Arabic source text

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

📘 التعازي لأبي الحسن المدائني (أبو الحسن المدائني - ت 225 هـ)

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
137- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: أبو بشر التميمي، عن أبي إبراهيم بن رياح، قال:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو أتيت براحلتين، راحلة شكرٍ، وراحلة صبرٍ، لم أبال أيهما ركبت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

138- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن علي بن عبد الله بن أبي عياش التميمي، قال:
قال عبد الله بن مسعودٍ، ما أبالي بالغنى بليت، أو بالفقر؛ إن حق الله عز وجل فيهما لواجبٌ؛ في الغنى البر والعطف، وفي الفقر الصبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

139- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن ⦗ص: 90⦘ المدائني، عن علي بن سليمان، عن الحسن، قال:
الخير الذي لا شر فيه، الشكر مع العافية، والصبر عند المصيبة؛ فكم من منعمٍ عليه غير شاكرٍ، ومبتلى غير صابرٍ!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

140- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قال حارثة بن بدرٍ يرثي زياداً:
الصبر أجمل والدنيا مفجعةٌ … من ذا الذي لم يجرع مرةً حزنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

141- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
[كانت العرب في الجاهلية -وهم لا يرجون ثواباً، ولا يخشون عقاباً- يتحاضون على الصبر، ويعرفون فضله، ويعيرون بالجزع أهله، إيثاراً للحزم، وتزيناً بالحلم، وطلباً للمروءة، وفراراً من الاستكانة إلى حسن العزاء؛ حتى إن الرجل منهم ليفقد حميمه فلا يعرف ذلك فيه.
يصدق ذلك ما جاء في أشعارهم، ونثي من أخبارهم] .
قال دريد بن الصمة [في مرثيته أخاه عبد الله] :
⦗ص: 91⦘
قليل التشكي للمصيبات، حافظٌ … من اليوم أعقاب الأحاديث في غد
[صبا ما صبا حتى إذا شاب رأسه … وأحدث حلماً قال للباطل: ابعد]
وقال أبو خراش الهذلي:
تقول أراه بعد عروة لاهياً … وذلك رزءٌ لو علمت جليل
فلا تحسبي أني تناسيت عهده … ولكن صبري يا أميم جميل
وقال أبو ذؤيبٍ:
وإني صبرت النفس بعد ابن عنبسٍ … وقد لج من ماء الشؤون لجوج
لأحسب جلداً أو لينبأ شامتٌ … وللشر بعد القارعات فروج
وقال عمير الحنفي:
ربما تجزع النفوس من الأمر … له فرجةٌ كحل العقال
وقال أوس بن حجر:
أيتها النفس أجملي جزعاً … إن الذي تحذرين قد وقعا
وقال عمرو بن معدي كرب:
كم من أخٍ لي صالحٍ … بوأته بيدي لحدا
وقالت أخت ربيعة بن مكدمٍ ترثي أخاها:
⦗ص: 92⦘
ما بال عينك منها الدمع مهراق … سحاً فلا عازبٌ منها ولا راقي
فاذهب، فلا يبعدنك الله من رجلٍ … لاقى الذي كل حي بعده لاقي
لو كان يبقي سليماً وجد ذي رحمٍ … أبقى سليماً له وجدي وإشفاقي
أو كان يفدى لكان الأهل كلهم … وما أثمر من مالٍ له واقي
لكن سهام المنايا من قصدن له … لم يشفه طب ذي طب ولا راقي
لأبكينك ما ناحت مطوقةٌ … وما سريت مع الساري على ساقي
وقال حارثة بن بدرٍ، يرثي أخاه درعاً:
أمست ديار بني بدرٍ معطلةً … من طامعٍ كان يغشاها وزوار
يا أيها الشامت المبدي عداوته … ما بالمنايا التي عيرت من عار
اربع عليك فإنا معشرٌ صبرٌ … على المصيبات قدماً غير أغمار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

142- قال المدائني: ورثت أخت مسعود بن شدادٍ أخاها، فقال لها رجلٌ: رثيت أخاك بما ليس فيه. فقالت: إن كنت كاذباً، فأسأل الله عسرك، ودوام فقرك؛ كان -والله- أخي يابس الجنبين، ندي الكفين، لا يكثر إذا وجد، ولا يلوم إذا فقد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

143- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن عامر بن الأسود، قال:
نعي إلى أبي قحافة ابنه أبو بكرٍ رضي الله عنه، فقال: رزءٌ جليلٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

144- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: [قال] أبو الحسن:
ومات أخٌ لأعرابي، فقي له: صف لنا أخاك؛ فقال: كان -والله- شديد العقدة، لين العطفة، يرضيه أقل مما يسخطه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

145- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن عمر بن غياث، عن محمد بن حرب قال:
كتب إبراهيم بن أبي يحيى إلى بعض الخلفاء: إن أحق من عرف حق الله عليه فيما أخذ منه: من عظم حق الله عنده فيما أبقى له. فاعلم أن الماضي قبلك الباقي لك، والباقي بعدك المأجور فيك؛ وإن أجر الصابرين فيما يصابون به، أعظم من النعمة عليهم فيما يعافون منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

146- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن محمد بن أبي علي، قال:
قال زياد لرجلٍ: أين منزلك؟ قال: أوسط منازل البصرة. قال: مالك من الولد؟ قال: تسعةٌ. فقيل لزيادٍ: ما له من الولد غير ابن واحدٍ، وداره أقصى دارٍ بالبصرة. فقال له زيادٌ: ألم تخبرني أن دارك أوسط منازل البصرة؟ قال: بلى. قال: لقد أنبئت أنها أقصى دور البصرة. قال: هي بين الدنيا والآخرة. قال: وقلت: لي تسع بنين؟، قال: نعم، كانوا عشرةً، قدمت تسعةً، وبقي لي واحدٌ، فلا أدري أنا له، أم هو لي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

147- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، ⦗ص: 94⦘ عن مسلمة بن محارب، قال:
دخل مسلمة بن عبد الملك على عمر بن عبد العزيز في مرضه، فقال: يا أمير المؤمنين، ألا توصي؟ قال: وهل من مالٍ أوصي به؟ فقال مسلمةٌ: هذه مئة ألفٍ، أبعث بها إليك، فهي لك، فأوص فيها. قال: فهلا غير ذلك يا مسلمة؟ قال: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: تردها من حيث أخذتها.
قال: فبكى مسلمة، وقال: رحمك الله، لقد ألنت منا قلوباً كانت قاسيةً، وزرعت في قلوب الناس لنا مودةً، وأبقيت لنا في الصالحين ذكراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

148- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن الضحاك بن زمل، قال:
كنا عند خالد بن عبد الله، حين أتاه نعي أسدٍ، فبكى، حتى اخضلت لحيته، ثم قال: رحم الله أخي، كان والله براً، واصلاً؛ والله ما مشيت ليلة قط، إلا مشى أمامي، ولا مشيت نهاراً قط، إلا مشى ⦗ص: 95⦘ خلفي، ولا علا بيتاً قط أنا تحته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

149- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن محمد بن أبي محمد، قال:
مر الإسكندر بمدينةٍ، قد ملكها أملاكٌ سبعةٌ، وبادوا، فقال: هل بقي من نسل الأملاك الذين ملكوا هذه المدينة أحدٌ؟ فقالوا: رجلٌ في المقابر. فدعا به، فقال: ما دعاك إلى لزوم المقابر؟ فقال: أردت أن أعزل عظام الملوك من عظام عبيدهم، فوجدت عظامهم وعظام عبيدهم سواءً.
قال: فهل لك أن تتبعني، فأحيي بك شرف آبائك، إن كانت لك همةٌ؟ قال: إن همتي لعظيمةٌ إن كانت بغيتي عندك. قال: وما بغيتك؟ قال: حياةٌ لا موت فيها، وشبابٌ ليس معه هرمٌ، وغنىً لا فقر معه، وسرورٌ بغير مكروه. قال: لا. قال: فامض لشأنك، ودعني أطلب ذلك ممن هو عنده، يملكه.
قال الإسكندر: هذا أحكم من رأيت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

150- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال:
وعزى عمرو بن ميمون رجلاً، فقال: عز نفسك بما كنت مغزياً به غيرك، وأنا وإياك ومن ترى -وإن تراخت بنا مدةٌ- إلى أجلٍ نحن ⦗ص: 96⦘ بالغوه، فكأن الموت قد حل بنا وبك؛ لا مدفع له، ولا محيص عنه؛ فأسأل الله عز وجل أن يجعل بقاءنا وبقاءك مسارعةً لنا في الخيرات، واقتداءً بمن أمرنا أن نقتدي بهداه، من المصطفين الأخيار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

151- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
لما حضرت عبد الملك الوفاة، قال: أصعدوني؛ فلما أصعد تسطح على فراشه، ثم قال: يا دنيا، ما أطيب ريحك؛ يا أهل العافية، لا تستقلوا شيئاً منها؛ حتى سمع ذلك منه خارج القصر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

152- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن علي بن عاصم، في إسنادٍ له، قال:
قال الطاعون: أنا ألحق بالشام؛ فقال الخصب: أنا معك. قال: وقال الجوع: أنا ألحق بأرض البادية. قال: فقالت الصحة: أنا معك؛ قال: وقالت النعمة: أنا ألحق بأرض العراق. قال: فقال السقم: أنا معك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

153- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن آدم بن عيينة، قال:
دفعت إلى امرأةٍ تتبع جنازةٌ، وهي تقول:
رحيب ذراعٍ بالتي لا تشينه … وإن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

154- قال:
وقال أويسٌ عند وفاته: إن حق الله لم يترك عند أويسٍ -أو قال عند المسلم- ديناراً ولا درهماً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

155- قال:
وذكروا أن عمر بن عبد العزيز لما مات ابنه، رجع من الجنازة، فرأى قوماً يرمون، فلما رأوه أمسكوا. فقال: ارموا؛ ووقف عليهم. فرمى أحد الراميين، فأخرج؛ فقال له عمر: أخرجت، فقصر. ثم قال للآخر: ارم؛ فرمى فقصر، فقال له عمر: قصرت فبلغ.
فقال له مسلمة: يا أمير المؤمنين، أيفرغ قلبك لما يفرغ له، وإنما نقضت يدك من تراب قبر ابنك الساعة، لم تصل إلى منزلك بعد؟ فقال له عمر: يا مسلمة، إنما الجزع قبل المصيبة، فإذا وقعت المصيبة فاله عما فاتك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

156- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال:
وقف محمد بن سليمان على قبر ابنه، فقال: اللهم إني أرجوك له، وأخافك عليه؛ فحقق رجائي، وآمن خوفي، إنك على ذلك قديرٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)