59- حدثنا محمد بن يونس، ثنا الأصمعي، ثنا شبيب بن شبيبة قال:
خطبت إلى بعض أحياء بني تميم بالبادية، فوافق ذلك مني نشاطاً، فقلت وأطنبت حتى ظننت أني قد أبلغت، فرد علي أعرابيٌ ملتحفٌ بعباءةٍله، فأخرج يده منها وقال: توصلت بحرمةٍ، واستقربت برحمٍ ماسة، وأدللت بحقٍ واجب، ودعوت إلى سنة، وأنت كفؤ كريم، فمرحباً بك وأهلاً، فرضك مقبول وحضضت على خيرٍ، والذي سألت مبذولٌ، وبالله التوفيق.
قال شبيب: فلو كان قدم في صدر كلامه حمد الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكان قد فضحني.
خطبت إلى بعض أحياء بني تميم بالبادية، فوافق ذلك مني نشاطاً، فقلت وأطنبت حتى ظننت أني قد أبلغت، فرد علي أعرابيٌ ملتحفٌ بعباءةٍله، فأخرج يده منها وقال: توصلت بحرمةٍ، واستقربت برحمٍ ماسة، وأدللت بحقٍ واجب، ودعوت إلى سنة، وأنت كفؤ كريم، فمرحباً بك وأهلاً، فرضك مقبول وحضضت على خيرٍ، والذي سألت مبذولٌ، وبالله التوفيق.
قال شبيب: فلو كان قدم في صدر كلامه حمد الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكان قد فضحني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)