141-[136] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني حرملة بن عمران التجيبي قال: حدثني عبيد بن وردان التجبيبي؛ أنه رأى عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم معتمرة في ذي الحجة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
142-[137] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه قالت:
كانت عائشة تعتمر بمكة بعد الحج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
143-[138] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
144-[139] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد؛ أن أبا الزبير أخبره، عن جابر بن عبد الله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمر عائشة من التنعيم ليلة الحصبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
145-[140] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عيسى بن يونس، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
تمت عمرة الدهر كله إلا أربعة أيام: يوم النحر، وثلاثة أيام التشريق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
146-[141] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة:
أنها كانت تعتمر في رجب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
147-[142] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وابن سمعان عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أن عائشة كانت تعتمر في آخر ذي الحجة من الجحفة، وتعتمر في رجب من المدينة، وتهل من ذي الحليفة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
148-[143] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن علقمة، عن أمه، عن عائشة؛ أنها كانت تأتي الجحفة قبل هلال المحرم، فتقيم بها حتى ترى الهلال، فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
149-[144] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، وأسامة ابن زيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أنه كان يعتمر في رجب ويهدي.
قال نافع: وليس الهدي بواجب، إنما كان منه تطوعاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
150-[145] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، وأسامة بن ⦗ص: 89⦘ زيد، عن ابن شهاب، عن سالم قال:
كان عبد الله بن عمر ينكر الاشتراط في الحج، ويقول: أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حصر أحدكم عن الحج، طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء حتى يحج عاماً قابلاً، ويهدي، أو يصوم فإن لم يجد.
قال يونس: قال ربيعة: لا نعلم شرطاً يجوز في إحرام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
151-[146] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، ومالك ابن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت:
قدمت مكة وأنا حائض، ولم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
152-[147] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها قالت:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهللت بعمرة، فقدمت مكة وأنا حائض، فلم أطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة.
فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أهلي بالحج ودعي العمرة)) .
فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه مكان عمرتك)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
153-[148] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد؛ أن أبا الزبير أخبره، عن جابر بن عبد الله؛ أن عائشة أقبلت مهلة بعمرة حتى إذا كانت بسرف عركت، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدها تبكي، فقال: ((ما يبكيك؟)) قالت: حضت، ولم أحلل ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن.
قال: ((فإن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتلسي ثم أهلي بالحج)) .
ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت طفت بالكعبة وبالصفا والمروة، ثم قال: ((قد حللت من حجك وعمرتك جميعاً)) .
فقالت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت.
قال: ((فاذهب بها يا عبد الرحمن، فأعمرها من التنعيم)) ، وذلك ليلة الحصبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
154-[149] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر الصديق بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((مرها ⦗ص: 92⦘ فلتغتسل، ثم تهل)) .
إلا أن ابن عمر قال: بذي الحليفة.
155- قال عبد الله بن عمر: وحدثني نافع بمثل ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
156-[150] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد؛ أن ابن شهاب أخبرهم، عن سعيد بن المسيب، مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
157-[151] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال] :
((لا يحل لامرأة تؤمن بالله ورسوله تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرمٍ منها)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
158-[152] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، والليث بن سعد؛ أن ابن شهاب أخبرهما أن سليمان بن يسار أخبره؛ أن عبد الله بن عباس أخبره قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل بيده إلى الشق الآخر.
قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟
قال: ((نعم)) وذلك في [عام](1) حجة الوداع.--------------------------------------------
(1) [[من المخطوط وطبعة الشنقيطي]] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
159-[153] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن أيوب ⦗ص: 94⦘ ابن أبي تميمة، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عباس؛ أن رجلاً أتى النبي ⦗ص: 95⦘ صلى الله عليه وسلم فقال: إن أمي امرأة كبيرة، لا تستطيع أن نركبها على البعير، لا تستمسك وإن ربطتها خفت أن تموت، أفأحج عنها؟ قال: ((نعم)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
160-[154] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن ⦗ص: 96⦘ قتادة بن دعامة؛ أن سعيد بن جبير حدثه؛ أن عبد الله بن عباس مر به رجل يهل، يقول:
لبيك بحجة عن شبرمة. فقال: وما شبرمة؟ قال: أوصى أن يحج عنه. قال: ⦗ص: 97⦘ أحججت أنت؟ قال: لا. قال: فابدأ أنت فاحجج(1) عن نفسك، ثم احجج عن شبرمة.--------------------------------------------
(1) [[من المخطوط وطبعة الشنقيطي، وفي المطبوع: فحج]] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
161-[155] أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ⦗ص: 98⦘ عبد الكريم الجزري، عن مجاهد بن جبر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرماً، فآذاه القمل.
فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق رأسه، وقال: ((صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين؛ مدين مدين، أو انسك شاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)