117- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، [عن شعبة بن عبد الله الأنصاري،] قال:
عزى إياس بن معاوية رجلاً عن ابنه، فقال: لا ينقص الله عددك، ولا يزل نعمه عنك، وعجل الله عز وجل لك من الخلف خيراً مما رزئت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
118- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
وقال الآخر: إن فيما عوضك من الأجر إن صبرت، خيراً مما فجعت به من المرزئة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
119- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
رأى أعرابي رجلاً [فأقبل] يعزيه عن أبيه، فقال: إن كان أبوك الشديد الكاهل؛ ثم جلس، فلم يقل غير هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
120- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قيل لأعرابية: ما أحسن عزاءك عن ابنك؟ فقالت: إن فقدانيه آمنني من المصائب بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
121- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
مر رجلٌ على امرأةٍ، وهي تحرب على رأس أخيها، وهو يجود بنفسه؛ ثم رجع الرجل، وقد قضى، والمرأة تأكل، فقال لها: رأيتك قبل تبكين، وأنت الآن تأكلين غير مكترثةٍ؟ فقالت:
على كل حالٍ يأكل الناس زادهم … على الضر والسراء والحدثان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
122- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: [أخبرنا أبو الحسن، قال] :
وعزى رجلٌ رجلاً [عن ابنه] ، فقال: ذهب أبوك وهو أصلك، وذهب ابنك، وهو فرعك؛ فما حال الباقي بعد أصله وفرعه!؟.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
123- وعزى رجلٌ رجلاً، فقال: عليك بتقوى الله والصبر، فبه يأخذ المحتسب، وإليه يرجع الجازع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
124- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: ⦗ص: 85⦘ قال ابن السماك: المصيبة واحدةٌ، فإن جزع صاحبها فهما ثنتان؛ وما من مصيبةٍ إلا ومعها أعظم منها، إن صبر فالثواب، وإن جزع فسوء الخلف، بكونِ ما فاته من ثواب الله أعظم من المصيبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
125- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قالت أعرابية لزوجها، ومات ابنها: ارث ابني؛ فأنشأ يقول:
لتبك الباكيات أبا حبيبٍ … لريب الدهر أو نوبٍ تنوب
وقعب وحيةٍ بلت بماءٍ … يكون إدامها لبنٌ حليب
وتيسٍ قد خصيت فلم تضره … بمنجفه على حجرٍ صليب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
126- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن.
وعزى رجلٌ رجلاً، فقال: إن من كان لك في الآخرة أجراً، خيرٌ لك ممن كان لك في الدنيا سروراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
127- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
وقال الوليد بن عبد الملك، وخطب الناس: ⦗ص: 86⦘ رزئت أعظم الرزية، وأعطيت أعظم العطية، فالحمد لله على العطية، وإنا لله وإنا إليه راجعون على المصيبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
128- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن محمد بن كناسة، عن خشاف، قال:
حدثتني أمي، قالت: دخلت علينا عجوزٌ للحي، وإخوتي ثمانيةٌ، فقالت: لقد ولدت لك أمك حزناً طويلاً.
وقد صدقت العجوز؛ ذهبت نفسي قطعاً عليهم، حين أصبت بهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
129- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
رأى هانئ بن قبيصة ابنة النعمان تبكي، فقال: ما هالك؟ قالت: رأيت في أهلكم غضراً؛ [ثم] قالت: يا هانئ، لم تمتلئ دارٌ فرحاً، إلا امتلأت حزناً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
130- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن سعيد أبي عثمان: أن رجلاً قال:
خرجت إلى اليمن، فنزلت منزل امرأةٍ، فرأيت لها مالاً كثيراً، ورقيقاً وولداً، وحالاً حسنةً، فأقمت، حتى قضيت حوائجي، فلما أردت الرجوع، قلت لها: ألك حاجةٌ؟ قالت: نعم، كلما قدمت هذه البلاد، فانزل علي. ⦗ص: 87⦘ فغبرت أعواماً، ثم أتيت اليمن، فأتيت منزل المرأة، فإذا حالها قد تغيرت، وذهب رقيقها، ومات ولدها، وباعت منزلها، وإذا هي تضحك! فقلت لها: أتضحكين مع ما قد نزل بك؟ قالت: يا عبد الله، كنت في حال النعمة، ولي أحزانٌ كثيرةٌ؛ فعلمت أن ذلك كان من قلة الشكر، فأنا اليوم في هذه النعمة أضحك شكراً لله عز وجل على ما أعطاني من الصبر.
فقلت لعبد الله بن عمر [ما رأيت منها] ، فقال: ما كان صبر أيوب عند صبر هذه بشيء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
131- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قال عمر بن ذر -ومات ابنٌ له- فقال: يا بني، ما علينا من موتك غضاضةٌ، وما بنا إلى أحدٍ سوى الله من حاجةٍ.
فلما دفنه، قال: رحمك الله يا بني، لقد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك، لأنا لا ندري ما قلت، ولا ما قيل لك؛ اللهم قد وهبت له ما ضيع مما افترضت عليه من بري، فهب له ما قصر فيه من طاعتك، واجعل ثوابك لي عليه له، وزدني من فضلك، فإني إليك من الراغبين.
[فسئل عنه فقيل: كيف كان معك؟ فقال: ما مشيت معه بليلٍ إلا ⦗ص: 88⦘ كان أمامي، ولا بنهارٍ إلا كان خلفي، وما علا سطحاً قط وأنا تحته] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
132- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: [أخبرنا] أبو الحسن، [عن الفضل بن تميمٍ، قال:]
قيل للضحاك بن قيسٍ: [من قال] عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون، أهذا له؟
قال: هذا لمن أخذ بالتقوى، وأدى الفرائض؛ فعليهم صلواتٌ من ربهم [ورحمةٌ] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
133- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن سفيان بن عيينة، عن بعض آل عبد الله بن محمد، قال:
ما رأيت ابن عمر دمعت عينه في مصيبةٍ قط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
134- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: قال سفيان:
شكى ربيع بن أبي راشدٍ إلى محارب بن دثارٍ إبطاء خبر أخيه، فقال: قد أبطأ علي خبر جامعٍ. فقال له [محاربٌ] : إن لم تكن ⦗ص: 89⦘ وطنت نفسك على فراق الأحبة؛ فإنك عاجزٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
135- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن محمد بن عامر، قال:
قال عبد الله بن عباسٍ: ما قيل لقومٍ: طوبى لهم، إلا خبأ الدهر لهم يوم سوءٍ؛ فالصبر خيرٌ مغبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
136- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن: قال سفيان بن عيينة، عن مالك بن مغول، قال:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وجدنا خير عيشنا الصبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)