أثر الرحالة والحبال
عزوفٍ كلما نكئت فروحٌ … به نكبت بأعدالٍ ثقال
ثم استشهد ابن له آخر، يقال له حملٌ، مع سعيد بن العاص بجرجان، فبلغه، فقال: الحمد لله الذي توفى منا شهداء؛ ⦗ص: 27⦘ وقال:
جزى حملاً جازي العباد كرامةً … وعمرو بن كعبٍ خير ما كان جازيا
خليلي وابني اللذين تتابعا … شهيدين كانا عصمتي ورجائيا
ومن يعطه الله الشهادة يعطه … بها شرفاً يوم القيامة غاليا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

8- قال أبو الحسن: حدثني يزيد بن عياض بن جعدبة، قال:
لما مات علي بن الحسين رضي الله عنه، ضربت امرأته على قبره فسطاطاً، فأقامت حولاً، ثم رجعت إلى بيتها؛ فسمعوا قائلاً يقول: أدركوا ما طلبوا؟ فأجابه مجيبٌ: بل يئسوا فانصرفوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

9- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن، عن علي بن مجاهد، عن عبد الأعلى بن ميمون بن مهران، عن أبيه، قال: ⦗ص: 28⦘ عزى رجلٌ عمر بن عبد العزيز على ابنه عبد الملك، فقال عمر: الأمر الذي نزل بعبد الملك أمرٌ كنا نعرفه، فلما وقع لم ننكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

10- قال أبو الحسن، عن علي بن خالد، عن يزيد بن بشر، قال:
لما مات عبد الملك بن عمر، دخل عليه عمر حين مات، فنظر إليه، وخرج وهو يتمثل:
لا يغرنك عشاءٌ ساكنٌ … قد يوافي بالمنيات السحر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

11- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن، عن بشر بن عبد الله بن عمر، قال:
قام عمر على قبر ابنه عبد الملك، فقال: رحمك الله يا بني، فقد كنت ساراً مولوداً، وباراً ناشئاً، وما أحب أني دعوتك، فأجبتني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

12- أخبرنا محمود قال: أخبرنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن، قال: قال خالد بن عطية، قال:
قال عمر بن عبد العزيز عند وفاة ابنه عبد الملك: الحمد لله الذي ⦗ص: 29⦘ جعل الموت حتماً واجباً على خلقه، ثم سوى فيه بينهم؛ فقال عز وجل: {كل نفس ذائقة الموت} فليعلم ذوو النهى أنهم صائرون إلى قبورهم، مفردون بأعمالهم؛ واعلموا أن عند الله مسألةً فاضحةً؛ قال تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

13- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: قال مسلمة:
لما مات عبد الملك بن عمر، كشف أبوه عن وجهه، وقال: رحمك الله يا بني، فقد سررت بك يوم بشرت بك، ولقد عمرت مسروراً بك، وما أتت علي ساعةٌ أنا [بك] فيها أسر مني [بك من] ساعتي هذه؛ أما والله إن كنت لتدعو أباك إلى الجنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

14- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن سليمان بن أرقم:
أن عمر بن عبد العزيز قال لأبي قلابة -وولي غسل ابنه عبد الملك بن عمر-: إذا غسلته، وكفنته، فآذني قبل أن تغطي وجهه. ⦗ص: 30⦘ فلما غسل، نظر إليه، فقال: رحمك الله يا بني، وغفر لك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

15- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: نا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: قال أبو عبد الرحمن القرشي:
قال رجلٌ لعمر بن عبد العزيز وهو في قبر ابنه: آجرك الله يا أمير المؤمنين؛ وأشار الرجل بشماله؛ فقال له عمر: يا عبد الله، أشر بيمينك. فقال الرجل: سبحان الله، أما في موت عبد الملك ما يشغل عن هذا؟ فقال: لا، ليس في موت عبد الملك ما يشغل عن نصيحة المسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

16- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر، عن أبيه، قال:
استشهد لأبي أمامة الحمصي، فكتب عمر إلى أبي أمامة:
الحمد لله على آلائه، وقضائه، وحسن بلائه؛ قد بلغني الذي ساق الله عز وجل إلى عبد الله بن أبي أمامة من الشهادة، فقد عاش بحمد الله في الدنيا مأموناً، وأفضى إلى الآخرة شهيداً، فقد وصل إليك من الله [خيرٌ] كثيرٌ، إن شاء الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

17- أخبرنا محمود، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، ⦗ص: 31⦘ قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن يزيد بن عمرو الكلابي:
أن رجلاً قال لعمر بن عبد العزيز عند وفاة ابنه عبد الملك:
تعز أمير المؤمنين فإنه … لما قد ترى يغدى الصغير ويولد
هل ابنك إلا من سلالة آدمٍ … لكل على حوض المنية مورد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)