Arabic source text

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

📘 التعازي لأبي الحسن المدائني (أبو الحسن المدائني - ت 225 هـ)

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
58- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: أبو عمرو بن المبارك، قال:
دخل زياد بن عثمان بن زياد على سليمان بن عبد الملك، وقد توفي ابنه أيوب، فقال: يا أمير المؤمنين، إن عبد الرحمن بن أبي بكرة كان يقول: من أحب البقاء، فليوطن نفسه على المصائب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

59- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن خالد بن يزيد بن بشر، قال:
جزع سليمان بن عبد الملك على ابنه أيوب، فقال له رجلٌ [من القراء] : يا أمير المؤمنين، إن امرءاً حدث نفسه بطول البقاء، ولها عن الأحداث، لعازب الرأي. وكان ذلك [أول ما] عرف في سليمان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

60- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: قال مسلمة [بن عثمان] ، وغيره:
إن الحجاج لما جزع على ابنه محمد، قال للذي ولي غسله: إذا فرغت من غسله فأعلمني، ففعل، فنظر إليه.
فقيل لرجلٍ من بني عقيلٍ، كان الحجاج قتل ابنه: إن الحجاج جزع على ابنه محمد، وأتته وفاة أخيه محمد بن يوسف، فتمثل العقيلي:
ذوقوا كما ذقنا غداة محجرٍ … من الغيظ في أكبادهم والتحوب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

61- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن ⦗ص: 52⦘ علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن إبراهيم بن حكيم، عن عاصم بن عروة، قال:
لما مات معاوية بن أبي سفيان، دخل على يزيد أشراف أهل الشام، فلم يجتمع لأحدٍ منهم تعزية مع تهنئةٍ؛ فدخل عليه عطاء بن أبي صيفي، فقال: يا أمير المؤمنين، أصبحت رزئت خليفة الله، وأعطيت خلافة الله، فقد قضى معاوية نحبه، وغفر الله ذنبه؛ وأعطيت بعده الرئاسة، ومنحت السياسة؛ فاحتسب على الله عظيم الرزية، واشكر الله على حسن العطية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

62- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال:
عزى شبيب بن شيبة المهدي على بانوقة، فقال: يا أمير المؤمنين، ما عند الله خيرٌ لها مما عندك، وثواب الله عز وجل خير لك منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

63- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: ثنا جويرية بن أسماء، قال: ⦗ص: 53⦘ اشتكى ابنٌ لعبد الله بن عمر بن الخطاب، فجزع عليه؛ فلما مات لم يظهر منه مثل ما ظهر في مرضه. فقيل له، فقال: كان ذلك مني رحمةٌ له، فلما وقع القضاء، رضيت وسلمت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

64- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، عن أبي الحسناء، قال:
أصبح رجلٌ من بني نهشل، وقد موتت له عدة أباعر وشاءٌ؛ فقال: والله لئن كانت المنية باتت تحوطني، وتطيف بي، ثم أصبحت وقد زالت عني إلى شاتي وبعيري، ثم جزعت، إني إذاً لجزوعٌ.
ثم قال:
المرء يسعى سادراً … حتى يقال له: تعاله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

65- وقال البعيث، وقد مات ابنٌ له:
فصادف مني غصةً ما يسيغها … شرابٌ، ولم يذهب مرارتها العسل
وهي أبياتٌ؛ وقال:
⦗ص: 54⦘
وقد ينعش الله الفتى بعد عثرةٍ … وقد يجمع الله الشتيت من الشمل
وأية أم لا تكب من ابنها … على شجبٍ أو لا يصادفها ثكل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

66- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال سفيان:
رأى سعيد بن جبيرٍ ابنه يطوف بالبيت، فقال: هذا أعز الخلق علي، وما شيءٌ أسر إلي من أن يكون في ميزاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

67- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: [أنا] أبو الحسن، قال: سفيان عن حميد الأعرج، قال:
رأيت سعيد بن جبيرٍ يقول في ابنه ونظر إليه: إني لأعلم خير خلةٍ فيك. قيل: وما هي؟ قال: يموت فأحتسبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

68- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال عامر بن حفص:
جزع القلاخ على أخيه حجناء، فقال:
أعاذل من يرزأ كحجناء لا يزل … حزيناً، ويزهد بعده في العواقب
ثمال أناسٍ كان يجمع بينهم … ويدفع عنهم كل أبلخ شاغب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

69- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال صدقة بن عبد الله المازني:
مات حنظلة بن الربيع الأسيدي، فجزعت عليه امرأته، فلمنها جاراتها، وقلن لها: إن هذا يحبط أجرك؟ فتمثلت بشعر رجلٍ رثى حنظلة:
تعجب الدهر لمحزونةٍ … تبكي على ذي شيبةٍ شاحب
إن تسأليني اليوم ما شفني … أخبرك أني لست بالكاذب
أن سواد العين أودى به … حزنٌ على حنظلة الكاتب
وكان حنظلة قد كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

70- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: قال إسحاق بن أيوب، وعامر بن ⦗ص: 56⦘ حفص، ومسلمة بن محارب، قالوا:
قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك، ومعه ابنه محمد بن عروة، فدخل محمد بن عروة دار الدواب، فضربته دابةٌ، فخر، فحمل ميتاً؛ ووقع في رجل عروة الأكلة، ولم يدع ورده تلك الليلة. فقال له الوليد: اقطعها. قال: لا. فترقت إلى ساقه. فقال الوليد: اقطعها، وإلا أفسدت عليك سائر جسدك؛ فقطت بالمنشار، وهو شيخٌ كبيرٌ لم يمسكه أحدٌ. فقال: {لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} .
وقدم على الوليد تلك الأيام أقوامٌ من بني عبسٍ، فيهم رجلٌ ضريرٌ، فسأله الوليد بن عبد الملك عن عينه، فقال: بت ليلةً في بطن وادٍ، ولا أعلم في الأرض عبسياً يزيد ماله على مالي؛ فطرقنا سيلٌ، فذهب بما كان لي من أهلٍ ومالٍ وولدٍ، غير بعيرٍ، وصبي مولودٍ.
وكان البعير صعباً؛ فند البعير، فوضعت الصبي، واتبعت البعير، فلم أجاوز إلا قليلاً؛ حتى سمعت صيحة ابني، فرجعت إليه، ورأس الذئب في بطنه يأكله؛ واستدرت [إلى] البعير لأحبسه فنفحني برجله، فأصابني؛ فحطم وجهي، فذهبت عيناي؛ فأصبحت لا مال لي، ولا بصر، ولا ولد.
فقال الوليد: انطلقوا به إلى عروة، فنخبره، حتى يعلم أن في الناس من هو أعظم بلاء منه.
وشخص عروة إلى المدينة، فأتته قريشٌ والأنصار، يعزونه في ⦗ص: 57⦘ ابنه ورجله؛ فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: أبشر يا أبا عبد الله، قد صنع الله بك خيراً، والله ما بك حاجةٌ إلى المشي. قال: ما أحسن ما صنع الله إلي، وهب لي سبعة بنين، فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحداً وترك ستةً، ووهب لي ست جوارح، فمتعني بهن ما شاء، ثم أخذ واحداً، وأبقى لي خمسةً، يدين ورجلاً وسمعاً وبصراً.
[ثم قال: اللهم، لئن كنت أخذت لقد أبقيت، ولئن كنت ابتليت لقد عافيت] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

71- قال أبو محمد الحسن: قال أبو الحسن: قال إسماعيل بن يسار يرثي ابنه محمداً:
صلى الإله على فتىً غادرته … بالشام في جدث الضريح الملحد
بوأته بيدي دار مقامةٍ … نائي المحلة عن مزار العود
فلئن تركتك يا محمد ثاوياً … فبما تروح إلى الكرام وتغتدي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

72- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن، عن عبد الله بن الأسود قال:
مات عاصم بن عمر بن عبد العزيز، فجزع عليه أخوه عبد الله، ⦗ص: 58⦘ ورثاه، فقال:
فإن تك أحزانٌ وفائض عبرةٍ … أثرن دماً من داخل الجوف منقعا
تجرعتها في عاصمٍ واحتسيتها … فأعظم منها ما احتسى وتجرعا
فليت المنايا كن خلفن عاصماً … فعشنا جميعاً، أو ذهبن بنا معا
ويقال: كان عاصم بن عمر بن الخطاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

73- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن، عن مخلد بن حمزة، عن عبد الملك بن عمير، قال:
دخل عبد الله بن الزبير على أمه أسماء بنت أبي بكرٍ، فقال: يا أمه، قد خذلني الناس، فلم يبق معي إلا من ليس عنده من الدفع أكثر من صبر ساعةٍ؛ والقوم يعطونني ما أردت، فما رأيك؟ قالت: يا بني، أنت أعلم بنفسك؛ إن كنت تعلم أنك على حق، وإليه كنت تدعو، فامض على حقك، ولا تمكن غلمان بني أمية من نفسك.
قال وفقك الله، هذا رأيي؛ وإني لحسن الظن بربي، فإن هلكت فلا يشتد جزعك علي، فإن ابنك لم يتعمد -يعني- على إتيان دنية، [ولا] عملاً بفاحشةٍ، ولا تسبع بعذرٍ، ولم يجز في حكمٍ، ولم يكن شيءٌ آثر عنده من رضا ربه؛ اللهم إني لا أقول هذه تزكية لنفسي؛ أنت أعلم بي، ولكني أقوله تعزيةً، لتسلوا عني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

74- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن قال: أبو الوليد، عن علي بن مجاهد، عن عبد الأعلى بن ميمون، قال:
دخل عبد الله بن الزبير على أمه، فقال لها: كيف أصبحت يا أمه؟ قالت: إني لموجعةٌ. قال: إن في الموت لراحة يا أمه. قالت: والله، ما أحب أني أموت حتى آتي على أحد طرفيك؛ إما ظفرت فقرت عيني، وإما قتلت فاحتسبتك؛ وإن أحبهما إلي لأن تكون الذي تصلي علي، وتدفنني.
فما دمعت عينه ولا عينها، فما أدري من أيهما أعجب.
وخرج، فحمل على أهل الشام، وتمثل:
فلست بمبتاع الحياة بسبةٍ … ولا مرتق من خشية الموت سلما
ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا … ولكن على أقدامنا تقطر الدما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

75- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن، عن الحسن بن دينار، قال:
جزع رجلٌ على ابنٍ له، فشكى ذلك إلى الحسن، فقال له الحسن: ⦗ص: 60⦘[هل] كان ابنك يغيب عنك؟ قال: نعم، كانت غيبته عني أكثر من حضوره؛ قال: فأنزله غائباً، فإنه لم يغب عنك غيبةً، الأجر لك فيها، أعظم من هذه الغيبة. قال: يا أبا سعيدٍ، هونت وجدي على ابني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

76- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن بن علي، قال: أنا أبو الحسن قال: قال جهم بن حسان:
بلغني أن توسعة بن أبي عتبان، جزع على أخيه عتبة، فقال يبكيه:
منع الرقاد تحوبي ما أهجع … ونبا بجنبي عن فراشي مضجع
أعتيب قد كنت امرءاً لي جانبٌ … حتى زرئتك والجدود تضعضع
فلمن أقول إذا تلم ملمةٌ: … أرني برأيك، أم إلى من أفزع
[قد كنت أنظر في المقامة سادراً … فنظرت قصدي واستقام الأخدع
وفقدت إخواني الذين بقربهم … أعطي الدنية من أشاء وأمنع]
نعم الفتى من آل بكرٍ ألبسوا … أثوابه في اللحد، ثم تصدعوا
عنه، وما طابت بذاك نفوسهم … ولكل جنبٍ لا محالة مصرع
وبكته أخته عمرة، وجزعت عليه، فقالت:
قل للأرامل واليتامى قد ثوى، … فلتبك أعينها على عتاب
أودى ابن كل مخاطرٍ بتلاده … وبنفسه بقيا على الأحساب
⦗ص: 61⦘
الراكبين من الأمور صدورها … لا يركبون معاقد الأحقاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

77- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن قال: قال يعقوب بن داود:
استشهد نافع بن غيلان بن سلمة الثقفي مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فجزع عليه أبوه، فبكاه، وقال:
ما بال عيني لا تغمض ساعةً … إلا اعترتني عبرةٌ تغشاني
أرعى نجوم الليل عند طلوعها … وهناً وهن من الغوار دوان
يا نافعاً من للبوارم إذ ثووا … في مرج دومة أو ليوم ليان
يا نافعاً من للفوارس احجمت … عن شدةٍ مذكورةٍ وطعان
فلو استطيع جعلت مني نافعاً … بين اللهاة وبين عكد لساني
وكثر بكاؤه عليه، فعوتب، فقال: دعوني أبكي ما أسعدتني عيني، فإنها ستنفذ دموعها، كما يلي نافعٌ.
فقيل له بعد ذلك أين دموعك يا غيلان؟ قال: لكل شيءٍ بلى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)