518-[489] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: حدثني عياض بن عبد الله الفهري؛ أنه سمع زيد بن أسلم يقول:
مضت السنة أشياء من الإنسان: في نفسه الدية، وفي أنفه الدية، وفي اللسان الدية، وفي العينين الدية، وفي الأذنين الدية، وفي الذكر الدية، وفي الأنثيين الدية، وفي الصوت إذا انقطع الدية، وفي العقل إذا ذهب الدية، وفي الشفتين الدية، ⦗ص: 301⦘ وفي الأصابع الدية، وفي الأسنان الدية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
519-[490] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة قال: أخبرني ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح؛ إن صفوان بن يعلى بن أمية حدثه، عن يعلى ابن أمية قال:
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة العسرة، وكانت أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنساناً، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع أصبعه، فسقطت ثنيته، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته.
فقال عطاء: فحسبت أن صفوان بن يعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيدع يده في فيك، فتقضمها كقضم الفحل)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)
520-[491] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين؛ أن رجلاً عض يد رجل فانتزع يده من فيه، فسقطت ثنيتاه، فاستعداه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أفتريد أن يدعك فتقضم يده، كما يقضم الجمل، إن شئت وضعت يدك في فيه فقضمها ثم انتزعتها)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)
521-[492] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: أرسل مروان إلى عبد الله بن عباس وأنا عنده.
فسأله الرسول: ماذا ترى في الأصابع؟
فقال ابن عباس: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليد مجتمعين فريضة، وفي الرجل مثل ذلك، وفي الأصابع بعشر عشر.
فرجع الرسول إلى مروان فأخبره، فرده مروان إليه فقال: أخبره أن عمر بن الخطاب قد قضى بالذي سمعته، وقل له: تجعل الإبهام مثل الخنصر؟
فأتاه فأخبره. فقال ابن عباس: يرحم الله عمر، فقد كان مجتهداً موفقاً، ⦗ص: 303⦘ ولكن قد أخبرته بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقل لمروان: أتجعل مثل ضرسك؟ فإنهما عقلهما واحد؟
فقال مران: ما أدري أقوم لهذا أم أقعد.
522- قال يزيد: وأخبرني موسى بن سعد، عن زيد بن ثابت، عن أبي غطفان، مثل حديث ابن المسيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)
523-[493] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: وأخبرني عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب. وربيعة، وأبي الزناد، وإسحاق بن عبد الله؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعقل ما دون الموضحة، وجعل ما دون الموضحة عفواً بين المسلمين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
524-[494] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: حدثني مالك، عن أبي النضر، ⦗ص: 304⦘ وغيره أخبروه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً متخلقاً، فطعنه بقدح كان في يده، ثم قال: ((ألم أنهكم عن مثل هذا؟)) .
فقال الرجل: يا رسول الله، إن الله قد بعثك بالحق، وإنك قد عقرتني.
فألقى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح، وقال له: ((استقد)) .
فقال الرجل: إنك طعنتني وليس علي ثوب، وعليك قميص.
قال: فكشف له رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه، فأكب عليه الرجل فقبله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
525-[495] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير ⦗ص: 305⦘ ابن الأشج، عن عبيدة بن مسافع، عن أبي سعيد الخدري قال:
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم شيئاً أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرجون كان معه، فجرح الرجل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعال فاستقد)) .
فقال: بل عفوت يا رسول الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
526-[496] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: وسمعت حيي بن عبد الله المعافري يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أن أبا بكر الصديق قام يوم الجمعة، فقال: إذا كان بالغداة فأحضروا صدقات الإبل تقسم، ولا يدخل عليها أحد إلا بإذن.
فقالت امرأة لزوجها: خذ هذا الخطام لعل الله يرزقنا جملاً، فأتى الرجل فوجد أبا بكر وعمر قد دخلوا إلى الإبل، فدخل معهما، فالتفت أبو بكر فقال: ما أدخلك علينا؟ ثم أخذ منه الخطام فضربه، فلما فرغ أبو بكر من قسم الإبل، دعا بالرجل فأعطاه الخطام وقال: استقد.
فقال له عمر: والله لا يستقيد، لا تجعلها سنة.
قال أبو بكر: فمن لي من الله يوم القيامة؟ فقال عمر: أرضه. فأمر أبو بكر غلامه أن يأتيه براحلة ورحلها وقطيفة وخمسة من الدنانير فأرضاه بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
527-[497] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: وأخبرني إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاد من نفسه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
528 - [498] حدثنا بحر، ثنا ابن وهب قال: وحدثني عبد الله بن عمر، عن أبي النضر؛ أن رجلاً قام إلى عمر بن الخطاب -وهو على المنبر- فقال: يا أمير المؤمنين، ظلمني عاملك، وضربني.
فقال عمر: والله لأقيدنك منه إذاً.
فقال عمرو بن العاص، يا أمير المؤمنين، تقيد من عاملك؟
قال: نعم، والله لأقيدن، أقاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه، وأقاد أبو بكر من نفسه أفلا أقيد؟
فقال عمرو بن العاص: أو غير ذلك يا أمير المؤمنين!
قال: وما هو؟
قال: أو يرضيه.
قال: أو ذلك.
كتاب القراض.
سمع من أول الكتاب إلى هنا من الشيخ الإمام .. .. أبي منصور ابن الشيخ المجدد .. .. .. الحسين بن محمد العلوي الطبري الشيخ الإمام أبو سعيد ابن .. .. .. الأخ أحمد بن أبي بكر الطرطوسي .. .. .. سماعه سنة ثلاث عشرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)