ببغداد، حدثنا أحمد بن الحسن دبيس الخياط، حدثنا سليمان بن الفضل البلخي حدثنا ابن أكثم، قال: كانت ليلة عند المأمون أمير المؤمنين رحمه الله، فعطشت في جوف الليل، فقمت لأشرب، فقال: ما لك يا بني، ليس تنام؟ قلت: أنا والله عطشان يا أمير المؤمنين. فقال: ارجع إلى موضعك. وقام والله إلى البرادة فسقاني كوز ماء، وقال لي: لؤم بالرجل أن يستخدم ضيفه. ألا أخبرك.. .. ألا أطرفك.. .. ألا أحدثك؟ فقال: حدثنا الرشيد، حدثنا المهدي حدثنا المنصور، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: حدثني جرير بن عبد الله رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لؤم بالرجل أن يستخدم ضيفه)) .
ومن الفتوة حفظ الوفاء في المودة والأخوة. أخبرنا أبو الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا أبو يعلى، حدثنا الأصمعي، سمعت أعرابياً يقول: ود أهل الوفاء، وإن كان يسيراً حظٌ عزيزٌ.
ومن الفتوة العيش بعد مفارقة الإخوان والأحبة. سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: رؤي الجنيد رحمه الله يوماً جالساً
ومن الفتوة حفظ الوفاء في المودة والأخوة. أخبرنا أبو الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا أبو يعلى، حدثنا الأصمعي، سمعت أعرابياً يقول: ود أهل الوفاء، وإن كان يسيراً حظٌ عزيزٌ.
ومن الفتوة العيش بعد مفارقة الإخوان والأحبة. سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: رؤي الجنيد رحمه الله يوماً جالساً
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)