Arabic source text

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

📘 التعازي لأبي الحسن المدائني (أبو الحسن المدائني - ت 225 هـ)

📘 আত-তাআযি লি আবিল হাসান আল-মাদায়িনি (আবুল হাসান আল-মাদায়িনি - মৃত্যু 225 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
97- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: محمد بن عامر:
قال رجلٌ نصراني لرجلٍ مسلمٍ: إن مثلي لا يعزي مثلك، ولكن انظر ما زهد فيه الجاهل فارغب فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

98- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن محمد بن معاوية، قال:
عزى رجلٌ رجلاً، فقال: إن الماضي قبلك الباقي لك، وإن الباقي بعدك المأجور فيك، وأجر الصابرين فيما يصابون به، من أعظم النعمة عليهم فيما يعافون منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

99- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن، عن إبراهيم بن سعد، قال:
سمع علي بن الحسين رضوان الله عليه واعيةً في بيته، فنهض إلى بيته، فسكنهم، ثم رجع إلى مجلسه، فقيل له: أمن حدثٍ كانت الواعية؟ قال: نعم؛ فعزوه، وتعجبوا من صبره. قال: إنا أهل بيتٍ، نطيع الله فيما يحب، ونحمده فيما نكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

100- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن قال:
لما استشهد مجزأة بن ثور، لم يجزع شقيقٌ، ولم ير ذلك فيه؛ وقال [له صاحب البريد: هل نعاه إليك أحدٌ قبلي؟ قال: نعم،] أخبرنا الله أنا كنا نموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

101- وقال شعيب بن الحبحاب: الحزن ينقص، كما ينقص صبغ ⦗ص: 78⦘ الثوب، ولو بقي الحزن على أحدٍ قتله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

102- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: قال رجلٌ من باهلة، عن عبد الوهاب، عن ابن جريج، قال:
من لم يتعز عن مصيبته بالصبر والاحتساب، سلا كما تسلو البهائم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

103- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال:
عزى رجل سليمان عن ابنه أيوب، فقال له: يا أمير المؤمنين، إن رأيت أن تجعل آخر أمرك كأوله، فافعل، فكأن ذلك هون عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

104- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال:
ورأى ابن جبيرٍ رجلاً يطوف بالبيت، متقنعاً، فقال سعيدٌ: ما لك؟ قال نعي إلي أبي. قال: الاستكانة من الجزع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

105- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن:
قال القاسم بن محمد: الجزع: الكلام السيء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

106- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن:
وكتب غيلان إلى صديقٍ له يعزيه عن ابنٍ له: اعلم أن كل مصيبةٍ لم يذهب فرح ثوابها حزنها، إن ذلك الحزن الدائم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

107- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن:
ومات أخٌ لمطرف بن عبد الله بن الشخير -أو امرأته- فلبس حلة، وتبخر، وقال: كرهت أن أستكين [للمصيبة] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

108- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو ⦗ص: 80⦘ الحسن، عن شيخٍ من أهل البصرة، عن أبي بردة، عن أبان بن تغلب، قال:
رأيت أعرابية غمضت ميتاً، وترحمت عليه، وقالت: يا أبان، ما أحق من ألبس العافية، وأطيلت له النظرة، ألا يعجز عن النظر لنفسه، قبل الحلول بساحته، والحيالة بينه وبين نفسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

109- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
ومات ابنٌ لامرأةٍ فحسن عزاؤها، وصبرت، فقال لها رجلٌ: كنا نرى الجزع في النساء، ولقد صبرت وكرمت؛ قالت: يا عبد الله، ما ميز أحدٌ بين صبرٍ وجزعٍ، إلا وجد بينهما منهاجاً غير متقارب؛ أما الصبر: فحسن العلانية، محمود العاقبة؛ وأما الجزع: فصاحبه غير معوض عوضاً؛ ولو كانا رجلين في صورةٍ، لكان الصبر أولاهما ⦗ص: 81⦘ بالغلبة، على الحسن في الخلقة، والكرم في الطبيعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

110- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
تعزيةٌ:
إن لك في العزاء عن رزيتك عاجل الروح، وآجل الثواب، وفي الجزع بخس الثواب، وتخوف العقاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

111- تعزية:
التمس ما وعد الله من ثوابه، بالتسليم لقضائه، والانتهاء إلى أمره؛ فإن ما فات غير مستدركٍ، وعوض الله لك بالصبر عن مصيبتك، خيرٌ لك من الجزع على رزيتك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

112- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قالت أعرابيةٌ وقفت على ابنها، فترحمت عليه، وقالت: وأبيك، ما كان مالك لبطنك، وما أمرك إلا عرسك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

113 قال:
وقال علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه للأشعث، وعزاه عن ابن له، فقال: يا أشعث، إن تجزع على ابنك، فقد استحقت ذلك منك الرحم؛ وإن تصبر ففي الله خلفٌ؛ يا أشعث، إنك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجورٌ؛ وإن جزعت، جرى عليك القدر، وأنت مأزورٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

114- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
قال موسى بن المهدي لإبراهيم بن سلم، وعزاه عن ابنه، فقال: أسرك وهو بليةٌ وفتنةٌ، وأحزنك وهو صلواتٌ ورحمةٌ؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

115- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قيل لهرم بن حيان: أوص. قال: قد صدقتني في الحياة ⦗ص: 83⦘ نفسي؛ مالي مالٌ أوصيكم به، ولكن أوصيكم بخواتيم سورة النحل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

116- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أبو الحسن:
قال الحسن لرجلٍ عزاه عن ابنه: إنما استوجب على الله وعده، من صبر لحقه، فلا تجمع ما أصبت به إلى الفجيعة بالأجر، فإنها أعظم المصيبتين عليك، وأنكأ المرزئتين لك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)