Arabic source text

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

📘 التعازي لأبي الحسن المدائني (أبو الحسن المدائني - ت 225 هـ)

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
18- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: قال أبو السري الأزدي، عن شيخٍ من أهل الجزيرة:
إن عمر بن عبد العزيز خطب الناس بعد وفاة ابنه عبد الملك، ونهى عن البكاء عليه، وقال: إن الله عز وجل لم يجعل المحسن ولا المسيء في الدنيا خلداً، ولم يرض بما أعجب أهلها ثواباً لأهل طاعته، ولا ببلائها عقوبةً لأهل معصيته؛ فكل ما فيها من محبوب متروكٌ، وكل ما فيها من مكروه مضمحل؛ كذلك خلقت؛ وكتب على أهلها الفناء، فأخبر عز وجل أنه يرث الأرض ومن عليها؛ فاتقوا الله واعملوا ليومٍ {لا يجزى والدٌ عن ولده ولا مولودٌ هو جازٍ عن والده شيئاً} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

19- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: قال جعفر بن هلال بن خباب، عن أبيه، ⦗ص: 32⦘ قال:
كتب عمر إلى عامله: إن عبد الملك كان عبداً من عبيد الله، أحسن الله إليه، وإلى أبيه فيه؛ أعاشه ما شاء، ثم قبضه إليه، فكان -ما علمت- من صالحي شباب أهل بيته، قراءةً للقرآن، وتحرياً للخير؛ فأعوذ بالله، أن تكون لي محبة في شيءٍ من الأمور خالفت محبة الله عز وجل، فإن ذلك لا يحسن بي في إحسانه إلي، وتتابع نعمه علي؛ وقد قلت عند الذي كان بما أمر الله أن نقول عند المصيبة، ثم لم أجد بحمد الله إلا خيراً، فلا أعلمن ما بكت عليه باكيةٌ، ولا ناحت عليه نائحةٌ، ولا اجتمع لذلك أحدٌ، فقد نهينا أهله الذين هم أحق بالبكاء عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

20-أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال:
ودخل عمر بن عبد العزيز على ابنه في وجعه، فقال: يا بني، كيف تجدك؟ قال: أجدني في الحق، قال: يا بني، لأن تكون في ميزاني أحب إلي من أن أكون في ميزانك. فقال ابنه: وأنا يا أبه، لأن يكون ما تحب، أحب إلي من أن يكون ما أحب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

21- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: ⦗ص: 33⦘ أخبرنا أبو الحسن المدائني: قال محمد بن عبد الحميد الذهلي:
مات ابنٌ لرجلٍ في الجاهلية، فدفنه، وجعل يحثي عليه من التراب، ويقول:
احثوا على ديسم من جعد الثرى … أبى قضاء الله إلا ما ترى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

22- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: نا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: محمد بن الفضل، عن أبي حازم قال:
مات عقبة [بن عياض] بن غنم الفهري، فعزى رجلٌ أباه، وقال: لا تجزع عليه، فقد قتل شهيداً -وكان ما سادة الجيش- قال: وكيف لا أصبر، وقد كان في حياته من زينة الحياة الدنيا، واليوم من الباقيات الصالحات.
ويقال: كان المعزى عقبة بن عياض عن ابنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

23- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال عامر بن الأسود:
استشهد لمولى لبني نوفل [بنونٌ] ، فعزاه رجلٌ، فقال: آجرك الله ⦗ص: 34⦘ في الباقين، ومتعك بالفانين.
[فقال له رجلٌ: لعلك غلطت، فقال: لا، إن الله يقول: {ما عندكم ينفذ وما عند الله باقٍ} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

24- أخبرنا محمود، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن، عن عمر بن مجاشع، قال: قال نافعٌ مولى [عبد الله بن] عمر بن الخطاب:
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، وهو يسأل، وهو يقول: نسأل الله [تمام] النعمة. فقال له: ((أتدري ما تمام النعمة؟ إن تمام النعمة: النجاة من النار، ودخول الجنة)) .
قال أبو الحسن:
وسمع رجلاً يقول: اللهم ارزقني صبراً. فقال: ((يا عبد الله، سألت بلاءً، فاسأل الله عز وجل العافية)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

25- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، عن عمر بن مجاشع، قال:
قال رجلٌ لابن عمر، وعزاه، عظم الله أجرك، فقال ابن عمر: نسأل الله العافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

26- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن قال: يعقوب بن داود، عن بعض أشياخه، قالوا:
كان عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب عاملاً لعلي رضوان الله عليه على اليمن، فخرج إلى علي، واستخلف على صنعاء عمرو بن أراكة الثقفي؛ فقدم عليه بسر بن أبي أرطاة، إذ سرحه معاوية، فقتل عمرو بن أراكة. فجزع عليه أخوه عبد الله. فقال أبو [هـ] أراكة:
لعمري لئن أتبعت عينيك ما مضى … به الدهر أو ساق الحمام إلى القبر
لتستنفذن ماء الشؤون بأسره … وإن كنت تمريهن من ثبج البحر
لعمري لقد أودى ابن أرطاة فارساً … بصنعاء كالليث الهزبر أبي أجر
فقلت لعبد الله إذ خن باكياً … تعز وماء العين منحدرٌ يجري
تبين فإن كان البكا رد هالكاً … على أحدٍ فاجهد بكاك على عمرو
⦗ص: 36⦘
ولا تبك ميتاً بعد ميتٍ أجنه … علي وعباسٌ وآل أبي بكر
قال: وآل أبي بكر يريد به النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

27- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني قال:
مات الحسن بن الحصين -أبو عبيد الله بن الحسن- وعبيد الله يومئذٍ قاضٍ على البصرة وأميرٌ. فكثر من يعزيه، فتذاكروا ما يتبين به جزع الرجل من صبره، فأجمعوا على أنه إذا ترك شيئاً كان يصنعه فقد جزع.
قال أبو الحسن: وجاءه صالحٌ المري يعزيه، فعزاه فقال له: يا هذا، إن كانت مصيبتك (في والدك) أحدثت لك عظةً في نفسك، (فنعم المصيبة مصيبتك؛) وإلا فمصيبتك بنفسك أعظم من مصيبتك بأبيك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

28- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن عامر بن حفص، والمثنى بن عبد الله، قالا: ⦗ص: 37⦘ مات أخٌ لمحمد بن سيرين، فجزع عليه، فخرج؛ فلما كان في مؤخر الدار ذكر أنه لم يسرح لحيته، فجلس، فدعا بمشطٍ، فسرح لحيته ورأسه وخرج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

29- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، أنا أبو الحسن المدائني، عن عبد الله بن مرة، عن بعض أشياخه:
أن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه قال للخنساء: ما أقرح ما في عينيك؟ قالت: بكاي على السادات من مضر. قال: يا خنساء، إنهم في النار. قالت: ذاك أطول لعويلي عليهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

30- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: ثنا محمد بن عبد الحميد:
نعى رجلٌ لرجلٍ ابنه، فقال: هيهات، قد نعي إلي. قال: ومن أعلمك بموته؟ وما وليه غيري ممن يعرفك؟ قال: نعاه الله؛ إذ قال لنبيه: {إنك ميتٌ وإنهم ميتون} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

31- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني:
قال أبو المقدام -وكان كبيراً، أدرك سعيد بن المسيب-: قد ⦗ص: 38⦘ بلغنا أن أبا مسلم الخولاني كان يقول: لأن أقدم سقطاً، أحب إلي من أن أخلف مئة من خولان؛ ولأن أقدم فرطاً، أحب إلي من أن أخلف خولان كلها ولداً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

32- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال أبو محمد:
قالت خنساء: كنت أبكي لصخرٍ على الحياة، فأنا اليوم أبكي له من النار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

33- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: نا عبد الله بن مسلم وغيره:
أن خنساء دخلت على عائشة رضي الله عنها، وعليها صدارٌ من شعرٍ؛ فقالت لها عائشة: يا خنساء: أتتخذين الصدار، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصدار؟ قالت: يا أم المؤمنين، إن زوجي كان رجلاً متلافاً، فأملقنا، فقال لي: لو أتيت معاوية فاستعنته؛ فخرجت، فلقني صخر أخي، فقال: أين تريدين؟ فأخبرته، ⦗ص: 39⦘ فشاطرني ماله، فأتلفه زوجي، فعدت، فشاطرني ماله؛ ففعل ذلك ثلاث مراتٍ، فقال امرأة صخرٍ: لو أعطيتها من شرارها -تعني الإبل- فسمعته يقول:
والله لا أمنحها شرارها … ولو هلكت عططت خمارها
واتخذت من شعرٍ صدارها …
فلما هلك صخرٌ، اتخذت هذا الصدار، ونذرت أن لا أضعه حتى أموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

34- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن أبي إسحاق بن ربيعة، قال: قال ثور بن معن السلمي: حدثني أبي، قال:
دخلت خنساء في الجاهلية، وعليها صدار من شعرٍ، وهي تجهز ابنتها، فكلمتها في طرح الصدار عنها؛ فقالت لها: يا حمقاء، والله لأنا أحسن منك عرساً، وأطيب منك ورساً، وأرق منك نعلاً، وأكرم منك بعلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

35- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: قال مسلمة:
قتل ابنٌ لعبد الملك بن عامر بن مسمعٍ بالزاوية، فاحتزوا رأسه ⦗ص: 40⦘ فأتوا به الحجاج، فقال: اذهبوا برأسه إلى مسمع بن مالك بن مسمع؛ فأتوا به، فجعله في ثوبه، وأقبل به إلى الحجاج، وهو يبكي. فقال الحجاج: أجزعت عليه؟ قال: لا، بل جزعت له من النار، فإن رأى الأمير أن يأذن لي في دفنه، فأذن له، فدفنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

36- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن مسلمة بن محارب، قال:
قتل معاوية بن سفيان بن معاوية [بن يزيد بن المهلب] في الحرب التي كانت بن سلم بن قتيبة، وبين سفيان بن معاوية؛ فلما ولي سفيان البصرة، أرسل إلى خالد بن صفوان: إن ابنك قتل، وقتل ابني؛ فأرسلت إليك أتعزى بك وتتعزى بي. فقال: أصلح الله الأمير، أنا وأنت كما قالت الباكية:
أسعدنني أخواتي … فالويل لي ولكنه
فغضب سفيان، وقال: جددت لي حزناً؛ قال: أصلح الله الأمير، فليسل عنك ما تجد من ذلك الغم، فإنك غير باقٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

37- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن أبي محمد بن المبارك، قال: ⦗ص: 41⦘ عزى مالك بن أسماء، عبد الملك بن مروان عن ابنه أبان بن عبد الملك، فقال: عظم الله أجرك يا أمير المؤمنين؛ [فوالله] ما على ظهر الأرض أعز فقد واحدٍ، ولا الله أكفى بالواحد منهم؛ منكم أهل البيت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)